اغلاق

مصعب دخان: لدي أفضل الفرص لأن أكون رئيس بلدية الناصرة القادم

مصعب دخان مرشح رئاسة الجبهة في أول مقابلة معه بعد أن أصبح عدد المرشحين لرئاسة البلدية أربعة مرشحين تطرق فيها الى العديد من الأمور الإنتخابية أفتتحها بالقول.


مصعب دخان

• بدأت الأمور تتضح شيئاً فشيئاً وبدأت تباشير خسارة علي سلام تلوح في الأفق بعد فشله في تمرير الميزانية وحل المجلس وعزل نوابه الثلاثة والتراجع الكبير في التأييد له خاصة في الأحياء التي كانت معقلاً له في الأنتخابات الماضية... وإذا كان علي سلام يعتقد بأن إنجاز مبنى بلدية الناصرة الجديد ومواصلة بناء قصر ثقافي هو كافٍ لفوزه في الإنتخابات فهو مخطئ تماماً لأن ذلك لا يمكن أن يخفي إهمال الأحياء وآفة العنف المستشري وأزمة السير الخانقة وخروقات البناء والتنظيم والفوضى المنتشرة في كل الأنحاء.

إن خسارة علي سلام المتوقعة تجعلني البديل الطبيعي الأوفر حظاً والأفضل فرصة للفوز بالرئاسة وذلك لعدة أسباب تتوفر عندي أكثر من المرشحين الآخرين ... يقول مصعب دخان:
• أنا أنتمي لأكبر حركة سياسية عربية قطرياً وفي مدينة الناصرة وهي الجبهة القادرة على توفير الدعم المعنوي واللوجستي لبلدية الناصرة وإعادة مدينة الناصرة الى سابق عهدها كعاصمة للجماهير العربية في إسرائيل وقائدة لنضالهم.
• لقد بدأت العمل والمشاورات والزيارات البيتية غداة إنتخابي مرشحاً للجبهة قبل ثمانية أشهر وقد إستطعت من خلال هذه الجولات معرفة كل المشاكل التي يعاني منها أجيالنا الصاعدة سواء في العمل أو في التعليم أو في الخدمات البلدية أو الدور الذي يجب أن تقوم به البلدية في مجالات الثقافة والفن والمسرح والسينما وغير ذلك من تشجيع الإبداعات في الرسم والموسيقى وباقي الفنون الجميلة وتوسيع فرص العمل للخريجين.
• خلال جولاتي لمست رغبة التغيير لدى الجيل وتحمسهم للإنضمام للمجهود الإنتخابي تطوعاً والتجند يوم الإنتخابات لتنظيم عملية التصويت وضمان عدم تلاعب حول الصناديق وداخلها ... إن هذا الحماس الذي يعمر صدور الشباب هو أهم بشائر الفوز لمرشح شاب مثلهم يفهم عليهم ويفهمون عليه وتوصلوا الى الحقيقة الهامة بأنني المرشح الوحيد الذي له مرجعية حزبية ومؤسسات تحاسبه إذا أخطأ وليس مثل علي سلام الحاكم بأمره يفعل ما يشاء دون حسيب ولا رقيب.
• إن عملي وعمل كتلة الجبهة في المجلس المنحل جعلنا نضع يدنا على أماكن الضعف في العمل البلدي العفوي والفردي العشوائي لإداء علي سلام وإدارته ونحن الأقدر على تصحيح كل الإعوجاجات.
• إنني أقف على رأس قائمة للعضوية هي الأفضل من حيث الكفاءات والإختصاصات في كل مجالات العمل البلدي وهي كوادر شبابية متخصصة وقادرة وأهم ما يميزها هو الإخلاص لشعبها.
• إن قائمة الجبهة التي أترأسها ستكون الأوسع تمثيلاً لكافة الشرائح والأحياء وهذا ما يضيف الى ترشيحي قوَّة إضافية.
• إن الإدارة برئاستي سوف تعتمد برنامجاً قصير الأمد يصلح ما يتطلب الإصلاح السريع وبرنامجاً طويل الأمد يأخذ بالحسبان كل التطورات المتوقعة على مدى 10 سنوات في مجالات الإسكان والتطوير.
• نحن لا ننكر بأن الجبهة أخطأت في الماضي في بعض الأمور وقد تعلمت من وجودها في المعارضة الكثير وستعمل على تحسين العمل البلدي أداءاً وطرحاً وتنفيذاً.
• أنا الوحيد من بين المرشحين الذين ينتمي للشريحة العمرية ما تحت الأربعين وأعتبر نفسي الأقدر على فهم طموحات أجيالنا الصاعدة من خلال إنتمائي لهم وأعتبر نفسي الأقدر على إيجاد الحلول لها.
• إن هذه الشريحة إذا صوتت بكثافة لصالحي الى جانب الشرائح الأخرى وتوجد مؤشرات إيجابية على ذلك منها بعض الإستطلاعات التي تحمل بشائر إيجابية لصالحي وقد يكون وضعي الحقيقي هو أفضل من وضعي في الإستطلاعات الإيجابية وهذا ما يبشر بالخير.
لذلك أتوجه الى كل الناخبين في مدينة الناصرة بما فيهم الأجيال الصاعدة وأقول لهم :
هاتوا أياديكم ... معكم وبكم
نصنع التغيير ... ونحن قادرون!!
على صنع التغيير!
إن ناصرتنا أهم منا جميعاً والولاء لها سابق لأي ولاء ونحن خير من يؤتمن على مستقبلها وتطورها وإزدهارها آمنة لكل أهلها" .

لمزيد من الناصرة والمنطقة اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اغلاق