اغلاق

ريا أبي راشد : ‘هذه هي أسرار إطلالتي الأنيقة‘

نجمة Scoop الإعلاميّة اللبنانية المميّزة ريا أبي راشد بدأت حياتها المهنية كصحافية في بيروت قبل أن تنتقل إلى المملكة المتحدة عام 1999،



وتحصل على درجة الماجستير في الصحافة والإذاعة من جامعة وستمنستر في لندن. وبفضل حنكتها وكفاءتها العالية، استطاعت ريّا أن تكون الإعلاميّة العربية الأولى التي تدخل كواليس نجوم السينما والموسيقى والفن الغربي، مما فتح الباب أمامها لتشغل منصب سفيرة دار IWC Schaffhausen الرائدة في صناعة الساعات المترفة، والتي تحتفي اليوم بذكرى مرور 150 عاماً على تأسيسها... في هذا الحوار تحدّثنا ريّا أبي راشد عن العلاقة الوطيدة التي تربطها بهذه الدار العريقة وأمور أخرى.

- ما أكثر ما تحبّينه في الموضة؟
أكثر ما يشدّني في الموضة هو الاختلاف وتأثيره في المرأة، فتتغيّر إطلالتها وفقاً للتصاميم التي ترتديها، كذلك في إمكان فستان بسيط أن يُحدث تغييراً في مشية المرأة ويعزّز ثقتها في نفسها، تماماً كما يرفع من معنوياتها شراء حقيبة جديدة. أعشق هذا النوع من الطاقة والتأثير الإيجابي للأزياء في المرأة، والذي لا يمكن التقليل من شأنه أبداً. كما يلفتني اختلاف الموضة بما يتناسب مع الأشخاص والعمر، فأنا شخصياً أحب موضة الديسكو مع الأكتاف العريضة والتسريحة الضخمة. إنه لشيء مذهل حقاً أن تستطيع الموضة عكس فترة زمنيّة محدّدة ومزاج تلك الفترة وأسلوب المزج في أزيائها.

- هل النجومية التلفزيونية تحتاج الى جهد للحفاظ على الإطلالة الأنيقة؟
في الحقيقة، أبذل جهداً لكي أحافظ على إطلالتي التلفزيونية المميزة. وكوني مقدِّمة برامج وشخصية اجتماعية يلاحقها المعجبون، يحمّلني مسؤولية كبيرة في أن أبدو أنيقة دائماً، فأتفادى الانتقاد السلبي. كلّ هذه الأمور تحتاج إلى بذل مجهود كبير. ولحسن حظّي أنني أتعامل مع "ستايلست" مبدعة وفريق عمل يدأب على تقديم النصائح التي تمكّنني من اعتماد تصاميم مختلفة وأساليب جديدة. لا يمكنني القيام بذلك بمفردي، كما أُبدي إعجابي بكل امرأة استطاعت الحصول على طلّة أنيقة جذّابة من دون عناء أو حتى استشارة أحد.

- ما العلامات التجاريّة التي تفضّلينها لأزيائك وأكسسواراتك؟
بالنسبة إلى الأزياء، أنا امرأة كلاسيكية وتلفتني تصاميم إيلي صعب وفالنتينو وديور، كما أفضّل التصاميم التي أراها جميلة وتتألق بها بعض النساء. أما الأكسسوارات فأعشق التزيّن بها، وخصوصاً ساعات IWC Schaffhausen لكوني سفيرةً لهذه الدار. أيضاً أحب المجوهرات الجميلة، فهي في رأيي تعزّز أناقة المرأة، ولطالما سحرتني تصاميم مجوهرات تيفاني وبياجيه وبلغاري، وكل العلامات التجارية التي تترك بصمتها المميزة على قطعها.

- علاقتك بدارIWC Schaffhausen العريقة كم عمرها، وما الذي يجمعك بها؟
عشقي للسينما هو الذي يجمعني بهذه الدار العريقة، فقد بدأت علاقتي معهم منذ أكثر من ست سنوات عبر برنامجي التلفزيوني، حيث تعرفت إلى IWC Schaffhausen من خلال المقابلات التي أجريتها مع سفرائهم مثل كايت بلانشيت وإيوان ماكروغر وآخرين... ثم تطورت علاقتنا وتوطّدت وأصبحت سفيرتهم بكل عفوية. بعدها استمررنا في العمل معاً على المشاريع السينمائية، وصرت أشعر بالانتماء إليهم وكأننا عائلة واحدة. 

- احتفل مؤخرا بذكرى مرور 150 عاماً على تأسيس دار IWC Schaffhausen العريقة، والتي أطلقت مجموعة خاصّة بهذه المناسبة، أيّ ساعة من هذه المجموعة هي الأحبّ إلى قلبك؟
ساعة IWC Schaffhausen Tribute To Pallweber Edition 150 Years هي الأحبّ إلى قلبي، لكنني بصراحة أعجز عن وصفها، وكل ما يمكنني قوله إنها ساعة مميزة ولم أرَ مثيلاً لها في حياتي. فهي كبيرة الحجم، مصنوعة من الكروم ولونها أبيض. إنها فعلاً ساعة حصرية من مجموعة «جامعي التحف» التي أتمنى أن تنال أعجاب الناس. أعشق هذه الساعة، لأنها أكثر من رائعة!

- لكن أي ساعة هي الأحبّ إلى قلبك في المطلق؟
في المطلق، أحب ساعة Portofino Automatic Moon Phase المصنوعة من الذهب الأبيض والألماس. إنها تحفة زمنية رائعة من مجموعتي الخاصّة، والتي لا أُخرجها من خزنتي إلا للتزيّن بها في المناسبات الخاصّة جداً. إنها الساعة الأحبّ إلى قلبي!

- ماذا عن علاقتك بالوقت؟ وهل أنت امرأة دقيقة في مواعيدها؟
مهنياً، أنا امرأة دقيقة جداً في مواعيدي، واقامتي في بريطانيا لأكثر من 18 عاماً علّمتني أهمية الدقة في المواعيد، وكيف أن الالتزام بالوقت يساعد في تنظيم كل أمور حياتنا ويجعلها تسير بيسر وسهولة، خصوصاً في ما يتعلق بالعمل. أما بصفتي امرأة لبنانية فلي «هاشتاغ» خاص بيّ، وهو «متأخرة 15 دقيقة دائماً» في مواعيدي الشخصية. في الحقيقة، لا أعرف سبباً لهذا الفارق بين مواعيدي المهنية التي أنضبط فيها بالثواني، ومواعيدي الشخصية التي أتأخر فيها دائماً ربع ساعة #15MinutesLate.

- هل تتقيّدين بنوع معين من الساعات؟
لا، بل أختار لكل مناسبة الساعة التي تليق بها. بالطبع، لن أعتمد ساعة IWC Schaffhausen للذهاب إلى النادي، أو ساعة IWC Schaffhausen المرصّعة بالألماس للخروج إلى السوق. كما يمكنني ارتداء ساعة عملية تتماشى مع كل المناسبات لأربعة أيام متتالية، لكن من دون أن يعني ذلك أنها لا تفارق معصمي أبداً. 

- ماذا تقولين للمرأة العربية التي تعشق الأناقة وتحرص على الطلة البهية؟
أنا معجبة بكل امرأة تحرص على الظهور بكامل أناقتها ومن دون أن تبذل جهداً، وقد يصل إعجابي بها أحياناً إلى درجة الحسد، لأنني لا أعرف كيف تتمكنّ من الخروج دائماً من منزلها وهي في أتمّ أناقتها. شخصياً، أحتاج إلى ما لا يقلّ عن ثلاث ساعات للحصول على طلّة جذّابة تؤهلني الخروج من المنزل مع الانطباع بأنني استيقظت من النوم بهذه الصورة. هذا من جهة، أما من الجهة الأخرى فهناك أناقة تحكمها الحياة اليومية. إذ من الطبيعي أن نخرج من المنزل بطلّة عفوية تماماً من دون مكياج ونرتدي الملابس الرياضية ونحافظ على أناقتنا في الوقت نفسه. وهنا أنصح المرأة بعدم الحرص على الظهور الدائم بإطلالة مثالية، وأن تحافظ على الطلّة العفوية والطبيعية، لكن المقترنة بمهنيّتها وموهبتها الفذّة وشخصيتها الواثقة من نفسها، للتعويض عن أي خلل في إطلالتها.







لتنزيل احدث الاغاني العربية اضغط هنا

لمزيد من فن من العالم العربي اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اغلاق