اغلاق

القدس: أهالي حي الثوري يعقدون اجتماعا لمنع انتشار المخدرات

ناقش لقاء عقده أهالي ومؤسسات وفعاليات حي الثوري في بلدة سلون جنوب المسجد الاقصى، آفة المخدرات وضررها على المجتمع. وطالب المجتمعون بلدية القدس


صور من اللقاء

والشرطة بإغلاق نقطة لبيع خلطة من المخدرات لما لها من دور وتأثير في الترويج للخلطات الممخدرة، تحت مسميات مختلفة، خصوصًا وأنها تقع قرب مدرستي أحمد سامح والأيتام الاسلامية وتستهدف طلبة المدارس، خصوصًا وأن العام الدراسي على وشك الانطلاق.
وقال رئيس نادي شباب الثوري هاني غيث: " إن كل شخص في المجتمع يجب أن يحمل أمانة مكافحة المخدرات، لأنها آفة لها العديد من المخاطر والمضار"، مشيرا إلى جهود الأهالي والمؤسسات المقدسية بمراقبة مهربيها ومعاقبتهم للحد من هذه الآفة ومكافحتها".
وقال عضو رابطة حمائل سلوان أحمد سمرين: "إن هذه القاء سيكون مفتوحًأ وستتبعه لقاءات أخرى تستهدف الشباب لتوعيتهم ضد المخاطر المحيطة بهم وستدعوهم لمناقشة العديد من الأمور التي تهمهم، لأهمية هذا الموضوع وخصوصيتة خاصة في منطقة سلوان، وعلى البلدية والشرطة التحرك الفوري والسريع لإيجاد حل لهذه المعضلة وإغلاق أية أوكار لبيع المخدرات، قبل أن يتصرف الأهالي على عاتقهم الشخصي وتخرج الأمور عن السيطرة".
وقال غالب أبو نجمه مختار الثوري: " الشباب تحت سن (21 عامًا)، هم الفريسة الأكثر إقبالًا على شراء وتعاطي المخدر المصنوع من مواد كيماوية، كما أن هناك عشرات الطلبة ممن هم دون سن الـ14 يتعاطونه أيضًا".
من جهته أوضح الناطق الإعلامي لنادي شباب الثوري و رابطة حمائل سلوان أحمد جلاجل: "طلاب المدارس والقاصرون في بعض مناطق القدس مثل سلوان والثوري ومخيم شعفاط، تلك التي تعاني ظواهر اجتماعية مثل الفقر والاكتظاظ السكاني، أكثر عرضة، للإدمان والانسياق لمنحدر المخدرات إجمالًا، لأن المشاكل الاجتماعية والسياسية والأمنية تزيد الضغوط النفسية عليهم، وتدفعهم للبحث عن بديل يخفف هذه الضغوط".
بدوره إستعرض اشرف غيث رئيس لجنة أولياء الامور، الإنتشار الغير مسبوق لظاهرة المخدرات وأنواعها وطرق وأساليب ترويجها في أوساط الشباب، موضحاً" أن سلطات الاحتلال تعمل على تسهيل عملية ترويج وإنتشار هذه الأفة الخطيرة بين الشبان خاصة في طلبة المدارس، وما يرافق ذلك من إنجرار وتزايد أعداد المدمنين يوماً بعد يوم، بسبب عدم وجود رقابة من قبل الأهالي، لتصرفات وسلوكيات أبنائهم، وعدم الإهتمام بهم خاصة في المدارس، مما يجعل الطلبة فريسة سهلة للوقوع في فخ المخدرات.
وتحدث جمعه سرحان احد وجهاء حي الثوري حول إنتشار ظاهرة المنشطات تحت مسميات مختلفة، والمنتشرة بكثرة في الأسواق الفلسطينية، بالإضافة الى طرق ترويجها بين الطلبه والشبان، تحت شعارات وهمية، ولا أساس لها من الصحة، بالإضافة الى التحذير من تناول هذه المنشطات لخطورتها على صحة الإنسان.
من جانبه قدم الدكتور اسماعيل بدران المحاضر في جامعة بير زيت، عدداً من المقترحات من بينها تنفيذ سلسلة أنشطة ومحاضرات توعوية للطلبة حول مخاطر هذه الظاهرة، وإستخدام كافة الوسائل التي تحذر وتوعي الشبان لهذه الظاهرة، ولفت الأنظار الى حجم المعاناة التي تلحق بالمدمن جراء تعاطيه هذه السموم.
وأوصى المجتمعون بضرورة المباشرة بتنفيذ سلسلة أنشطة ومحاضرات خلال المرحلة القادمة، والعمل مع الأطفال والشباب في مجال التوعية والتعريف لأضرار الظاهرة، وإرشادهم الى سلوك الطريق السليم، وإشغال أوقات الفراغ لديهم لإنقاذهم من الإنجرار وراء هذه الأفة الإجتماعية الخطيرة.
(
وافانا بالخبر والصور الصحفي أحمد جلاجل )




 

لمزيد من اخبار محلية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اغلاق