اغلاق

دراسة : العرق بريء من الرائحة الكريهة لأجسامنا

على الرغم أن مُزيلات العرق شاعت خلال السنوات الأخيرة لدى العديد من الناس، الذين يستخدمونها من أجل محاربة أي روائح كريهة تنبعث من أجسامهم،


الصورة للتوضيح فقط

خصوصاً في فصل الصيف، إلا أن البعض لا زال يشكو من كونها حلاً غير مجدٍ في بعض الأحيان، ويعرضهم لمواقف محرجة.
وحديثاً، تنبأ علماءٌ بريطانيون بإيجاد حل لروائح الجسد الكريهة والناجمة عن العرق والإجهاد اليومي في شهور الصيف، بعدما اكتشفوا أن البكتيريا المنتشرة على جلد الإنسان هي المسبب لرائحة العرق، وربما يكون ما توصل إليه الباحثون هو نصف الطريق إلى الحل، بحسب هيئة الإذاعة البريطانية "بي بي سي".
يعتقد الباحثون البريطانيون أن عدداً قليلاً من البكتيريا، ربما تكون السبب وراء الروائح النفاذة. فعندما يتعرق الإنسان، فإن جسمه لا ينتج أي رائحة، إلى أن يتصل العرق بالبكتيريا على الجلد، وهي التي تستخدم بروتيناً للنقل، وهذا البروتين يتغذى على مركبات عديمة الرائحة قادمة من العرق، وما يتبقى هو رائحة الجسد.

ويقول التقرير أنه حال وجد الباحثون طريقة يحاربون من خلالها مصدر الرائحة، فإنه يتوقع أن يتم ابتكار جيلٍ جديد من مزيلات العرق، إذ ستكون هذه المنتجات لها دور في وقف نشاط بروتين النقل.
وإلى حين صناعة ذلك الجيل من المزيلات الفائقة، قدم موقع أجنبي نصائح عدة من شأنها محاربة الروائح الكريهة لجسم الإنسان، ومنها "استخدام الصابون المضاد للبكتيريا لتنظيف الإبطين، وحلق شعر الإبط حتى يتبخر العرق بصورة أسرع، وارتداء الملابس المصنوعة من الألياف الطبيعية مثل القطن، والتي تسمح للبشرة بالتنفس".

وتتفق بعض التقارير المتفرقة على مسألة أن الرائحة الكريهة التي تصدر من جسم الإنسان، مصدرها البكتيريا التي تعيش فوق الجلد، إذ لا تصدر الإفرازات التي تخرج من الإبط تلك الرائحة، إلا عند قيام البكتيريا بهدم تلك الإفرازات والتفاعل مع العرق الذي يحتوي على أحماض دهنية متطايرة ومركبات أخرى، مكونةً مركباً يعرف باسم "ثيو كحول" وهو له رائحة كريهة.
وبخلاف مزيلات العرق المستخدمة من قبل كثيرين لمحاربة تلك الرائحة، تظهر نصائح أخرى تتعلق باتباع نظام غذائي يحتوي على بعض الأطعمة التي من خلالها يمكن الحد من تلك المشكلة، مثل الأطعمة الغنية بالكالسيوم، والتي قد تعد بمثابة مبرد للجسم، والإكثار من تناول الخضار، إضافة إلى زيت الزيتون الذي يساهم في خفض تسرب العرق الزائد من الجسم، وأخيراً الموز والشاي الأخضر.


لدخول زاوية الصحة والمنزل اضغط هنا

لمزيد من الصحة اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اغلاق