اغلاق

خضوري تستضيف ورشة عمل دولية حول حقوق ذوي الاحتياجات الخاصة

استضافت جامعة فلسطين التقنية خضوري اليوم ، مؤخرا، ورشة عمل دولية بعنوان "رد الحقوق المشروعة لذوي الاحتياجات الخاصة "، وذلك بتنظيم من وحدة التنسيق


صور من الورشة

الفني في محافظة طولكرم بتمويل من الاتحاد الأوروبي تحت إطار برنامج المساعدة الفنية وتبادل المعلومات للمفوضية الأوروبية، من خلال وحدة دعم مشاريع الإتحاد الأوروبي في مجلس الوزراء الفلسطيني، وبالشراكة مع محافظة طولكرم ووزارتي الصحة والتنمية المجتمعية ومستشفى الشهيد د. ثابت ثابت الحكومي وجامعة القدس المفتوحة والاتحاد العام للأشخاص ذوي الإعاقة، بحضور ممثلين عن المؤسسات الرسمية والمجتمعية والمؤسسة الأمنية.
وتهدف الورشة التي ستعقد على مدار يومين إلى زيادة وعي الأفراد والمؤسسات ضمن نظام التعليم الفلسطيني حول حقوق ذوي الإعاقة من خلال مشاركة خبرات المتحدثين من الاتحاد الأوروبي، إضافة إلى مناقشة احتياجات محافظة طولكرم ضمن الإحصائيات والتشريعات الخاصة بها في محاولة لإيجاد حلول وخلق فرص أفضل بغية تحسين حياة هذه الفئة، وزيادة تمكينهم في المجتمع، من خلال عرض تجارب وتوصيات المتحدثين من الاتحاد الأوروبي.

كلمة الجامعة
وافتتح الجلسة عميد التخطيط والتطوير والجودة في جامعة خضوري د. خالد شديد مرحبا بالحضور ومثمناً جهود المحافظة للتنسيق بين المؤسسات لإعداد للورشة الأولى من نوعها التي تستضيها الجامعة، داعيا الجميع للعمل على تقديم  مخرجات تخدم ذوي الإعاقة  وتسهل دمجهم في المجتمع.
وفي كلمة التي القاها بالنيابة عن رئيس الجامعة أ. د. مروان عورتاني أوضح القائم بأعمال نائب رئيس الجامعة للشؤون الأكاديمية د. عرفات زيدان ان استضافة الجامعة لمثل هذا الحدث تأتي ضمن رؤية الجامعة وعملها الدؤوب لتصل لكونها جامعة بلا حدود تعمل مع المجتمع المحلي ولأجله، وضمن مسؤوليتها الاجتماعية تجاه الفئات المهمشة في المجتمع الفلسطيني ومن ضمنهم ذوي الاحتياجات الخاصة كونها جامعة الدولة. وحمل د. زيدان الاحتلال المسؤولية الأكبر للأعداد المتزايدة للإعاقات في المجتمع الفلسطيني بسبب ممارساته القمعية واستهدافه المتعمد للمواطنين، معتبراً مشاركة ذوي الإعاقة في المسيرات الهاماً  لبقية شرائح المجتمع وجزءاً من مشاركتهم في الحياة الطبيعية. وشكر د. زيدان المحافظ  أبو بكر على اهتمامه فى تشكيل فريق عمل ودعمه لإنجاح هذه الورشة وفريق وحدةالتنسيق على جهدهم، داعياً المشاركين للخروج بتوصيات عملية وواقعية قابلة للتطبيق والتطوير لتمكين الحقوق لأصحاب الفئات المهمشة ومنهم ذوي الاحتياجات الخاصة ودمجهم في الحياة المجتمعية، وتقليل الفجوة بين المجتمع الفلسطيني والدولي من حيث الإمكانيات المتاحة والوعي المجتمعي لقضاياهم واستيعابهم.

مراعاة احتياجات ذوي الاحتياجات الخاصة
وخلال كلمة ممثل محافظ محافظة طولكرم التي ألقاها م. مجدي ليمون نقل خلالها تحيات المحافظ أبو بكر وتمنياته بالنجاح والتوفيق لفعاليات "ورشة العمل التي تلبي حقوق ذوي الاحتياجات الخاصة والممولة من الإتحاد الأوروبي، والتي تأتي متوافقة مع السياسات الرسمية التي يؤكد عليها الرئيس محمود عباس ( أبو مازن) ، وخاصة أن ذوي الإعاقة كانوا وما زالوا جزءاً أصيلاً على طريق النضال والحرية، حيث سقط منهم الشهداء والجرحى والأسرى، وصولاً لإنهاء الاحتلال وإقامة دولتنا الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشريف".
وبين ليمون أن "السياسات الحكومية العامة ومن خلال الجهود التي يبذلها رئيس الوزراء الأستاذ الدكتور رامي الحمد الله، والجهات المختصة ذات العلاقة، تراعي احتياجات ذوي الإعاقة وتلبي حقوقهم، من خلال العمل على تطبيق قانون المواءمة للأماكن والمؤسسات واستيعابهم بالعمل في المؤسسات الرسمية والأهلية والقطاع الخاص".
وأشار ليمون إلى أن "محافظة طولكرم وبالتعاون مع كافة المؤسسات الشريكة تعمل على مساندة ذوي الإعاقة، بالوقوف إلى جانبهم، ورعاية إبداعاتهم، وخاصةً أن الإعاقة لا تقف حائلاَ دون الانطلاق نحو الإبداع والتميز والنجاح، والذي لا يتحقق إلا مع الإرادة والعزيمة القوية التي نجدها في كل واحد منهم".
وشكر  ليمون وحدة دعم مشاريع الإتحاد الأوروبي في مجلس الوزراء، والتي أتاحت الفرصة للإطلاع على تجارب دول الإتحاد الأوروبي، مثمناً  دور أعضاء وحدة التنسيق الفني بالمحافظة على الجهود لأجل إنجاح ورشة العمل، والتواصل مع مسؤولي الإتحاد الأوروبي، لتحقيق رؤية الخطة التنموية الإستراتيجية لمحافظة طولكرم لقطاع ذوي الإعاقة والجمعيات العاملة في هذا المجال، مثنياً على دور  جامعة فلسطين التقنية خضوري على الاستضافة والتعاون،  شاكراً الجنة التحضيرية جميعاً على جهودهم وعملهم المشترك لإنجاح هذه الورشة العلمية المتخصصة. وقدمت عضو اللجنة الفنية  نظمية حجازي  من جامعة القدس المفتوحة عرضا حول إحصائيات حول ذوي الاحتياجات الخاصة في محافظة طولكرم، بينت من خلاله توزيعهم حسب النوع الاجتماعي والفئة العمرية ونوع الإعاقة ونسبة العجز وعلاقتها بالمؤهل العلمي. كما عرضت حجاوي الصعوبات التي تعرضت لها من نقص في المعلومات والإحصائيات المسجلة لدى الدوائر الحكومية، وصعوبة تحديد نوع الإعاقة في بعض الأحيان، داعيةً الجهات المختصة الى تحديث قاعدة بياناتها وإدراج ذوي الاحتياجات الخاصة في الخطة الإستراتيجية للدولة.

تغيير المفاهيم السائدة
بدورها أوضحت مديرة الشؤون الصحية في مديرية صحة طولكرم د. ناريمان شديد دور المديرية في تقديم الرعاية الصحية الأولية عبر المراكز والعيادات المنتشرة في مناطق المحافظة، من خلال التوعية والتثقيف الصحي عبر دورات ومؤتمرات تستهدف مختلف شرائح المجتمع، وفحوصات ما قبل الزواج للكشف المبكر عن احتمالية حدوث الإعاقة، وفحوصات المواليد الجدد، إضافة الى العلاج والتشخيص. قدم الخبير اليوناني في مجال مساعدة ذوي الاحتياجات الخاصة، العالم النفسي أ. ايستافثيوستريانتافيلو عرضا توضيحيا تناول فيه خطة الاتحاد الأوروبي لمساعدة الأشخاص ذوي الاحتياجات الخاصة في أوروبا موضحا ذلك بأمثلة تم استدراجها من دراسة أجريت في اليونان.
كما أوضح أ. ايستافثيوس كافة القوانين والأنظمة والتوجهات المجتمعية الاوروبية في معاملة الأشخاص ذوي الاحتياجات الخاصة في السنوات الماضية ومقارنتها بمثيلاتها الحديثة من خلال استعراض النقاط الأساسية التي تم الاتفاق عليها لمساعدة ذوي الاحتياجات الخاصة ومنها  سهولة الوصول و المشاركة والمساواة والتوظيف والتعليم والحماية الاجتماعية والصحة والأعمال الخارجية، بالإضافة الى تغيير المفاهيم السائدة المتعلقة بذوي الاحتياجات الخاصة بأنهم اشخاص لهم الحرية الكاملة لممارسة حياتهم العملية بالشكل الاعتيادي وأنهم جزء لا يتجزأ من المجتمع. فيما قدمت الخبيرة الاستشارية في الشؤون التعليمية في فنلندا أ. بيريخوكويفولا عرضا تناولت فيه تطور أنظمة مساعدة الأشخاص ذوي الاحتياجات الخاصة في فنلندا مؤكدةً بشكل أساسي على حق ذوي الاحتياجات الخاصة في التعليم وتوفير البيئة التعليمية المناسبة لهم موضحةً بذلك الاستراتيجة اللازمة لضمان تعليم ناجح للجميع من خلال تطوير نظام يسمح للطلاب المشاركة الفاعلة ويوفر التسهيلات اللازمة لإشراك ذوي الاحتياجات الخاصة في الأنشطة التربوية ويمنع استبعادهم من النظام التعليمي.
محاور الورشة
وشمل اليوم الأول لورشة العمل جلسات نقاش عديدة هي، القانون وذوي الاحتياجات الخاصة يديرها المدير العام لشؤون ذوي الاحتياجات الخاصة في وزارة الشؤون المجتمعية أ. أمين عنابي، ووحدة ذوي الاحتياجات الخاصة في مستشفى طولكرم يديرها منسق وحدة الجودة وسلامة المرضى في وزارة الصحة أ. رامي عليان، وكلمة رئيس والاتحاد العام للأشخاص ذوي الاعاقة مجدي مرعي، والقوانين الحالية-نصوص وتعديلات ممكنة يرأسها الهيئة المستقلة لحقوق الانسان  سمير أبو شمس، وختاماً التداعيات الاقتصادية والاجتماعية والأخلاقية للتميز ضد ذوي الاحتياجات الخاصة يرأسها الخبير في مجال مساعدة ذوي الاحتياجات الخاصة، العالم النفسي أ. ايستافثيوستريانتافيلو.







لمزيد من اخبار فلسطينية اضغط هنا

لمزيد من اخبار فلسطينية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اغلاق