اغلاق

رسالة المجلس الإسلامي للافتاء للحجاج: ماذا بعد الخروج من منى؟

الأهل الأحباب حجاج بيت الله الحرام : لقد وفقكم الله تعالى وأدّيتم فريضة الرجم وخرجتم من منى ، فمنكم من أخذ بالرخصة وتعجل ومنكم من أخذ بالعزيمة وتأخر


د. مشهور فوّاز محاجنة

والأمران جائزان بنصّ القرآن الكريم.
ولكن ما نريد أن نؤكّد عليه هو ما يلي :
1. من رجم جمار اليوم الخميس الثاني عشر من ذي الحجة بعد الفجر فقد أخذ برخصة بعض أهل العلم كالرافعي والاسنوي من علماء الشافعية وهو ما أفتت به العديد من دور الافتاء المعاصرة ؛ ومعلوم أنّ من أخذ برخصة مجتهد معتبر فلا ينكر عليه .
2. من أخذ بقول الجمهور ورجم اليوم الثاني عشر من ذي الحجة بعد الزوال ( الظهر ) فقد أخذ بالعزيمة والاحوط ولكن لا ينبغي أن ينكر على من رجم بعد الفجر كما سبق عملا بالقاعدة الفقهية " لا إنكار في محل الاختلاف " .
3. من رجم جمار اليوم الخميس الثاني عشر من ذي الحجة قبل الفجر فإنّه يلزمه الرجوع لمنى وإعادة الرجم مرة أخرى .
4. من سيبقى في منى حتى يوم الجمعة أي اليوم الثالث عشر من ذي الحجة فلا يرخص له بالرجم قبل الزوال ( الظهر ) لعدم وجود حاجة للاخذ برخصة الرجم بعد الفجر كيوم التعجل وهو الثاني عشر من ذي الحجة.

ملاحظة: من تعجل وخرج من منى اليوم الخميس 12 ذي الحجة وذهب لمكة فإنّه يبقى أمامه طواف الوداع ؛ ولا يشترط بأن يؤخر طواف الوداع لآخر يوم يتواجد فيه في مكة ، بل يجوز أن يطوف يوم خروجه من منى ولو علم أنّه سيمكث في مكة بعد ذلك يوماً أو يومين أو أكثر وذلك لانّ انتظاره في مكة بعد الطواف لحاجة السفر وهو عذر معتبر عند أهل العلم .
وسيُصدِر المجلس غدا إن شاء الله تعالى بيانا تفصيليا بخصوص طواف الوداع.
والله تعالى أعلم ..

لمزيد من دنيا ودين اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اغلاق