اغلاق

أهال من الجليل: ‘قانون القومية لن يجزئنا وهو فرصة للتوحد‘

في سياق سن قانون القومية وتداعياته على ارض الواقع ، يقوم موقع بانيت وصحيفة بانوراما بلقاءات مع اهال ومسؤولين وناشطين وغيرهم من شتى انحاء البلاد،
Loading the player...

للاستماع لوجهات نظرهم المختلفة ، وفي هذا السياق، التقى مراسل موقع بانيت وصحيفة بانوراما مع أهال من الجليل، من منطقة بير المكسور وطمرة، حيث تبين ان هنالك تقارب بالاراء .

" القانون فرصة لتوحيد الصفوف مع كل الديانات والعرب "
الدكتور ياسر حجيرات اشار الى "ان القانون بعكس ما يظنون انه سيقوم بالتجزئة والتفرقة، بل جاء ليكون فرصة للتوحد سوية، لتوحيد البدو والدروز والعرب بشكل عام لانه جاء ليبرز الوجه الحقيقي للحكومة الاسرائيلية واليمين الاسرائيلي ، على امل ان تكون هذه فرصة لتوحد جميع المركبات في الوسط العربي من دروز وبدو وعرب، ونطالب بالمساواة لكل المواطنين، فنحن كلنا عرب ومن فرقنا وجعلنا فئات فهي المؤسسة الاسرائيلية لتستطيع السيطرة علينا، وهذا القانون جاء ليقول اننا سنبقى عربا مهما صار وحصل ، نحن اقل حتى لو خدمنا بالجيش وحسب رؤية الحاكم سنبقى نوع ب "سوج بيت".

" نحن ممزقون من قبل القانون! "
من جانبه ، قال عامر ابو الهيجاء :" القانون لم يجزئنا فنحن مجزأون من قبل ، وللأسف نرى المشاكل في القائمة العربية ، فمشاكلهم الداخلية في القائمة ومشاكل اخرى جعلت الدولة تسن هذا القانون لاننا مشتتون . الوسط العربي نائم بالمعارضة ، وتداعيات هذا القانون واضحة من قبله وبعده ، فنحن وسط يعاني من الكثير واتمنى ان يسقط هذا القانون ونستطيع تحقيق مطالبنا" .
 
" 150 الف متظاهر بمظاهرات اليهود وبعض المئات بمظاهرات العرب لا يعقل ! "
فيما قال د. سهيل ذياب :" هذا ليس قانون القومية بل قانون العنصرية" ، واشار الى "اننا لا نقبل ان نكون عرب درجة ب ، فنحن نعتز بلغتنا وبقومتينا ونعتز بإخواننا الفلسطينيين في الضفة الغربية وقطاع غزة . أطالب لجنة المتابعة أن تقوم باجتماع فوري لرؤساء السلطات المحلية العربية وان تكون مظاهرات حاشدة بتل ابيب والقدس ، فلا يعقل ان يكون هناك متظاهرون يهود يصل عددهم 150 الف ونحن ببضع مئات " .


د. سهيل ذياب


عامر ابو الهيجاء


ياسر حجيرات

بإمكان متصفحي موقع بانيت إرسال أخبار وصور لنشرها في موقع بانيت مجانا على البريد الالكتروني :panet@panet.co.il

لمزيد من اخبار محلية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اغلاق