اغلاق

باحثون: المواد البلاستيكية تسبب السمنة وأمراض القلب

حذر باحثون من أن المواد البلاستيكية تلوث الطعام والشراب، بما يجلب السمنة والتهديدات الصحية المرتبطة بأمراض القلب والسكري من النوع الثاني.


الصورة للتوضيح فقط

ووجد الخبراء في جامعة "كاليفورنيا" أن بعض أنواع البلاستيك تحتوي على مواد كيميائية تتداخل مع الهرمونات الموجودة لدى الانسان؛ فتعمل على إحداث خلل بالغدد الصماء ووظيفتها الحيوية التي تجعل الجسم أكثر عرضة لتخزين الدهون مما يمكن توقعه، وذلك بناء على النظام الغذائي المتبع، وممارسة الرياضة.
وأثبتت الأبحاث السابقة أن البشر يستهلكون جزيئات بلاستيكية صغيرة، من خلال زجاجات المياه، ومياه الصنبور والأسماك والمحار، وحتى الهواء الذي نتنفسه، وتوصل فريق البحث، برئاسة أستاذ علم الأحياء التنموي وبيولوجيا الخلية "بروس بلومبرج" من جامعة "كاليفورنيا"، إلى أن البلاستيك قد يكون عاملًا في ارتفاع مستويات السمنة في جميع أنحاء العالم، وفقًا لصحيفة "ديلي ميل" البريطانية.
وأظهرت التجارب التي استخدمت النماذج الحيوانية أن التعرض للمواد الكيميائية المستخدمة في الصناعة، والعثور عليها في المواد البلاستيكية، والمواد الحافظة ومبيدات الآفات ومثبطات اللهب، قد تكون من العوامل المهمة المساهمة في العدد المتزايد من الاضطرابات الأيضية – بما في ذلك السمنة.

وقال البروفيسور "بروس بلومبرج": "إنه أجرى دراسة في مختبراته الخاصة، وجد فيها أن مادة "ديبوتيلوتين dibutyltin"، أو مادة "DBT"، وهي كيماوية تستخدم في تصنيع "كلوريد البوليفينيل – المعروف أكثر بـ PVC -" تغير عملية أيض الجلوكوز وتزيد من تخزين الدهون في الفئران.
وأضاف أن مادة "PVC" تستخدم على نطاق واسع في المنازل والصناعات، بينما عثر على مادة "DBT" في أغذية البحر والغبار المنزلي، ما يشير إلى أن التعرض لهذه الأشياء قد يكون سببًا في انتشار ارتفاع الدهون، مشددًا على أن الارتفاع في إنتاج البلاستيك واستخدامه يرتبط ارتباطًا تامًا بارتفاع معدلات الإصابة بالسرطان والسمنة.



لدخول زاوية الصحة والمنزل اضغط هنا

لمزيد من الصحة اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اغلاق