اغلاق

‘مهما حاولت اسرائيل لن تقلل من شأن لغتنا العربية‘ - مقدسيون يتحدثون عن قانون القومية

لغتنا العربية، تلك الجميلة الانيقة السلسة، لغة الملايين حول العالم، ليست مجرد أحرف تشكل كلمات وجمل للتعبير عن أمر ما، ولكنها هوية حقيقة وقضية وجودية خاصة في
Loading the player...

حالتنا كمجتمع عربي. هي لغة الأديان والشعر والأدب الجميل، لغة الغزل والعشق والعلم، لغة تركت بصمتها في العالم وعلى لغات عديدة منذ الأزل. لغة يطول الكلام عنها وحولها. وفي الآونة الأخيرة، ومع سن الكنيست قانون القومية، الذي ألغى مكانة لغتنا الأم كلغة رسمية في الدولة، وكأنه لفت انتباهنا مجددا لها ولحالها ولحالنا معها، نحن الذين يمزج الكثيرون منا بينها وبين اللغة العبرية في حديثنا وأمورنا الحياتية.
ومع سن قانون القومية، شهد مجتمعنا نقاشا واسعا ما زال مستمرا، حول أهمية تعزيز مكانة اللغة العربية، وكأنّ منا من تنبه فجأة لأهميتها.
واثار قانون القومية تساؤلات كثيرة منها: كيف يمكن أن نقوم نحن الجمهور العربي بإعادة امتلاك اللغة العربية ورفع مكانتها؟ كيف نعيد استعمال اللغة العربية في كافة مناحي الحياة في المجتمع العربي؟
اين هي من لافتات المحال التجارية ومحطات الباص والمؤسسات والرسائل النصية الالكترونية وغيرها؟  كيف نعيد للغة العربية مجدها ومكانتها ونقلل استخدام الكلمات العبرية في محادثاتنا ورسائلنا وحياتنا اليومية؟  كيف نربي الجيل الجديد على حب اللغة العربية والمحافظة عليها؟ ما هو دور الأهل ؟ ما هو دور المدارس ؟  كيف نحمي لغتنا؟
مراسل موقع بانيت وصحيفة بانوراما التقى عددا من أهالي القدس حول الموضوع:

"علينا ان لا نسمح بتغييب لغتنا"
وعد قنام :"  قانون  القومية هو قانون عنصري يمثل القيمة الاستعمارية التي تتعامل فيها السلطات الاسرائيلية باتجاه الفلسطينيين. يحاول تثبيت رواية مزورة على أرض الواقع والتي يتم فيها محاولة نسب الأراضي الفلسطينية لصالح الجانب الاسرائيلي وهذا ما يمثل اعتداء صريحًا وواضحًا على المكانة العربية في المنطقة والبلاد ومحاولة لتحويل الفلسطينيين الى غرباء.  هذا القانون ايضاً ساعد على تكريس الاستيطان في الأراضي الفلسطينية. وفي نفس السياق، الاسرائيليون يدركون اهمية اللغة للشعوب،  ومن هنا  جاء استهداف اللغة العربية، وانتزاع الصفة الرسمية منها. علينا ان لا سنمح بتغييب لغتنا".

"قانون غير اخلاقي.. ولن يقللوا من شأن لغتنا"
الشاب خالد شويكي:" هذا القانون الذي سنته السلطات الاسرائيلية، ما هو إلا تأكيد على السياسة التي يتم اتباعها ضد المواطنين العرب في البلاد، ويشمل في ما يشمل محاولة لضرب اللغة العربية ومكانتها. هذا قانون غير اخلاقي ومرفوض.
 ومهما حاولوا  لن يتمكنوا من التقليل من شأن ومكانة اللغة العربية".

"يجب التحرك"
المواطن حمد السلايمة:" على المجتمع الدولي التحرك العاجل والفوري للتصدي لما تتعرض له اللغة العربية من انتهاك وواضح وصريح. مكانتها الهامة لا يمكن الانتقاص منهما مهما حاولت السلطات الاسرائيلية. نأمل من الحكومة الاسرائيلية ان تتراجع عن هذا القرار واعطاء اللغة العربية مكانتها الهامة والخاصة".

 
مجموعة صور خاصة التقطت بعدسة موقع بانيت وصحيفة


حمد السلامية


خالد شويكي
 


وعد قنام

لمزيد من اخبار محلية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اغلاق