اغلاق

قانون القومية، أبعاد ممكنة للمواجهة - بقلم: ممدوح اغبارية

أقر الكنيست الإسرائيلي ” البرلمان” صباح الخميس الفائت، بشكل نهائي مشروع قانون ” القومية” المثير للجدل، بعد مداولات وجدل سياسي استمر عدة أشهر،

والذي ترى فيه أحزاب معارضة وهيئات حقوقية قانونا عنصريًا يمهد لسلسة من الإجراءات التي من شأنها أن تؤثر سلبا على مجرى حياة نحو مليون ونصف المليون عربي يعيشون داخل إسرائيل إلى جانب اؤلئك الذين يعيشون في المناطق المحتلة.
القانون الذي تم إقراره بموافقة 62 عضوا مقابل معارضة 55 من مجمل 120 عضوا في الكنيست، يمنح اليهود فقط حق تقرير المصير في البلاد وهو ما وصفه أبناء الفلسطينيون تحت المواطنة بأنه فاشي ويؤسس للفصل العنصري.
أكتب المقال لأبين 3 خطوات بعد بيانات المتابعة والمشتركة للقيام بالغاء القانون

الاسرائيليون  قوقعة البلاد
فورا مع نشاط المشتركة الاوروبي بواسطة يوسف جبارين، المضي بترجمة الحراك الدبلوماسي ضد القانون الى جماعي مع الاسرائيليون المناهضين للفاشية كمؤشر اساس للعجز الحكومي باقناع اغلبية الشعب المطلقة بالتوافق مع القانون. تواجد الاسرائيليون معنا يمهد للبديل الدي نتحدث عنه داخل اسرائيل للحلول من الدولة بالايغال بمستنقع العنصرية، اذ يؤشر العمل المشترك الى بديل متنوع امام العالم يحاصر ارباب الالغائية في اسرائيل الصهاينة أي حصار بالرفض الداخلي والمساءلة العالمية والتهديد المؤسساتي بالتبديل القيادي، فلا أبد الا للأبد.

أدوات التنفيد والمراقبة
جمع بيانات المتابعة والمشتركة كل اقتراحات الفيس بوك وقدمتها مموسقة للجموع بدون أي الية ضمان تنفيد الاقتراحات بالشكل المعياري. كثيرا ما احسنت القيادة بالقراءة الاستراتيجية للابعاد الممكنة للسلوك العنصري للدولة، ولكن بدون أدوات التنفيد المؤكد مثل المراقبة الخارجية واشراك المجتمع المدني والافراد المناضلون كنوع من الشفافية ورفع سلم المصداقية.

 فض غشاء المحاصصة
اخيرا العمل للتصدي للقانون يجب ان يكون مفرغ من عقلية المحاصصة النضالية بالاعلام والعمل الميداني والبرلماني. القيادة مطالبة بدفع الافضل للواجهة للمواجهة وعدم البحث في توازنات ارضاء لهدا الحزب او داك، نحن نقاوم ولا نبحث عن توافق بل تدافق. تدافق للدفاع والتضحية للمنع من استمرار قانون القومية.

هذا المقال وكل المقالات التي تنشر في موقع بانيت هي على مسؤولية كاتبيها ولا تمثل بالضرورة راي التحرير في موقع بانيت .
نلفت انتباه كتبة المقالات الكرام ، انه ولاسباب مهنية مفهومة فان موقع بانيت لا يسمح لنفسه ان ينشر لكُتاب ، مقالات تظهر في وسائل اعلام محلية ، قبل او بعد النشر في بانيت . هذا على غرار المتبع في صحفنا المحلية . ويستثنى من ذلك أي اتفاق اخر مع الكاتب سلفا بموافقة التحرير.
يمكنكم ارسال مقالاتكم مع صورة شخصية لنشرها الى العنوان:
panet@panet.co.il .

لمزيد من مقالات اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اغلاق