اغلاق

يُنقلون للمدارس بتنادر : من يُنقذ حياة طلاب النقب؟

عشية افتتاح العام الدراسي الجديد، أطلقت كل من سيكوي، الجمعية العربية اليهودية لدعم المساواة في البلاد، المجلس الإقليمي للقرى غير المعترف بها في النقب
Loading the player...

و"منتدى التعايش" حملة للمطالبة بتوفير سفريات آمنة للأطفال والطلاب أبناء القرى غير المعترف بها في النقب، في طريقهم اليومية من وإلى مدارسهم ومؤسساتهم التربوية.
وبحسب بيان عممته جمعية "سيكوي"،  وصلت نسخة عنه الى  موقع بانيت وصحيفة بانوراما، "تدعو الحملة الجمهور الواسع إلى ارسال الرسائل الالكترونية العاجلة إلى وزير الزراعة أوري أرئيل، للعمل على إصلاح الطرق الوعرة الواقعة تحت مسؤولية وزارته، والتي يسلكها يوميا نحو 40 ألف طفل من القرى غير المعترف بها في النقب من وإلى رياض الأطفال والمدارس.
وتم أيضا نشر فيديو قصير لتجسيد مدى الخطورة بنقل الأطفال يوميا عبر هذه الطرق، اذ أنه يتم سنويا رصد عدد من الإصابات الخطيرة، كما أن الطفلة مريم أبو جودة، ابنة الـ 7 أعوام كانت قد فارقت الحياة قبل نحو عامين، خلال نزولها من أحد باصات السفريات. تجدر الاشارة إلى أن هنالك طرقا لا تستطيع الباصات الدخول إليها، مما يحتم نقل الأطفال في سيارات مكشوفة "تنادر" إلى نقاط معينة ومن ثم يتم نقلهم في الباصات.
كما أشار المبادرون للحملة إلى المصاعب التي يعانيها الأطفال من التنقل في هذه الطرق الوعرة، مشيرين إلى أن الانتقال بين نقطتين جغرافيتين قريبتين قد يتطلب السفر أكثر من ساعة بسبب ظروف الطريق القاسية.
كل هذا إلى جانب الأيام التي يخسرها الطلاب في فصل الشتاء، إذ أن هذه الطرقات تسد أمام حركة السير نهائيا في غالبية الأيام الماطرة وتتحول إلى مستنقعات خطرة".

المطالبة بترميم الطرقات الوعرة والرملية
اضاف البيان: "وتطالب الحملة بوضع حل لهذه الظروف، يتمثل بترميم الطرقات الوعرة والرملية وتعزيز البنى التحتية فيها وبالأخص الطرق الواقعة خارج مناطق النفوذ التابعة للسلطات المحلية والواقعة تحت مسؤولية وزارة الزراعة. علما أن هنالك خطة تم اعدادها من قبل المجالس الإقليمية التي تشغل خدمات السفريات للطلاب. خطة لترميم هذه الطرق، تتلخص برصف هذه الطرقات بمواد معينة وملائمة إلى جانب تنظيم قنوات تصريف المياه على جانبي الطريق.
وتفيد الحملة بأن تكلفة هذه العملية قد تصل إلى 8 ملايين ش.ج. فقط لتحسين كافة الطرق، إلا أن وزارتي المالية والزراعة لا تصادقان على هذه الخطة، علما أن هذا المبلغ يعد صغيرا مقارنة بالميزانية التي تفاخر الحكومة بتخصيصها للبلدات العربية البدوية ضمن خطة خماسية خاصة تصل تكلفتها إلى 3 مليارات ش.ج".

لمزيد من اخبار محلية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اغلاق