اغلاق

لهذه الأسباب ينجذب بعض الرجال للنساء الأكبر سنًا !!

أصبح المجتمع ينظر إلى الرجال الذين يقررون الزواج من سيدات أكبر سناً بكثير على أنهم مرضى نفسيون، بل وبعض الأشخاص يؤكدون أنهم تعرضوا لمسّ شيطاني،


الصورة للتوضيح فقط

أجبرهم على الوقوع في حب هؤلاء السيدات المسنات.
ولكن في الحقيقة السيدات الأكبر سناً يمتلكن من الصفات والخواص ما تشكل عوامل قوية من الجذب الذي لا يستطيع الرجل مقاومتها.

الثقة
تعرف النساء المسنات أنفسهن أفضل من أي شخص، مما يساعدهن على إظهار الثقة، وجود هذا الاتزان، والضمان، واليقين يجعل المرأة في أعين الرجل جذابة! يعشق الرجال المرأة الواثقة في نفسها، ولا تخشى الوجود حول الفتيات الأخريات، هذه الصفة هي السبب في أن الرجال يجدون الجاذبية في النساء الأكبر سناً جذابة، حيث إنه من الممتع بكثير قضاء بعض الوقت مع امرأة أقل توتراً، وأكثر استرخاءً، ولها موقف جيد من الحياة، فمع الثقة تأتي دراما أقل.

تحمل المسؤولية
المرأة الأكبر سناً هي على الأرجح شخصية صلبة قامت ببناء أساس لنفسها، كما تميل المرأة المسنة إلى أن تكون أكثر وضوحًا وتركيزًا، وتعرف تمامًا ما تريده، بالإضافة إلى أنها يمكن أن تساعد على توجيه وتعليم الرجل طرق الحياة وبناء محركه، والثقة واحترام الذات.
 
الاستقلالية
عادة، فإن معظم النساء الأكبر سناً يكنّ دائماً في غاية السعادة دون قيود، فهي لا تحتاج إلى رجل في حياتها لتقديم محتواها، لن تكون محتاجة، ويمكنها أن تدفع ثمن العشاء الخاص بها والمشروبات، لذلك فهن عندما يدخلن في علاقة، فهن لا يلعبن الكثير من الألعاب كما تفعل النساء الأصغر، لن تلعب النساء الأكبر سناً الألعاب؛ لأنهن يعرفن ما يردن بالضبط، ويعد الاستقلال العاطفي والمالي هدفاً قوياً لدى الرجل في المرأة التي يرغب في الارتباط بها.

الصدق والإخلاص
هناك مستوى من الصدق والثقة، قد تعلمت المرأة الكبيرة في السن أن تمنحه لشريك حياتها، ويعد الاحترام مهماً جداً في جميع مجالات المواعدة والعلاقات، واستطاعت المرأة الكبيرة في السن أن تتقن هذه المهارة الحياتية، وتريد الصدق والثقة والاحترام في المقابل.

الخبرة

المرأة الأكبر في السن قد تعرضت لبعض العلاقات التي منحتها خبرات حياتية، فجعلتها تعرف جيداً الحياة والمحن وأكثر مهارة في التعامل المعتدل مع دراما العلاقات.
كما أن تلك الخبرة منحتها استقراراً عاطفياً وعلاقة أكثر استقراراً، والقدرة على مساعدة الرجل على تعلم المزيد عن نفسه وعواطفه؛ ليكون في نهاية المطاف شخصًا أفضل، وأفضل صديق، وشريكًا دائمًا.
 
المحادثات المثمرة

بمجرد أن تلاشت شرارة الجذب المبدئية، أصبح الحديث أمرًا في غاية الأهمية، حيث إن وجود محادثات ذات مغزى ومشاركة خاصة إذا كانت المرأة لديها تجارب الحياة للمشاركة، كما لا تتوقف المحادثة في قصص الحياة فقط، بل التعلم والنمو والكثير من الاهتمام الجديرة بالمناقشة المثمرة، فسوف يقدّر الرجل امرأة أكبر سناً تستطيع جلب المزيد إلى الطاولة بجانب حسن المظهر.

الذكاء

عادة ما يعتقد بعض الرجال أن النساء الأصغر سناً لا يتمتعن بمقدار الذكاء الذي تتمتع بها النساء الأكبر سنًا، لذلك يتوجه هؤلاء الرجال إلى الانجذاب نحو النساء الأكبر سنًا؛ لأن ذكاءها يقلل من الدراما والتوتر داخل العلاقة، ويسهل عليها استقرار وهدوء علاقتهما معاً.
 
السعي للتطور
عادة ما تسعى النساء اللاتي يدخلن في علاقة مع رجال أصغر سناً إلى التطور ومواكبة العصر، ليس قلة ثقة في نفسها، بل لتطوير ذاتها ورغبة في السير في الدرب نفسه الذي يسير فيه زوجها الأصغر سناً؛ لتقريب الأفكار والمعتقدات وطريقة العيش والحياة.

ذات شخصية
لا يمكن إنكار فكرة أن الكثير من الرجال يمقتون فكرة الارتباط من فتاة صغيرة لا شخصية لها، لا تستطيع اتخاذ قرارات مصيرية، ولا تمتلك تفكيراً جاداً وذهناً وعقلاً متزناً، لذلك يلجأون إلى الانجذاب نحو السيدات الأكبر سناً صاحبات الشخصيات المكونة بالفعل، اللاتي يمكن الاعتماد عليهن، واللاتي تصبح لديهن استقلالية شخصية.



لدخول لزاوية شباب وبنات اضغط هنا
لمزيد من ع الماشي اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اغلاق