اغلاق

تشعرين أن شريكك يتغيّر ؟! .. هكذا تتعاملين معه

في بداية العلاقة، يكون الطرفان حريصين على الحفاظ عليها، وربما تتخيّلين أن العلاقة ستدوم في نفس الإطار للأبد، لكن العلاقات العاطفية، كأي شيء آخر، ليست ثابتة وتتغيّر مع الوقت.


الصورة للتوضيح فقط

ليس كل تغيير يشير إلى وجود خطر ما، فبطبيعة الحال، ينضج الزوجان، وتتغيّر شخصيّتاهما وأفكارهما وتوجهاتهما، قد يكون التغيير في مصلحة العلاقة، أو العكس، أو قد يكون مجرّد مسار طبيعي لحياة الشخص دون التأثير على العلاقة، فإن لاحظتِ أن شريكك يتغيّر، فإليكِ الطرق المناسبة للتعامل مع الأمر..
 
1- تذكّري أن الجميع يتغيّرون
عندما ترين أن شريك حياتك يتغير، قد يكون هذا مزعجاً بالنسبة إليكِ، تغييرات من قبيل أنه أصبح يعطي لعمله وقتاً أطول، يمارس الرياضة أكثر من اللازم، أو أصبح أكثر توتراً وأقل متعة مما كان عليه من قبل، من الطبيعي وقتها أن تتساءلي عما إن كان هذا الشخص هو نفسه الذي وقعتِ في حبه.. وهذا أمر مثير للقلق.
لكن قبل أن تقلقي، ألقي نظرة على نفسك، ربما أنتِ أيضاً لم تعودي نفس الشخص الذي التقى به شريكك وأحبّه! تذكّري حقيقة أنه كان بوسعك الاحتفال والسهر حتى الصباح، وأنكِ الآن تفضّلين البقاء في المنزل والالتزام بموعد نومك، أو أنكِ كنت لا تريدين الإنجاب، والآن أنتِ لا تستطيعين التفكير في العيش بدون أطفالك. إن وجدتِ أنكِ تغيّرتِ، لكنك ما زلتِ تحبين زوجك، فالأمر نفسه ينطبق عليه، هو تغيّر، لكنه ما زال يحبك، فلا داعي للقلق، ومحاربة قوانين الطبيعة التي تلزم الجميع بالتغيير.
 
2- افعلي أشياء لنفسك
جزء كبير من الاستياء والقلق من تغيّر الشريك، هو الخوف من التهميش، أو البقاء وحيدة، فإن كان تغيير شريكك نابعاً من نجاحه، أو انخراطه في أعمال خيرية واجتماعية، فعليكِ عدم الجلوس للتحديق في الفراغ، اذهبي وابحثي عن أنشطة خاصة بكِ، واصنعي أدواراً لنفسك بخلاف دور الزوجة والأم، هذا يساعدكما على إيجاد مغامرات منفصلة لكل منكما تجعل الحديث بينكما مشوّقاً.
 
3- خصّصي وقتاً لكما فقط
إن كان التغيير يؤثر على علاقتكما، ومن أسبابه المهام التي ينغمس فيها كل منكما، فالحل هنا هو تخصيص بعض الوقت يجمعكما وحدكما، واحرصي على أن يكون هذا الوقت جيداً، كأن تقضياه في ممارسة أنشطة مفضّلة لكليكما، وأن تكون خالية من النقاشات التي قد تؤدي إلى خلافات.
 
4- التأكد من أنكِ غير سعيدة
عادة ما يكون التغيير أمراً صحياً أو حتى مفيداً للعلاقة، لكن في بعض الأحيان تكون التغييرات جذرية، ومع حدوثها للطرفين، يجدان نفسيهما بعيدين كلٌّ عن الآخر ولا يصبح بينهما أرضية مشتركة للتفاهم، هنا تغيب السعادة، ويصبح الفراق هو الحل الأمثل ليجد كل طرف سعادته مع شخص يتوافق مع أفكاره وشخصيته.



لدخول لزاوية شباب وبنات اضغط هنا

لمزيد من ع الماشي اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اغلاق