اغلاق

طلق زوجته الحائض وهو غضبان

السؤال : في رمضان الماضي، عند عودتي من رحلة عمرة أنا وزوجتي وأولادي بالباص، ومع تعب وإرهاق الطريق، وكنت أشكو من ألم بأسناني لمشكلة بالعصب. عند عودتنا مباشرة،

سبتني زوجتي واتهمتني اتهامات ليس لها أساس من الصحة، وعلى إثر كلامها قلت لها: أنت طالق، وهذا في وقت غضب، مع الألم المستمر الذي أشكو منه، وبعد ذلك اكتشفت أنها كانت حائضا. ما حكم وقوع الطلاق -بارك الله فيك- مع العلم أن المسافة بين منزلي ومكة 14 ساعة بالباص؟ وبعد ما تلفظت بهذا اللفظ، كأني غير مصدق أني قلت لها ذلك.

الإجابــة
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:
فأما طلاق الحائض فواقع عند عامة أهل العلم، خلافا لشيخ الإسلام ابن تيمية -رحمه الله- ومن وافقه.
وأما طلاقك حال الغضب: فإن كان هذا الغضب أزال عقلك بحيث صرت لا تميز وتعي ما تقول، فهو غير واقع، وإن كان غضبا شديدا لكنه لم يبلغ تلك الدرجة، ففي وقوعه خلاف، وجمهور العلماء على وقوعه، خلافا لشيخ الإسلام ابن تيمية ومن وافقه، فالظاهر أن هذا الطلاق -على ما نفتي به- واقع، وللعامي أن يقلد من يثق بعلمه وفتواه .
فإن كانت هذه هي الطلقة الأولى أو الثانية، فلك مراجعة زوجتك في زمن العدة، وإن كانت الثالثة، فليس لك مراجعتها حتى تنكح زوجا آخر.

والله أعلم.


ملاحظة : نرجو من جميع الاخوة المعقبين عدم نشر ايملاتهم في الزاوية الدينية وسيحذف أي تعقيب يشتمل على ايميل، كذلك نرجو ان تكون المقالات مختصرة قدر الامكان وليس دراسات مطولة.
هذه الزاوية هدفها خدمة اهلنا ومجتمعنا من خلال الكلمة الهادفة الخاطرة المفيدة. نلفت الانتباه انه في حال تم نقل مادة عن مصادر اخرى دون علم المصدر ينبغي ابلاغنا في موقع بانيت كي نزيل المادة فورا.

لإرسال مواد للزاوية دنيا ودين، إرسالها عبر البريد الالكتروني panet@panet.co.il

لمزيد من دنيا ودين اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اغلاق