اغلاق

الطفل ابراهيم زريقي من كفركنا يبدع بمجال الرسم- صور

صغير السن لكنه مبدع في فن الرسم ، يعشق رسم الطبيعة ، لكن رسم الوجوه هو المفضل لديه ، حيث رسم اللاعب محمد صلاح والسيدة فيروز .


الطفل ابراهيم زريقي

وامام هذه الموهبة العظيمة قامت مراسلة موقع بانيت وصحيفة بانوراما باجراء حوار مع الفتى ابراهيم أنور زريقي من كفركنا ، وعادت لنا بالتقرير التالي ...

عرفنا عن نفسك أكثر ؟
انا ابراهيم أنور زريقي من كفركنا ، عمري 14 سنة ، الحمدلله وهبني الله موهبة الرسم التي اعمل على تنميتها بنفسي وبجهودي الخاصة .

حدثنا عن بدايتك مع الرسم ؟
احب الرسم منذ الطفولة ، لكني بدأت ارسم ما هو اكثر اتقانا من رسومات الطفولة في سنة 2014 ، حيث كنت مبتدئا ولكني كنت احب الرسم كثيرا ، فبدأت اطور نفسي تدريجيا بإعادة محاولات رسم اللوحة ذاتها عدة مرات .. وكنت ابحث جاهدا عن معدات رسم خاصة كاقلام الفحم والوان الباستيل الخاصة بالرسم والدهان واقلام الرصاص المتنوعة التي يراها من يجهلها كأنها قلم رصاص عادي ، الا انها تتميز بالكثير والعديد مما يخص الرسم من معدات وألوان متنوعة، واحاول استعمالها ، وتدريجيا بدأت أتقن استعمالها .
 
من اكتشف موهبتك ؟
كانت امي طبعا ، ففي صغري كنت احاول الرسم والكتابة وكان خطي جميلا نسبة لصغر سني ، فلاحظت أمي ان خطي في دفاتري مرتب وجميل ولاحظت رسوماتي وميزتها عن رسومات اخوتي في سني ، وبدأت تتابعني وتشجع موهبتي ، ثم عائلتي اصبحت مهتمة اكثر برسوماتي ..

ماذا يعني لك فن الرسم ؟
هو لغة خاصة لا يفهمها الكثيرون والرسم هو عبارة عن طاقات ايجابية ومتعة يشعر بها الفنان باتصاله مع الالوان والاوراق ، فالرسم هو كل شيء جميل يبعث في النفس الراحة والسعادة وهو طموح متجدد للانسان ، فدائما به ما هو جديد ويستحق المحاولة .

الامور التي تحب رسمها ؟
احب رسم الوجوه وتفاصيلها (فن البورتريه) كما هو معروف عالميا ، الاطفال وملامحهم البريئة بكل ملامحها سعيدة، حزينة، ضجرة، بريئة وقوية .  واحيانا ارسم الطبيعة واحاول اضافة جمالها لاوراقي .
 
هل لديك طقوس معينة خلال الرسم ؟
احب ان اكون غالبا لوحدي مع معداتي ، واحب جدا سماع الموسيقى اثناء الرسم . ابحث عن مكان هادىء ومريح ، عادة ارسم في غرفتي الخاصة وكل معداتي حولي وادواتي الخاصة التي تبعث السعادة داخلي .

اكثر لوحة تحبها ؟
"فيروز" لأنها بنظري لوحة كاملة متكاملة بتفاصيلها نقلا عن الصورة التي اخترت رسمها لها ولأن فيروز غنت للحياة، للحب، للطبيعة، للشوارع والناس. كما أن رسوماتي ايضا تجسد شيئا من الحب والحياة والناس ، وتبعث الأمل للعيون الناظرة كما يبعثه صوت فيروز للاذن السامعة .

رسالتك من خلال الرسم ؟
ارسم كثيرا عن الناس وتعابير وجههم ليرى كل إنسان ان بعد كل حزن هناك سعادة ، ووراء كل التعابير والملامح هناك زاوية جمال خاصة . رسالتي ان الأمل والجمال دائما معنا في الحياة ، اذا لنكون متفائلين دائما "فعلى هذه الأرض ما يستحق الحياة".

صفات تجعل الرسام بارعا ومتفوقا ؟
ان يكون طموحا، وان تكون له دقة ملاحظة في ابسط التفاصيل وان يواصل التدريب ويحاول ان يتعرف على كل ما هو جديد.

هل مجتمعنا العربي يدعم موهبتك ؟
يحاول المجتمع العربي دعم موهبة الرسم ، ولكن ليس بالشكل الكافي ، هناك بداية جيدة للاهتمام في موهبة الرسم ، اتمنى ان تستمر .

من اول من قدم لك الدعم ؟
امي دائما في المقدمة ، فهي كانت تشجعني على الرسم وتطوير الموهبة ومن ثم ابي ، لا أنسى جهوده المعنوية والمادية لدعمي وأفراد عائلني ايضا، دائما يحاولون توفير مستلزمات الرسم لي حتى لو كانت في اخر الدنيا ، فيساعدونني على توفيرها ، وأنا احب دعمهم بشدة .

ما هو طموحك ؟
أن اترك بصمة كبيرة في عالم الفن وان يتعرف الناس علي من رسوماتي وان تتوسع آفاق موهبتي اكثر فأكثر .

هل ممكن ان تعتاش من موهبة الرسم ؟
نعم، يمكن الاعتماد عليها بشكل او باخر ، فالناس اليوم اصبحت تعي اكثر وتقدر الفن والرسم، ودخل الفن مجال التجارة بعدة اشكال اليوم.

كلمة اخيرة ؟
كل انسان بداخله موهبة عظيمة عليه ان يعمل جاهدا لإكتشافها وتنميتها ، وان يسعى وراء موهبته لتصل بعيدا .
ولكل انسان اقول "إهتم بما تحب، وليس ما يحبه الآخرون لك ، فكل عمل جديد لك هو فن إن أتقتنه".


 

لمزيد من الناصرة والمنطقة اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اغلاق