اغلاق

الديمقراطية تضع شروطا للمشاركة بالمجلس المركزي الفلسطيني

أصدر المكتب السياسي للجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين ، عشية إنعقاد المجلس المركزي الفلسطيني في 15/8/2018، بياناً دعا فيه إلى " إجتماع قيادي فلسطيني


الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين

بحضور رئيس اللجنة التنفيذية، لمناقشة الأوضاع التي تحيط بالقضية والحقوق الوطنية الفلسطينية ، والتوافق على الخطوات العملية التي يتوجب على المجلس المركزي إتخاذها، ومغادرة سياسة إحالة القرارات إلى اللجان، وتعطليها، وسياسة الرهان على بقايا أوسلو ، وعلى دور ما في «صفقة العصر» تحت رعاية بعض العواصم العربية. وأكد أن الحلقة المركزية لمواجهة الإحتلال والإستيطان ومجابهة «صفقة العصر» هي في المواجهة الميدانية على الأرض الفلسطينية وليس الرهان على وعود وإحتمالات، أكدت الوقائع فشلها الذريع. وأنه بناء على ما سوف تسفر عنه هذه المشاورات من توافقات، سوف تحدد الجبهة الديمقراطية موقفها بالمشاركة من عدمها في أعمال دورة المجلس المركزي في 15/8/2018 " .
وقالت الجبهة في البيان : " شعبنا وقضيته الوطنية يمران في أكثر المراحل خطورة، في ظل «صفقة العصر»، يتم تطبيقها خطوة خطوة، لتصفية الحقوق الوطنية لشعبنا وفرض الحل البديل، وفي ظل سياسة إسرائيلية عدوانية إستعمارية إستيطانية، تمارس سياسة القضم اليومي، للحقوق الوطنية، وخلق الوقائع الميدانية، تقطع الطريق على قيام الدولة الوطنية المستقلة كاملة السيادة، وعاصمتها القدس الشرقية على حدود 4 حزيران (يونيو) 67، وتنتهك القوانين والقرارات الشرعية الدولية، بما فيها حتى الإتفاقات الموقعة معها تحت سقف أوسلو، وتجريد السلطة الفلسطينية من مساحات ولاياتها، وصلاحياتها الإدارية، بحيث تحولت إلى مجرد إدارة خدمية تنوب عن الإحتلال في تسيير الحياة العامة لشعبنا في الضفة الفلسطينية، بينما قطاع غزة يخضع لحصار خانق، ألحقت به الكوارث ما هدد بتحويله إلى مناطق منكوبة غير صالحة لحياة البشر " .
وأضافت الجبهة:   " أما على الصعيد الوطني، وتحت ضغط الحركة الشعبية، وضغط الحدث اليومي، فقد نجحت المؤسسة الوطنية، أي المجلس المركزي (2015 +2018) والمجلس الوطني (2018) في إتخاذ القرارات، التي من شأن تنفيذها، أن يطوي صفحة أوسلو، وأن يفتح صفحة جديدة في مقاومة «صفقة العصر»، والإحتلال والإستعمار الإستيطاني، وإحداث النقلة السياسية المطلوبة، في المواجهة الميدانية مع الإحتلال الإسرائيلي، في المناطق المحتلة، كما في المحافل الدولية، تحت سقف قرارات الأمم المتحدة " .


بإمكان متصفحي موقع بانيت إرسال أخبار وصور لنشرها في موقع بانيت مجانا على البريد الالكتروني :
panet@panet.co.il

لمزيد من اخبار فلسطينية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اغلاق