اغلاق

ريهام حسين من عرابة: ‘ عالم الرسم يأسرني ولا أطيق فراقه‘

تحب الأطفال وتدرس فن الرسم للاطفال. موهوبة وتطمح لأن توصل رسالة الفن والابداع الى كل الدنيا. انها الشابة ريهام حسين ابنة مدينة عرابة التي حاورتها مراسلة موقع


ريهام حسين - مجموعة صور التقطت بعدسة موقع بانيت وصحيفة بانوراما

بانيت وصحيفة بانوراما...

‎عرفينا بنفسك؟
‎انا ريهام حسين،من سكان مدينة عرابة ،عمري 25 سنة، متزوجة وام لطفلة. لدي شهادة مرشده فنون،تعلمت في كلية مركز الجليل سخنين  ‎وقمت بافتتاح دورات فنون للاطفال واسعى الآن لنيل لقب اول بالفنون.

منذ متى وانت تمارسين الرسم ؟
منذ الفترة الاعداية. كانت دفاتري مليئة بالرسومات. خلال الدروس والاستراحات كانت تلازمني الاوراق واقلام الرصاص، ولكن لم اتوقع يوما ان اصبح رسامة. وعندما دخلت مجال الفنون سنة 2013 لم اعد استطيع الخروج من ذلك العالم الرائع.

من اكتشف موهبتك ؟
امي. كانت امي تحب الرسم وبارعة فيه. كنا نقوم برسم الفعاليات المدرسية بمساعدتها، ودائما ما تقول لي ان رسوماتي جميلة. كنت أحب أن انقل الصور.  ان اخذ صور لشخصيات كرتونية واحاول رسمها  وكنت انجح في ذالك والقى تشجيعا كبيرا من امي واخواتي.

‎ماذا يعني لك فن الرسم ؟
‎الرسم هو عالم بعيد كل البعد عن عالمنا . عندما ابدأ الرسم ادخل في عالمي وانسى ضغوطات الحياة.  ‎الرسم هو تنفيس لطاقات سلبية وايجابية في داخلي. يساعدني الرسم في ايجاد نفسي بطريقة ما. ‎الرسم هو عالمي، هو أنا...

‎ماهي الامور التي تحبين رسمها ؟
احب ان ارسم البورتريهات النسائية . احب ان ارسم حول الحرية وحول القيود التي تقيّد كل امرأة في العالم . احب ان ارسم ما يعبّر عن مشاعري المكبوتة التي لا استطيع اخراجها الا عن طريق الرسم.

‎هل لديك طقوس معينة خلال عملية الرسم ؟
بالطبع. احب ان ارسم في انعزال تام،  لا ضوضاء حولي، لا اناس يتدخلون في رسوماتي وافكاري (لانه عالمي)
احب ان ارسم بكل بطء وهدوء. احيانا تحتاج بعض اللوحات الى اكثر من يومين واحيانا اسبوع لانجزها.

‎اكثر رسمة او لوحة تحبينها من بين كل لوحاتك ؟
لوحتي المفضلة هي من فن الفسيفساء ،وتمثل حرية المرأة وهي جدا تؤثر بمشاعري. لقد صنعتها بكل حب، حجرا حجرا. مع كل حجر كنت احس أن آلامي تخرج معه. احبها لانها تمثلني بكل ما تعنيه الكلمة من معنى.

ماهي رسالتك من خلال الرسم ؟
رسالتي هي حرية المرأة.  هنالك الكثير من النساء المقيدات فكريا وذهنيا. الرسم رسالة لالقاء الضوء على هذه الظاهرة المعقدة التي ليس لها تفسير سوى حكم مجتمعنا : انت انثى لا يحق لك. الرسم هو الذي  يخرجنا من هذه القيود حتى لو كانت من داخلنا، كأنه يقول لي: تمردي بالوانك.

‎صفة او مجموعة صفات برأيك تجعل الرسام بارعًا ومتفوقًا ؟
الصفة التي تجعل اي فنان بارعا ومتفوقا هي الابداع والتجديد ،ليس النسخ والتصوير. اذا كانت له طريقة والوان تميّزه فهذا يكون قمة البراعة والتفوق. التدريب مهم ،الدراسة اللونية  الرسم المتواصل ،توثيق اللحظات التي يمر بها وغير ذلك...

‎هل حسب رأيك مجتمعنا العربي يقدم الدعم للمواهب ؟ 
بالتأكيد.  مجتمعا يساعد في تقديم الدعم بطريقه ما ونحن علينا استغلال ذلك. ‎بلدتي عرابة ستقيم بازارا  لاظهار المواهب العرابية.  انه لدعم كبير لنا كفنانين لاظهار موهبتنا وبالتأكيد انا من المشاركين في هذا الحدث الجميل.

‎من اول من قدم لك الدعم ؟
افراد عائلتي، حيث قاموا بتعليمي ومساندتي  وتوفير ما احتاجه للوحاتي ولتعليمي وبايمانهم  بي.
 
‎ما هو طموحك ؟
طموحي الان والذي اركز عليه هو ان احصل على لقب اكاديمي بالفنون وان اصبح فنانة معروفة برسوماتي وألواني.

‎هل يمكن ان يكون الرسم مهنة تعتاشين منها ؟ 
 لم لا ؟ لقد قمت ببيع لوحات ، لكن من اصعب اللحظات هي بيع لوحة  قمت برسمها بكل حب.

‎كلمة اخيرة ..
 الفن هو رسالة سامية. اي شخص يحب ويجيد الرسم، اقول له: لا تتردد. اشتري الالوان وابدأ. سوف تصل للسلام الروحاني من خلال افراح الطاقات بالرسم والالوان.
 اتمنى من لديه موهبة ان لا يتنازل عنها وأن يسعى لتنميتها وعدم الاستخفاف بها. "
اعمل ما تحب لتحب ما تعمل".

 

لمزيد من اخبار محلية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اغلاق