اغلاق

احتجاجات عنيفة في ألمانيا بعد مقتل شخص شرق البلاد

في احتجاجات نظمها آلاف من أنصار اليمين المتطرف واليساريين بشوارع مدينة كيمنتس بشرق ألمانيا ألقيت زجاجات وأشعلت ألعاب نارية. وخرجت هذه الاحتجاجات
Loading the player...

عقب واقعة طعن حتى الموت اتهمت السلطات مواطنا سوريا وآخر عراقيا بارتكابها.
وقالت الشرطة إن الألعاب النارية والشماريخ ألقيت من الجانبين مما أسفر عن سقوط عدة مصابين.
وتأتي هذه الاحتجاجات في أعقاب مظاهرات عنيفة اندلعت يوم الأحد حيث استجاب نحو 800 متظاهر لدعوات أطلقتها جماعات يمينية متطرفة على مواقع للتواصل الاجتماعي من أجل الاحتجاج على مقتل رجل ألماني يبلغ من العمر 35 عاما.
وقالت متحدثة باسم الشرطة إن بعض المحتجين ألقوا زجاجات وحجارة على ضباط الشرطة. كما تعرض مدنيون للهجوم والتحرش ومن بينهم شاب أفغاني يبلغ من العمر 18 عاما وفتاة ألمانية عمرها 15 عاما.
وأوضحت الشرطة أن حادث الطعن وقع بعد مشادة شفهية دون مزيد من التفاصيل. وقال مدعون محليون إنهم ألقوا القبض على اثنين مشتبه بهما أحدهما سوري عمره 22 عاما والثاني عراقي عمره 21 عاما.
وعرضت محطات إخبارية تلفزيونية لقطات التقطها هواة لأشخاص حليقي الرؤوس وهم يطاردون رجلا يبدو أنه أجنبي في الشوارع.
وقال شتيفن زايبرت المتحدث باسم المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل إن بلاده لن تتسامح مع أي أفعال انتقامية في الشوارع وإنه لا تسامح أبدا مع مثل هذه التجمعات غير القانونية ومطاردة الأشخاص الذين يبدون مختلفين أو من أصول أخرى.
والاحتجاج في مدينة كيمنتس هو أحدث مظاهر الاضطراب بعدما سمحت حكومة ميركل بدخول نحو مليون من طالبي اللجوء إلى ألمانيا في عام 2015، مما حول دفة السياسية الألمانية نحو اليمين.

لمزيد من اخبار عالمية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اغلاق