اغلاق

طفلك يقاطع حديثك؟ .. إليكِ الحل في 3 خطوات

هل يقاطع طفلك حديثك بوابل من الأسئلة والأفكار غير المترابطة؟ هذا بالقطع يؤدي إلى تشتيت انتباهك، وعدم حصوله على المعلومة التي تهدفين إلى توصيلها لعقله.

والطفل البالغ من العمر 3 سنوات، لا تتوقعي منه عدم مقاطعته لحديثك، حيث أنه ببساطة لا يمتلك فكراً متماسكاً بما يكفي لعدم مقاطعتك، لأن الأفكار في دماغه تسير في اتجاهات مختلفة.
ولكن للحد من هذه المقاطعات، هناك خطوات سهلة عليكِ تنفيذها لتعليم الطفل عدم مقاطعة حديثك..


1- ضعي توقّعات منطقية
أنتِ تحاولين تخفيف عدد مرات مقاطعات الطفل لكِ، لا منعها تماماً، فالطفل يتصرف بعفوية، ودماغه غير مكتمل بالأجزاء التي تعمل على تنظيم الأفكار، وترتيبها حسب الأولوية، لذا لا تسمحي للأمر بأن يأخذ أكبر من حجمه، أو يدفعك للعصبية، فطفلك ببساطة لا يستطيع التحكّم بالأمر، وكل ما عليكِ فعله بعد كل مرة، هو احتضانه والتحدث معه مراراً وتكراراً عن أهمية عدم مقاطعتك، لكن لا تتوقعي أن يتمكن من التحكّم بأفكاره كالبالغين.

2- أجري معه محادثات صحيحة
إن كان طفلك يقاطعك كثيراً، فربما يكون السبب هو عدم تحدّثك معه، أو عدم الانتباه له حينما يتحدّث معكِ.

والحل هو إجراء محادثات مع الطفل، فالأمر أشبه بالتدريب، وعليكِ وضع قوانين لمحادثة، كأن يكون لكل منكما دقيقتان كاملتان يتحدث فيهما، وعلى الطرف الآخر الإصغاء، هذا يعلّم الطفل ضبط النفس، وعدم المقاطعة أثناء الحديث، ومع الممارسة يتحسّن الوضع كثيراً.


3- التدريب على الإشارات
يمكن استخدام الإشارات كطلب للمقاطعة، مثل رفع اليد، أو استخدام كارت بلون معين، يُتّفق مع الطفل أن يستخدم هذه الإشارة في حال احتياجه لمقاطعة الحديث.

وبما أن الطفل لن يتوقف تماماً عن مقاطعة الحديث، فإن استخدام الإشارات تساعد على التقليل من عدد مرات المقاطعة، كما تعلم الطفل أهمية النظام، وتجعل من مقاطعة الطفل أمراً منظّماً وغير مزعج.



لدخول زاوية الصحة والمنزل اضغط هنا

لمزيد من العائلة اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اغلاق