اغلاق

أيها الآباء الكرام : علموا أولادكم صلة الرحم في العيد

يهتم معظم اﻵ‌باء واﻷ‌مهات في العيد بشراء المﻼ‌بس الجديدة واللعب ﻷ‌طفالهم ويكتفون بالتفكير في أماكن قضاء العيد دون اﻻ‌هتمام بتعليم أوﻻ‌دهم معنى التراحم واﻻ‌حساس باﻵ‌خرين‏..


الصورة للتوضيح فقط

فالطفل يولد ولديه قوة داخلية كامنة قادرة على جعله ينتهج المبادئ اﻷ‌خلاقية الصحيحة وأهمها طيبة القلب واﻹ‌حساس باﻵ‌خرين، ولكنه يحتاج الى من يساعده على بلورة هذه المشاعر وتفتحها‏.‏
فالعيد قديما كان مليئا بالبهجة والسعادة واﻷ‌طفال يمﻸ‌ون الشوارع بالبالونات الملونة والمﻼ‌بس المزركشة وتمتليء بيوت الجدات باﻷ‌حفاد يلعبون ويمرحون‏،‏ أما اليوم في عصر السرعة فقد تمزقت الروابط اﻻ‌نسانية وغيمت التكنولوجيا بظﻼ‌لها على قدسية العﻼ‌قات اﻹ‌نسانية، ‏وتمثل ذلك في مكالمات تهنئة بالعيد عبر الهاتف ليس أكثر بصورة تؤدي إلى زيادة التفكك اﻷ‌سري.
وهذا من شأنه القضاء على العادات والتقاليد اﻻ‌جتماعية الموروثة،‏ وأصبح من المظاهر الحديثة للعيد السفر للخارج لﻼ‌ستجمام بعيدا عن اﻷ‌هل واﻷ‌صدقاء والزيارات اﻷ‌سرية والتراحم‏....‏وهذا دليل واضح على حجم الشرخ النفسي للكيان اﻷ‌سري، ‏فاﻷ‌سرة هي نواة المجتمع ويجب أن نحافظ عليها وعلى تماسكها من خلال الزيارات اﻻ‌جتماعية والدينية خاصة في اﻷ‌عياد‏.‏
إن صلة الرحم التي تعلمناها منذ الصغر هي زيارة اﻷ‌هل واﻷ‌قارب، فالطفل إذا نشأ في أسرة مفككة اجتماعيا وهشة الروابط يكون لهذا أكبر اﻷ‌ثر في تكوين شخصيته ويفقده اﻹ‌حساس بكل المعاني الجميلة التي تعنيها هذه الصلة‏..‏
ومن هنا فالمسؤولية ملقاة على عاتق الوالدين، حيث يجب عليهما أن يصرا على اصطحاب الأبناء لزيارة اﻷ‌قارب وخاصة الكبار في السن والمرضى.

لمزيد من بانيت توعية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اغلاق