اغلاق

على ابواب العيد: الخرفان ‘تمزق‘ جيوب المقدسيين

يرى بعض المقدسيين، أن غلاء المعيشة بشكل عام، وتزامن عدة مناسبات مع بعضها البعض ، منها في هذه الفترة على سبيل المثال العيد وافتتاح المدارس والأعراس،
Loading the player...

هي أمور تحد من عدد المقبلين على اضاحي العيد.
في هذا السياق يقول اللحام المقدسي احمد يوسف الكسواني:" ما نراه في يومنا هذا مختلف تماما عن الماضي. كنا نرى المواطنين يتدفقون بصورة مميزة لشراء الأضاحي، اما الان فلم تعد تلك العادات والقيم والشعائر الدينية والاجتماعية موجودة بسبب الغلاء في اسعار الاضاحي والحياة عامة. وهذه فرصة للتنويه الى ان ارتفاع سعر الخاروف مثلا، مرتبط  بحجم الضرائب التي تُفرض علينا".
اضاف:" في ظل الوضع القائم نأخذ حال المواطن في عين الاعتبار، وان تكون الاضاحي بأقل سعر ممكن.  ايضا بالنسبة ل
كيلو  لحم الخروف في العيد، فإن سعرها كما هو في الايام العادية 80 شيكل للكيلو الواحد".
 
"احرص على الاضاحي في كل عام"

 والتقى مراسل  موقع بانيت،  المواطن المقدسي نور مطور،  وأكد "انني في كل عام اقوم بتقديم الأضحية وذبحها حتى اصبحت من الشعائر والتقاليد الاجتماعية والدينية لدي في الأسرة. هذه الشعائر اقوم بها برفقة اولادي وآمل أن تبقى مستمرة رغم الغلاء. بالنسبة للتاجر في المدينة المقدسة، تفرض عليه الضرائب والتكاليف الباهظة من قبل السلطات الاسرائيلية، وعليه من الطبيعي ان نرى الأسعار مختلفة من مكان لآخر.
وبالرغم من ذلك، نناشد اصحاب المصالح بوضع رقابة على طريقة البيع حتى لا يكون هناك اي جانب من النصب او الاحتيال على المواطنين ولاتاحة الامكانية لأكبر عدد من الناس للتقدم للأضاحي".

"يجب مراعاة ظروف الناس"
بدوره، قال
المواطن المقدسي جهاد المحتسب: " الكثير من الناس في ضائقة مالية.  وتزامن عدة مناسبات يعمقها.
فكانت البداية بشهر رمضان المبارك ومن ثم عيد الفطر والمخيمات الصيفية واليوم يقترب عيد الأضحى المبارك وافتتاح العام الدراسي.  على التجار واللحامين مراعاة كل هذه المناسبات واخذها  بعين الاعتبار رأفة بالمواطن الكادح. الأضحية ضرورية ولكن باتت تشهد تراجعا من قبل المواطنين".



مجموعة صور خاصة التقطت بعدسة موقع بانيت وصحيفة بانوراما- احمد يوسف الكسواني لحام مقدسي


جهاد المحتسب


نور مطور







لمزيد من اخبار محلية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اغلاق