اغلاق

شابات من ام الفحم: ‘علينا الاقتصاد بمصاريف العيد والاعتماد على أنفسنا‘

أيام قليلة ويطل علينا عيد الاضحى المبارك الذي يأتي بعد فترة كبيرة من الالتزامات والمناسبات ، حيث حل علينا في البداية شهر رمضان المبارك ومن ثم العطلة الصيفية


ريم ميير

ومن بعدها عيد الفطر السعيد وموسم الاعراس ، والان عيد الاضحى المبارك والعودة الى المدارس .. كل هذه الامور تفرح القلوب ولكن لها ايضاً التزامات مادية كبيرة تشكل عبئا ثقيلا على كاهل المواطنين.
حول الالتزامات والاقتصاد بمصاريف العيد ، التقى مراسل موقع بانيت وصحيفة بانوراما مع شابات من مدينة ام الفحم اللواتي تحدثن عن هذا الموضوع ..

" اقتصدوا بمصاريف وملابس العيد والرحلات "
الشابة سهر سعيد صباح ( 18 عاما) قالت :" استعديت للعيد وقمت هذا العام بتخفيف العبء عن عائلتي بمصروف احتياجات العيد، حيث ساقوم بشراء ملابس العيد على حسابي الخاص، بالرغم من ان العيد للصغار لان بهجتهم وفرحتهم هي العيد، ولكن للعيد رونق خاص لا نستطيع ان نتجاهله وهو السهر مع من نحب من اصدقائنا واقاربنا وافراد عائلتنا والسفر والتجوال ان كان في البلاد او خارجها ، مع انني افضل ان يقتصد الاهالي من مصروف العيد ورحلات العيد من اجل التوفير لاننا على ابواب العودة الى المدارس" .
واضافت الشابة سهر صباح :" اتوجه لجميع الشبان والشابات خاصة ان يقتصدوا بمصاريف وملابس العيد والرحلات خلال العيد، وان لا ينجروا وراء ما يسمى الماركات العالمية ودفع اموال كبيرة من اجل شراء ملابس العيد".

" ستكون تجهيزاتي للعيد على حسابي الشخصي وساوفر على عائلتي "
من جابها ، قالت الشابة ريم ميير ( 17 عاما ) :" قبل ان نشتري الملابس والحلويات واللحوم ، يجب علينا ان نحب بعضنا البعض ونتشارك فرحة العيد مع اقاربنا واصدقائنا وجيراننا بالحي ، لان العيد من المستحيل ان يكمل دون هذه الامور . اما بالنسبة لي فانا لم استعد بعد للعيد ولكن بكل تأكيد ستكون تجهيزاتي للعيد على حسابي الشخصي وسأوفر على عائلتي هذه المصاريف ، ولكنني ساقتصد وساوفر لان هناك أمورا مهمة اخرى يجب ان لا نتجاهلها مثل المدارس وهي على الابواب والتي تنطلق بعد عيد الاضحى المبارك مباشرة ، وايضاً الاعراس التي سوف تستمر حتى انتهاء فصل الصيف وغيرها من الالتزامات . اتوجه للجميع بان يوفروا بشراء حلويات ولحوم العيد لان العيد عبارة عن ايام معدودة ، ومن اليوم الثاني حتى اليوم الاخير الجميع يخرج للتنزه والسفر ، لهذا يجب علينا الشراء على قدر حاجتنا ليس اكثر" .

" للعيد طعم خاص لا بديل عنه ولا نستطيع اخفاء بهجتنا وفرحتنا بحلوله "
بدروها ، أكدت الشابة رهف ابو راس (16 عاما) لمراسل موقع بانيت وصحيفة بانوراما :" كل ما يجري حولنا في العالم العربي والاسلامي يجعل بالقلب غصة ، ولكن للعيد طعم خاص لا بديل عنه ولا نستطيع اخفاء بهجتنا وفرحتنا بحلوله ، وقد قمت بتجهيز نفسي انا وافراد عائلتي لعيد الاضحى وقمنا بشراء الملابس ولوزام العيد" .
واضافت ابو راس قائلة: "كافة العائلات العربية في البلاد مرت بفترات صعبة والتزامات خانقة منها استقبال شهر رمضان المبارك ثم العطلة الصيفية وبعدها عيد الفطر السعيد ومن ثم فترة الاعراس المستمرة حتى نهاية فصل الصيف ، ومن ثم عيد الاضحى ، ليليه العودة الى المدارس . كل هذه الالتزامات تكلف مبالغ مالية كبيرة للغاية لكل عائلة ولهذا يجب على الابناء التفهم وعدم الضغط على ابائهم وامهاتهم وعلى الاهالي الاقتصاد والتوفير ايضاً ، لان الالتزامات لا تنتهي وان يشتروا ما يحتاجون للعيد بحق الله وان لا يبذروا ويسرفوا من اجل المفاخرة ، كما بات يحدث عند العديد من الاشخاص في الاونة الاخيرة" .

" يجب ان نقتصد بمصاريفنا "
وختاما ، قالت الشابة سيلين اغبارية (18 عاما) :" كل عام والجميع بالف خير بمناسبة اقتراب حلول عيد الاضحى المبارك ، واقول للجميع بأننا نعلم مصاريف العيد والحياة قد اصبحت غالية الثمن ، ويجب ان نقتصد بمصاريفنا للعيد بمثل الامور الاتية : عدم شراء ملابس ماركات عالمية باسعار غالية ، هنالك العديد من الملابس الجميلة والراقية باسعار مناسبة متوسطة ، وعلينا ان نتوجه للمحلات التجارية التي تقوم بتنزيلات بمناسبة العيد . واقول للاهالي الذين ابناؤهم عائدون للدراسة بعد العيد بان يقوموا بشراء ملابس العيد والمدرسة على حد سواء لتخفيف العبء المادي عليهم ، اما بالنسبة للرحلات فلا يجب ان نسافر خارج البلاد او نستجم باماكن تكلف مبالغ مادية كبيرة" .
واكملت اغبارية حديثها :" الحلويات واللحوم جميعنا نقوم بشراء كميات كبيرة للغاية ، ويأتي العيد ويذهب العيد ولم نستطع اكل الحلويات او اكل كافة اللحوم التي قمنا بشرائها ، فلهذا اقول للاهالي بان التبذير سيعود بالضرر فقط على المبذر وليس على شخص اخر ، وان يقوموا بتوفير اموالهم للايام القادمة التي لا يعلم خفاياها الا الله" .


رهف ابو راس


سيلين اغبارية



سهر صباح

بإمكان متصفحي موقع بانيت إرسال أخبار وصور لنشرها في موقع بانيت مجانا على البريد الالكتروني :panet@panet.co.il

لمزيد من اخبار محلية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اغلاق