اغلاق

‘افراح ممزوجة بالهم‘: الأعراس، العيد والمدارس.. مناسبات تثقل كاهل العائلات في نحف

الاعراس ، عيد الاضحى المبارك والعام الدراسي الجديد، ثلاث مناسبات تثقل كاهل رب الاسرة العربية بالمصاريف في هذه الفترة، فحين تجتمع جميعها في ظرف زماني قصير،
Loading the player...



يحتاج المواطن لميزانية اكبر، فكل واحدة من هذه المناسبات الثلاث تتطلب ميزانية خاصة بها ، ناهيك عن الرحلات والنزهات العائلية في العطلة الصيفية.
عزمي عبد الغني من نحف قال لمراسل موقع بانيت وصحيفة بانوراما :" ان العامل الذي يتقاضى راتبا عاديا لغاية 6 الاف شيقل هو عامل تحت خط الفقر. الوضع اصبح صعبا للغالية وانا مطّلع على عائلات تقوم بالتوجه لجمعيات او للمساجد لطلب المساعدة.  خسف مخصصات تأمين الاولاد من قبل اضر بالعائلات المستورة والعائلات التي لديها عدد كبير من الابناء.  قالوا سيوزعون حاسوبا على كل طالب، وانا اقول ان وضع اليوم يتطلب توزيع رغيف خبز على كل طالب".
 اضاف:" اذا لم يكن هناك توافق بين الزوجين ولم يخرج كلاهما للعمل، فإن الوضع سيزداد سوءا. انا اعرف عائلات قامت بتلقي قروض من اجل ان تتجاوز فترة العيد والمدارس. الوضع صعب جدا. مناسباتنا كثيرة، الاعراس والاعياد والمدارس وغيرها. انا لدي 3 ابناء كانت تكلفة تحضيرهم للمدارس 3500 شيقل وللعيد انا بحاجة ايضا الى نحو 3000 شيقل ناهيك عن الاعراس".

"يجب ترتيب ميزانية البيت"
مصطفى حسين من نحف قال:" اولا الحمد لله على كل شيء. انا المعيل الوحيد بالبيت. الاوضاع بشكل عام صعبة جدا. اقوم بتدبير الامور بقدر المستطاع. على كل شخص ان يرتب ميزانيته حسب الحاجة والاولويات وسوف يكون ذلك ايضا على حساب الوالدين، الذين يسعيان لتوفير احتياجات الأبناء من اجل اسعادهم ".

اما تيسير حسون من قرية نحف فقال :" بالنسبة للوضع الاقتصادي، فإن الجميع يشكون من ارتفاع الاسعار وقلة الراتب نسبة للمصروفات.  نأمل من التجار ان يحافظوا على اسعار تناسب الجميع. العديد من الناس يقومون بالتوجه للبنوك من اجل الحصول على قروض لتسديد الفواتير على انواعها. اجتماع الاعراس والعيد والمدارس ليس بالوضع السهل لذلك علينا ان نتدبر وندير الامور المالية بدقة".


مصطفى حسين



عزمي عبد الغني


تيسير حسون

لمزيد من اخبار محلية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اغلاق