اغلاق

العاوروي في غزة وانباء عن اتفاق تهدئة مع اسرائيل

أكدت حركة "حماس"، أنها ملتزمة بالحوار الفلسطيني، وإتمام المصالحة بشكل مشترك، وذلك عقب وصول وفد من قيادات الحركة في الخارج إلى قطاع غزة. وقال القيادي


الصور من شبكة فلسطين للحوار

في الحركة ورئيس الدائرة الإعلامية لحماس في الخارج رأفت مرة: "ملتزمون بالحوار الفلسطيني، وإتمام المصالحة بما يؤدي إلى تحقيق مصالح شعبنا، وإدارة الشأن الفلسطيني بشكل مشترك ومسؤول"، وفقا لوكالة الأناضول.
وأضاف: "الوفد القيادي الذي يزور غزة، يؤكد الموقف القوي والشجاع للحركة في منح الحوار الفلسطيني ومسألة المصالحة كل الاهتمام".
وتابع: "دخول الوفد لغزة خطوة مهمة تدل على وحدة رؤية الحركة في الالتزام بنهج المقاومة والصمود وكسر الحصار المفروض على شعبنا في القطاع".. "حماس أثبتت أنها تضع مصالح شعبنا فوق كل اعتبار ضمن رؤيتها الشاملة في الدفاع عن الأرض والإنسان والقضية".
من جانبه، نفى القيادي في حركة حماس توفيق أبو نعيم ما نسب له من تصريحات حول مناقشة وفد حماس القادم لغزة إمكانية عقد صفقة تبادل أسرى.
وقد توجه وفدان من حركتي فتح وحماس مطلع الأسبوع الجاري، إلى القاهرة بدعوة مصرية، لبحث ملف المصالحة الفلسطينية المتعثرة والأوضاع الأمنية المتوترة بين قطاع غزة وإسرائيل.

العاروري في غزة
يذكر أن نائب رئيس المكتب السياسي للحركة، صالح العاروري، يصل للمرة الأولى إلى غزة، ضمن الوفد، من أجل لقاء قيادات الحركة في الداخل، واتخاذ قرار بما يتعلق بالهدنة التي يجري التفاوض غير المباشر عليها مع إسرائيل في العاصمة المصرية القاهرة. ووفق مصادر مقربة من الحركة، يدور "الاتفاق حول هدنة لخمس سنوات، وسيطبق على مراحل". لكنّ الوفد الزائر تعرض للتأخير في الدخول حتى ساعات متأخرة من مساء أمس، وذلك في ظل طلب الجانب المصري تفتيش الموكب، وفق ما أفادت به مصادر فلسطينية.

الاتفاق على مراحل
وبحسب الانباء الأولية، إن المرحلة الأولى تبدأ خلال أسبوع، وهي "إنهاء الاستفزازات على الحدود، أي ظاهرة الطائرات الورقية الحارقة وعمليات اختراق الحدود وحرق المواقع الحدودية على يد الشبان، مقابل إعادة فتح معبر كرم أبو سالم مع فلسطين المحتلة، وفتح معبر رفح (مع مصر) بصورة دائمة". تليها المرحلة الثانية التي تتضمن "تحسين الظروف المعيشية وفك الحصار كلياً عن سكان القطاع، والسماح بدخول البضائع كافة وزيادة التيار الكهربائي عبر الخطوط الإسرائيلية". أما في الثالثة، "فتطبق الأمم المتحدة تعهداتها بتنفيذ مشاريع إنسانية كانت قد طرحتها، مثل إنشاء ميناء (في الإسماعيلية في مصر) وتشغيل مطار على الأراضي المصرية، إضافة إلى بناء محطة كهرباء في سيناء، ثم إعادة إعمار القطاع".
وهذه النقاط سبق أن طرح مبعوث الأمم المتحدة لـ"عملية السلام" في الشرق الأوسط، نيكولاي ميلادينوف، جزءاً منها على رئيس المكتب السياسي لـ"حماس"، إسماعيل هنية، في الأسبوع الماضي، بهدف منع التصعيد بعد استشهاد مقاومين عقب قصف العدو نقطة لـ"الرصد الميداني". وفق المعلومات، قدم ميلادينوف حينذاك عرضاً ينفذ على 3 مراحل تبدأ بفتح "كرم أبو سالم" وزيادة مساحة الصيد في بحر القطاع، وبعدها زيادة الكهرباء بتأمين أربع ساعات إضافية، وتقديم مساعدات بقيمة 31 مليون دولار من قطر، وتأمين 91 مليوناً لدعم وكالة "الأونروا"، وزيادة 10 ملايين دولار شهرياً على رواتب السلطة لتصبح نسبة ما يستلمه موظفوها 80% بدلاً من 50%، وليس أخيراً حلّ مشكلة رواتب موظفي "حماس"، لكن بعد شهرين.

في انتظار الرد الاسرائيلي
ومن المتوقع أن تعقد الاجتماعات الحمساوية في اليومين المقبلين، وذلك في الوقت الذي سيصل الردّ الإسرائيلي على قرار الهدنة بعد اجتماع لـ"المجلس الأمني الوزاري المصغر" (الكابينت) يوم الأحد المقبل، وعُلِم أن رئيس حكومة اسرائيل، بنيامين نتنياهو، أجّل زيارته إلى أميركا اللاتينية، من أجل الرد على المبادرة المصرية ومتابعة "تطورات الجبهة الجنوبية". كذلك، نقل موقع "المصدر" الإسرائيلي المقرب من "الشاباك"، أن "المحادثات في مصر وصلت إلى مرحلة متقدمة ولكن ما زال هناك بعض النقاط التي تشكل عائقاً في الطريق إلى اتفاق"، مضيفاً أن إسرائيل "تعبيراً عن رغبتها في التوصل إلى اتفاق... وعدت مصر ومبعوث الأمم المتحدة، بعدم إلحاق ضرر بالعاروري أثناء زيارته غزة". وأوضح الموقع أن "هناك فجوات كبيرة في عدد من المواضيع، (لكن) هناك جهات يمينية في حكومة نتنياهو تسمح له بالتقدم بهذا الاتجاه من دون توجيه انتقادات إليه".

لمزيد من اخبار فلسطينية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اغلاق