اغلاق

قصة اليوم بعنوان ‘الغـزال والبومة‘ .. هادفة وجميلة جداً

يحكى أنه في يوم من الايام كان هناك غزال صغير طيب يمشي وسط قطيع كبير من الغزلان، وبينما كان الغزال يلعب ويلهو ابتعد دون ان يدرك عن القطيع،


الصورة للتوضيح فقط

وعندما شعر الغزال أنه ابتعد عن القطيع ولا يمكنه العودة إليه كان الظلام قد حل ولم يعد الغزال المسكين يرى الطريق بوضوح، أخذ يحاول ان يصل إلى القطيع بكل الطرق ولكنه لم يستطع.
سار الغزال كثيراً في الغابة متعباً خائفاً وحزيناً، وبينما هو كذلك رآه ثعلب من بعيد، وبمجرد أن وجد الثعلب الغزال فرح كثيراً وقال في نفسه : ياله من غزال جميل، سوف يكون هذا طعامي لعدة أيام قادمة .. اقترب الثعلب من الغزال وسأله متظاهراً بالطيبة : ماذا تفعل هنا يا صغيري الجميل ؟ قال الغزال : لقد ضعت من القطيع وحل الظلام ولم أعد أرى الطريق فلم استطع العودة إلى قطيعي من جديد. ابتسم الثعلب في خبث وهو يقول له : لا تقلق يا عزيزي، انا سوف اساعدك وأحل لك هذه المشكلة الصغيرة، انتظرني هنا سوف اعود بعد دقائق.
انهى الثعلب كلامه وذهب بعيداً عن الغزال، وأخذ يحفر ويحفر، وهو يقول في نفسه : سوف أصيد الغزال وآكله هنا، وبينما هو كذلك رأته بومة صغيرة واقفة على غصن إحدى الشجرات العالية وفهمت البومة الذكية خطة الثعلب، فطارت مسرعة نحو الغزال وأخبرته بما رأت وقالت له : سوف أعطيك إشارة في الطريق حتى تعرف أنك اقتربت من الحفرة، شكرها الغزال كثيراً وقف مكانه بإنتظار الثعلب.
بعد مرور عدة دقائق عاد الثعلب الى المكان من جديد وقال للغزال : هيا سر أمامي يا عزيزي. فقال له الغزال متظاهراً بالجهل والضعف : ولكن كيف أسير أنا أمامك وأنا لا اعرف الطريق ولا أراها جيداً، هيا أيها الثعلب الطيب سر انت امامي حتي تدلني على الطريق .. وهكذا مشى الاثنان معاً. كان الثعلب في المقدمة وخلفه الغزال، وحلقت فوقهما البومة من الأعلى، وما إن اقتربا من الحفرة حتى صاحت البومة بأعلى صوتها فسمعها الغزال ودفع الثعلب المكار على الفور داخل الحفرة فوقع بداخلها.
فرحت البومة وقالت للغزال : هيا يا صديقي سوف أدلك على الطريق للعودة إلى قطيعك، بدأ الصباح يشع نوره والعصافير تزقزق على الاشجار، وبدأ الغزال برؤية الاشياء من وضوح فعرف أنه اقترب من بيته، وشكر البومة الطيبة على مساعدتها، ولكن حينها لم تستطع البومة العودة إلى غصنها لأنها لا يمكنها الرؤية إلا في الظلام، فاقترح عليها الغزال ان تستريح ويساعدها بعد ذلك في العودة، وهكذا اتفق الاثنان على ان تبقى صداقتهما إلى الأبد.

لنشر صور أطفالكم عبر موقع بانيت، كل ما عليكم فعله إرسال التفاصيل التالية: اسم الطفل والعمر والبلدة ومجموعة صور للطفل، إلى البريد الالكتروني
panet@panet.co.il)



لمزيد من اطفالX اطفال اضغط هنا

لمزيد من روايات وقصص اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اغلاق