اغلاق

اطلاق سراح المشتبه اليهودي بالاعتداء الخطير على الشُبان من شفاعمرو:‘لا توجد أدلة كافية‘

لم تمض ساعات قليلة، على اعلان الشرطة امس السبت، اعتقال شاب (23 عاما) من كريات حاييم، بشبهة الضلوع باعتداء خطير على ثلاثة شبان من مدينة شفاعمرو في


تصوير العائلة

الثلاثينات من العمر ( طبيب، ممرض وعامل )، عند تواجدهم على شاطئ كريات حاييم، حتى قامت محكمة الصلح في حيفا، الليلة الماضية بإطلاق سراحه الى الحبس المنزلي، بادعاء "عدم وجود أدلة كافية ضده".
كما انتقد القاضي بشدة الشرطة، لعدم قيامها بفحص حجة المشتبه وعدم القيام ببعض الإجراءات الأساسية المتعلقة بالأدلة، منذ اعتقال المشتبه قبل نحو 24 ساعة من موعد جلسة المحكمة.
ورفض القاضي طلب الشرطة ارجاء تنفيذ قرار اطلاق سراح المشتبه، إلى اكثر من ساعة ونصف من انتهاء الجلسة، وعليه تم اطلاق سراحه.
وكان الاعتداء قد وقع نهاية أواخر الاسبوع الماضي، وبحسب الشبهات فإنه "عند تواجد الثلاثة على الشاطئ، وبعد محادثة قصيرة معهم، عاد المشتبه مع مجموعة من أصدقائه الى المكان، وقاموا بالاعتداء على الضحايا بشكل عنيف جدا.
تم نقل الثلاثة لتلقي العلاج في مستشفى رمبام في حيفا، وخلال تواجدهم هناك تقدموا بشكو للشرطة.
ويشار الى ان الشبان الثلاثة من شفاعمرو، قالو ان "الاعتداء تم على خلفية قومية".
وعلم مراسل موقع بانيت وصحيفة بانوراما من قريب عائلة الشبان من شفاعمرو انهم تعرضوا "لاعتداء وحشي عنصري خلال استجمامهم في شاطئ كريات حاييم بمنطقة حيفا".
 وكان الشبان الثلاثة يقضون إجازة عيد الأضحى المبارك في الشاطئ المذكور. وقال احدهم:" جاء شاب يهودي يسألنا اذا ما كنّا عربا، تفاجأنا من السؤال وأجبنا بنعم".
وأضاف :" رحل بعد سؤاله هذا وتفاجأنا برجوعه إلينا بعد خمس دقائق وبرفقته 10 شبان آخرين، ودون سؤال او جواب شرعوا بالاعتداء والهجوم علينا. انهالوا علينا بالضرب بصورة وحشية مستخدمين أدوات حادة كالسكاكين والجنازير وكأنهم عزموا على قتلنا حتى الموت ونحن لم نفهم لماذا وما ذنبنا سوى أننا عرب".
وأكمل قائلا": استخدموا عبارات عنصرية وشتائم ضدنا لأننا عرب نستجمّ في شاطئ لا يريدون للعرب فيه مكانا".

 

لمزيد من اخبار محلية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اغلاق