اغلاق

المحامي يوسف جمعة ،الطيبة:‘للجان أولياء الامور دور أكبر مما يتصور البعض‘

منذ ان استلم رئاسة لجنة أولياء أمور الطلاب المركزية في الطيبة ، يواكب الشاب المحامي يوسف جمعة كل ما يتعلق بمدارس المدينة ، وهو يقول " أن لجان أولياء أمور
Loading the player...

الطلاب لها دور مباشر في العملية التعليمية أكثر بكثير مما يتصور البعض " .
يوسف جمعة يتحدث في اللقاء التالي مع موقع بانيت وصحيفة بانوراما حول عمل اللجنة المركزية لأولياء أمور الطلاب في الطيبة ، ويتطرق لتقييم عملها منذ ان استلم زمام الأمور فيها  ...

بانيت : ما هو دور لجان أولياء الامور في المدارس ؟
يوسف جمعة :  " للجان أولياء أمور الطلاب دور كبير . لقد بدأنا نلاحظ في الآونة الأخيرة في مجتمعنا العربي ان هذه اللجان بدات بالفعل تعمل وفق صلاحياتها المنصوص عليها في منشور المدير العام لوزارة المعارف  . هنالك صحوة بهذا الخصوص وبالأخص لدى جيل الشباب . بدانا نلاحظ ان الأهل الشباب يبدون اهتماما بلجان أولياء أمور الطلاب ، وبدأنا نلاحظ ان اعدادا كبيرة من شبابنا في الوسط العربي يدخلون ويشاركون في لجان أولياء أمور الطلاب ، سواء في الفعاليات اللا منهجية او الفعاليات داخل المدارس . للجان أولياء أمور الطلاب دور هام ، ومما لا شك فيه ان هذا الدور محوري ومركزي ، بحيث هناك معادلة في وزارة التربية والتعليم فحواها أن الطالب هو محور ومركز الاهتمام ، وهناك مثلث مترابط : المدرسة ، أولياء أمور الطلاب ، ووزارة التربية والتعليم والبلدية . للجان أولياء الامور دور هام في الفعاليات اللا منهجية وتذويت القيم التربوية  . هنالك عدة مجالات منصوص عليها في منشور المدير العام في وزارة التربية والتعليم ، التي تخول لجنة أولياء أمور الطلاب وتمنحها صلاحيات من اجل تحسين وتوفير ظروف تعليمية مريحة ومناسبة وامنة للطلاب . 

الى اي مدى يثق الأهالي بعمل هذه اللجان عموما ؟ وما مدى اعتماد الأهالي عليها في سبيل حل إشكالات او تقديم مقترحات ؟
يوسف جمعة : " صراحة ، نحن لجنة أولياء أمور الطلاب المركزية في الطيبة انتخبت في نهاية شهر يناير / كانون ثاني 2018 ، وقد باشرنا العمل في شهر نوفمبر / شباط من نفس العام . منذ ذلك الحين تلقينا الكثير من التوجهات من الأهالي.  بدأنا نلاحظ ان الأهالي اصبحوا يثقون في لجنة أولياء أمور الطلاب ، وذلك من خلال تواصلهم المباشر معنا . نحن في لجنة أولياء أمور الطلاب قمنا بالتواصل مع اللجان الصفية في المدارس . في كل مدرسة هناك لجنة أمور طلاب تسمى اللجنة المدرسية ، وفي كل لجنة مدرسية هناك لجان صفية ، يعني في كل صف يوجد 3 ممثلين عن الصف ، هؤلاء الممثلون يقومون بانتخاب لجنة مدرسية عددها يكون من 7 الى 15 مُمثلا ، والمنتخب الرئيس في اللجنة المدرسية يكون عضواً مباشراً في اللجنة المركزية لأولياء أمور الطلاب في الطيبة . انا منذ البداية اوصيت بان يقوم كل رئيس لجنة مدرسية بانشاء مجموعة عبر " الواتس اب " لجميع أعضاء اللجان الصفية ، حتى يكون لنا تواصل مباشر مع الجميع في داخل الصفوف . بصراحة هناك تجاوب ليس كما كنت اتوقعه  ، لكن هناك تجاوب إيجابي ويختلف عن سنين سابقة . راينا بان شكاوي وتوجهات الأهالي اخذناها بعين الاعتبار ، وكانت عندنا لجنة خاصة بمباشرة العمل اتجاه توجهات الأهالي والشكاوي . نحن نطمح لان نكون عند ثقة الأهالي ، وثقة الأهالي يمكن ان تحصل عليها فقط من خلال اعمال جدية وخطوات عملية التي تثبت بان اللجنة موجودة وتعمل فقط لصالح الطلاب " .  

بانيت :  ما هي أبرز المهمات المنوطة بلجنة أولياء الامور؟
يوسف جمعة : " منذ بداية عملنا في اللجنة قمنا بزيارة كل مدارس الطيبة . طلبنا  اعداد كراسة تشمل جميع المشاكل التي عانت وتعاني منها كل مدرسة في السابق ، وما هي المشاكل والعوائق الموجودة في موضوع التربية او الفعاليات او مشاكل تتعلق بأمن وأمان الطلاب ، المبنى " الفيزي " للمدرسة . خلال الأشهر الأولى لعملنا في لجنة أولياء أمور الطلاب قمنا بزيارة كل المدارس وقمنا بجرد المعلومات ، وبناء على هذه المعلومات عقدنا عدة جلسات ووضعنا خطة عمل لكي نعالج هذه المشاكل . أبرز مهام لجنة أولياء أمور الطلاب توفير جو تعليمي مريح للطلاب ، سواءً من ناخية الامن والأمان ، وهل هو يأخذ حيز اول ومكانة أولى لان امن وامان الطلاب هو مصلحة عليا وشيء مقدس ، اما الموضوع الثاني فهو التحصيل العلمي لدى الطلاب والتحصيل التربوي . نحن في اللجنة رأينا بان التعامل الاني في جهاز التربية والتعليم داخل بلدنا وفي كل الوسط العربي عموما ينظرون الى الطالب كقيمة ورقم وعلامة 100 وكان الطالب يقاس بعلامات ، لكن موضوع زرع القيم التربية والأخلاقية عند الأولاد في بلدنا وفي عموم الوسط العربي يفتقر لهذا الأسلوب في التربية ، ومن هنا ركزنا غالبية مجهودنا على ان نحاول تغيير هذا المفهوم بان الطالب هو قيمة رقمية ، لكن ما يهمنا هو القيمة التربوية وزراعتها ، طبعاً من خلال المنهاج الدراسي القائم في المدارس من غير الممكن ان نتحدث او ندخل القيم التربوية التي اتحدث عنها الا عن طريق الفعاليات اللا منهجية التي تعزز عند الطلاب هذه القيم ونحن نطمح ونصبوا ان تكون عند أولادنا " .

بانيت : كيف تصف العلاقة بين الأهالي ولجان أولياء الامور بصفة عامة ؟
يوسف جمعة : " بصراحة تامة انا دائما أتوقع واصبوا الى الأفضل والاحسن ، حالياً هناك زعزعة ثقة موجودة وانا لا انكر ذلك ، لكن انا اعمل على تعزيز الثقة بيننا وبين الأهالي ، سبب زعزعة الثقة كانت من سنوات سابقة من حيث اللجان التي كانت تتمركز وكانت اعمالها تتحول داخل اللجنة ، ولم يكن هناك اشراك اكثر للاهالي ولم تكن هناك خطوات عملية تثبت بان اللجان تكون فعلاً في خدمة مصالح الطلاب وهذا امر جدا إيجابي . في السابق كانوا ينظروا الى لجان أولياء أمور الطلاب سواءً من الطواقم التدريسية ومديري المدارس او البلدية كـ " عدو " ، لكن انا وفي نظرة أخرى ونظرة عميقة جئت وصرحت باننا جئنا فقط لنخدم مصلحة طلابنا ، فاذا كانت الطواقم المدرسية ومديري المدارس وبلدية الطيبة يعملون على خدمة مصالح الطلاب فيسيجدوننا شركاء وجنود عندهم لكي بالفعل نقدم ما هو جيد لطلابنا ، اما في حال اذا نظرنا وشاهدنا على ارض الواقع بان مصلحة الطلاب غير موجودة في سلم أولويات أية مؤسسة نعمل تجاهها ، فعلى الفور نحدد اهدافنا وخطواتنا . انا أقول بان هناك نوع من الامل وانا أرى أنه في الفترات القريبة ان شاء الله سوف نرى بان الثقة بين الأهالي وبين اللجان ستعود وستعزز وذلك من خلال خطوات عملية على ارض الواقع " .

بانيت : الى اي مدى تمتلك لجان الاولياء قوة في التأثير من اجل اجراء تعديلات او تغييرات تصب في صالح ابنائهم الطلبة ؟ يوسف جمعة : " صراحة هذا موضوع جداً شائك ، ودعني اتوسع في هذا السؤال ، صلاحيات لجان أولياء أمور الطلاب هي محددة وفق منشور المدير العام في وزارة التربية والتعليم ، وهذه الصلاحيات اكثر تعطي جانباً أهمية في الفعاليات اللا منهجية فقط ، لكن نحن وبعد جرد جميع المعلومات راينا بان مدارس الطيبة على جميع المجالات فيها مشاكل ، صحيح ان المنشور العام يحدد صلاحيات عمل اللجان ، لكن بما ان بلدية الطيبة والعاملين داخل البلدية هم من ابنائنا واخواننا ، وبما ان مدراء المدارس من أهلنا ، وبما ان الطلاب هم أولادنا ، وبما اننا جزء لا يتجزأ من أبناء هذا البلد ، فقد سمحنا لانفسنا كاعضاء في لجنة أولياء أمور الطلاب المركزية وكرئيس ونائب وسكرتيرة بان نوصل كلمتنا في جميع المجالات ، مثال من خلال عملية زيارة المدارس راينا بان هناك مدارس ابتدائية لا يوجد فيها تظليل او " عرائش " في ساحات المدرسة ، فهذا امر لا يمكن السكوت عليه ، فتوجهنا الى البلدية فكان هناك تعامل جزئي ، اليوم اذا زرنا قسم من المدارس الابتدائية نجد انه تم تركيب معرشات وتم تظليل الساحات . ايضاً في موضوع المنهاج ، هناك مشاكل كثيراً شائكة ، أولا هناك تعامل مع جهاز التربية والتعليم يعلوه صبغة من التعامل السياسي ، وللأسف لطالما دخلت السياسة في كل مجالات حياتنا ، راينا بان النتيجة تكون عكسية وسلبية ، فانا رايت بان هناك تعامل سياسي داخل مدارسنا سواءً في التوظيفات ، او التعامل في الميزانيات ، فهذا امر سيء جداً وهو يؤدي الى وضع كارثي . حان الوقت بان يتم التعامل مع المدارس بشفافية تامة وعدم محسوبية  . موضوع جانبي اخر هو مهم ، طريقة التدريس وتمرير المواد ، نحن كلجنة لا يوجد لنا صلاحيات التدخل لكن تصلنا شكاوي من أولياء أمور الطلاب عن بعض المعلمين الذين يقومون بمخالفة القانون سواءً بطريقة التمرير او التعامل مع الطلاب ، صحيح انه الصلاحية لا تخولنا التدخل في هذا الموضوع ، لكن بإمكاننا كأبناء بلد ان نعالج الموضوع بطريقتنا الخاصة ، وجهنا قسما من الشكاوي الى المعلمين انفسهم ، جلسنا مع المعلمين وسمعنا الطرفين ، وكنا دائما نتعامل مع هذه المشاكل بمهنية تامة وبجدية اكثر ، حاولنا ان نصل في بعض المواقف الى حلول التي بإمكانها الانهاء هذه التعاملات ، وفي مواقف أخرى قمنا بالاتصال مع التفتيش والوزارة . انا اوجة رسالتي الى المعلمين وأقول لهم أنتم تحملون رسالة  سامية ومهمة ، انا رايت أيضا معلمين يقدمون الغالي والنفيس في مجال أداء الرسالة على اكمل وجه ، لكن هناك أيضا  معلمون مقصرون ومعلمون لا يقومون بواجبهم في المدارس ولا يؤدون الرسالة بامانة  . جانب اخر في التربية والتعليم ، هناك نقص حاد في موضوع صيانه المدارس وجهوزيتها من ناحية المبنى " الفيزي " الخاص لها ، على سبيل المثال ، كثرت في الآونة الأخيرة شكاوي من طلاب في موضوع عدم نظافة المراحيض والمدارس ، هذا موضوع مهم ، فعندما يريد أن يقضي طالب حاجته ويستخدم المرحاض لكنه يمتنع عن ذلك بسبب رائحته ، ففي هذه الحالة يمكن للطالب ان يدخل في حالة نفسية وضغوطات ، وسيفقد التركيز  . هذه المشكلة تعود على نفسها وتتكرر في عدة مدارس . لقد عقدنا جلسة مع بلدية الطيبة في هذا الموضوع بالنسبة للمباني وصيانة المدارس ومظافتها ،  وهناك جلسة أخرى ستكون في البلدية حول موضوع الترميمات الصيفية ، وموضوع جهوزية المدارس مع افتتاح السنة الدراسية الجديدة ، هناك الكثير من المشاكل والعوائق ، وانا أقول اننا عندما دخلنا الى المدارس وزرنا جميع المدارس اطلعنا على هذه المشاكل عن قرب وانا كلي ثقة بان الجهات المسؤولة ، ستقوم بأداء واجبها ، فنحن عازمون ومصممون حتى التغيير الصحيح الذي يخدم الطلاب  . سنتوجه ونطرق كل الأبواب ولن نتوانى عن ان تكون مدارس الطيبة جاهزة على اكمل وجه بحيث توفر لطلابنا جوا تعليميا مريحا .

بانيت كيف تقيم المخيم الصيفي في مدينة الطيبة ؟
يوسف جمعية : " بصراحة المخيم الصيفي ناجح جدا.  قبل بداية المخيم الصيفي عملنا نحن اللجنة المركزية على التواصل مع جميع الجهات المسؤولية ، وقمت انا والطاقم بفحص المضامين التي تمرر للطلاب من خلال فترة العطلة الصيفية .  ايضاً تابعنا موضوع الميزانيات وجهوزية المدارس والطواقم المرافقة للمخيم ، وفي نهاية المطاف توصلنا الى نتيجة بان المخيم الصيفي ممكن بان يفيد جداً طلابنا وابنائننا، ومن هذا الباب انا واللجنة المركزية قمنا ب توصيات وتواصلنا مع الكثير من الأهالي في مدينة الطيبة على ان يبعثوا أولادهم وان يستغلوا وجود مخيم صيفي ناجح يشمل مضامين ومواضيع جداً مهمة لابناءنا وبناتنا ، المخيم كان جداً ناجح وأتمنى ان نكون في السنة القادمة على درجة اعلى من النجاح .

بانيت : هل لك انت تحدثنا عن فكرة مشروع استعارة الكتب المدرسية ؟
يوسف جمعة : " في شهر اذار ( 3 ) بدأنا العمل على اخراج هذا المشروع الى حيز التنفيذ ، بادرنا الى عقد اجتماع حضره  قسم من مديري المدارس في الطيبة  ومختصون من لجنة أولياء أمور الطلاب القطرية وممثلون من شركات ووزارة التربية والتعليم . نحن وضعنا امامنا خطة ان تشارك مدارس الطيبة في استعارة الكتب مما يخفف على كاهل الاهل تكاليف الكتب والقرطاسية في كل عام ، بحيث وضعنا خطة لان نصل الى مرحلة بان يصل الطالب الى المدرسة قبيل بداية العام الدراسي يأخذ كتبه وقرطاسيته من المدرسة بدون ان يكلف الاهل أي عبء مادي ، لكن حتى  نستطيع تنفيذ هذا المشروع في الطيبة هناك الكثير من الجوانب التي يجب ان نعد لها . في احد الجلسات لاحظنا ان قسما من الأهالي كان عنده اعتراض على هذا القرار ، بحيث ان قسما منهم كانت لديهم معارضة للفكرة بحيث انه لا يريدون لابنائهم ان يدرسوا بكتب مستعمله ، هذا المشروع الذي اتحدث عنه هو انه يتم شراء الكتب فقط للمرة الأولى ومن ثم تحفظ هذه الكتب كل 5 سنوات في داخل المدرسة بحيث أن الطلاب في الصف الأول عند ارتقائهم الى الصف الثاني ممكن ان يأخذوا الكتب التي استعملها طلاب الصف الثاني ، وهكذا الحال مع الصف الثاني والثالث والرابع ، نحن بصدد دراسة الموضوع في السنة الدراسية القادمة ، هناك 3 مدارس في المدينة على استعداد تام للانضمام لهذا المشروع ونحن نعمل على تجهيزها في العام الدراسي هذا بحيث العام الدراسي المقبل ممكن ان نبدا في 3 مدارس في المدينة  " .

بانيت : حدثنا عن ميزانيات المدارس غير المستغلة التي ذكرتها أكثر من مرة قبل بدء الحوار معك ؟
يوسف جمعة : " صراحة في بداية عمل لجنة أولياء أمور الطلاب المركزية حصلنا على معلومات وقمنا بجردها في المدارس ، انا بتواصل مع الجميع ، يمكنني القول بان وزارة التربية والتعليم ترصد الكثير من الميزانيات وهذه الميزانيات تحول على شقين . هناك مدارس في مدينة الطيبة تخضع لنظام يسمى " الإدارة الذاتية " ، ومدارس أخرى تابعة لشبكات ، المدارس التي تتبع الى نظام الإدارة الذاتية هي غالباً المدارس الابتدائية وتحول الميزانيات الى بلدية الطيبة ، والبلدية تقوم بتحويلها الى المدارس ، امام موضوع المدارس التابعة للشبكات تقوم وزارة التربية والتعليم بارسال هذه الميزانيات الى الشبكات الموجودة في مدينة الطيبة ، وهذه الشبكات تقوم باستثمار هذه الميزانيات للطلاب.، بداية عند عمل اللجنة حصلنا على معلومات تفيد بان هناك الكثير من الميزانيات غير المستغلة والكثير من الأموال الموجودة في حسابات المدارس ، ففي كل مدرسة هناك حسابان ، الأول يسمى بالإدارة الذاتية و 70% منه يستعمل للمنهاج في المدرسة ، و30% لموضوع ترميمات المدرسة والصيانة ، اما الحساب الاخر في المدرسة هو يكون حساب الأهالي ، فهو يكون حسب منشور وزارة التربية والتعليم بان تكون لجنة أولياء الامور المدرسية مطلعة عليه  . هذه الأموال المرصودة في حساب الأهالي ، يقوم الأهالي بجمعها في بداية السنة . للأسف المعلومات التي وصلتنا وهي معلومات مثبته وقد فحصتها بشكل شخصي ان هناك مدارس في مدينة الطيبة انتهت السنة الدراسية في العام الماضي وكان في حساباتها في البنك مبلغ ما يقارب الـ 500 الف شيقل وهذا وضع كارثي ، فهذه الأموال تجبى لكي نستثمرها للطلاب ، بالفعاليات التي تخص الطلاب ، هذا الموضوع مرفوض بشكل قطعي ونهائي  . أقول للمدارس الطيبة الابتدائية ان هناك أموال موجودة في حسابات البنك ويجب ان تستغل وتستثمر في أولادنا ولا يمكن ان تنتهي السنة الدراسية وهناك مبلغ كبير في البنك .  لقد توجهت الى مدراء المدارس برسالة وقد تحدثنا في هذا الموضوع بان هذه الميزانيات مع نهاية السنة الدراسية يجب ان تستغل ، ولا يمكن ان تبقى هذه الميزانيات داخل البنك  . نحن نرفض هذا الامر ، ونتوجه الى المدراء عبر هذا اللقاء باننا نريد في السنة المقبلة عندما نقوم بفحص الميزانيات ان نرى ان الأموال وقد استغلت لصالح الطلاب ، هذا هو تحد للسنة الدراسية القادمة . بلدية الطيبة بتصريحات كثيرة قالت ان 60% من ميزانية البلدية مرصودة للتربية والتعليم  . انا أتوجه هنا الى رئيس بلدية الطيبة واتساءل اين هذه الـ 60% من الميزانيات ؟ ، نريد ان نراها على ارض الواقع نريد مدارس مبنية ومرممة ".

بانيت :  مؤخراً ، أصدرت وزارة المعارف توصية بعدم الزام الطلاب بالوظائف البيتية في المرحلة الابتدائية . ردود الفعل جاءت متباينة بين مؤيد ومعارض وبين اقتراحات لحلول وسط ،  ما رأيك بهذه المسألة ؟
يوسف جمعة : " لكي نوضح الموضوع ، هناك توصيات بالفعل من قبل وزارة التربية والتعليم  . اليوم ما يجري هو هناك سباق في حقل التربية والتعليم بين الدول في نفس المجال . لقد راينا بان هناك دول قد تميزت في نسبة التحصيل العلمي والتربوي ، مما يميز هذه البلدان ويميز نجاحها في أنظمة التربية والتعليم كانت الوظائف البيتية  . وزارة التربية والتعليم بصدد اصدار هذا القرار ، لكن الموضوع لن يخرج الى حيز التنفيذ لانه هناك من يؤيد ومن يعارض . في الفترة الحالية وزارة التربية والتعليم أصدرت توصيات بحيث هذه التوصيات أعطت كامل الصلاحيات لكل مدرسة ومدرسة ان تجتمع مع طاقمها التدريسي وان يقرروا ويتخذوا قرارا يلزم المدرسة نفسها والطاقم التدريسي ، هناك الكثير من الأمور التي تتمحور الى جانب الوظائف البيتية انا بشكل شخصي ضد ان يتم الغاء الوظائف البيتية " .

بانيت : حدثنا عن المؤتمر العام الذي تحضرون لعقده في الطيبة هذا الأسبوع ؟
يوسف جمعة : " نحن نعقد مؤتمرا للتربية والتعليم في مدينة الطيبة ، بمشاركة أعضاء كنيست ، مدراء أقسام التربية والتعليم ، ممثلون عن وزارة التربية والتعليم ، ومختصون في مجال التربية والتعليم  . بسبب المعطيات المقلقة بجهاز التربية والتعليم في الوسط العربي ونسبة التحصيل العلمي المتدينة وأوضاع الأقلية الاجتماعية من الانحلال والانفلات والعنف ، راينا أن مثل هذا المؤتمر يمكن أن يسلط الضوء على مشاكل التربية والتعليم  . المؤتمر سيتحدث عن موضوع الفعاليات المنهجية واللا منهجية ، وسيشارك فيه قسم كبير من رجالات التربية والتعليم في الوسط العربي ، حيث سينظم المؤتمر يوم الخميس الموافق 16.8.2018 عند الساعة 11:00 في بلدية الطيبة ، وهذه فرصة لندعو الجمهور للمشاركة لأهمية الموضوع .


المحامي يوسف جمعة - رئيس لجنة أولياء أمور الطلاب المركزية في الطيبة - تصوير : موقع بانيت وصحيفة بانوراما



لمزيد من الطيبة والمنطقة اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اغلاق