اغلاق

4 نصائح للتـوازن بين عملك وحياتك الـزوجية !!

قد يكون من الصعب عليكِ استئناف حياتك العاطفية وتبادل العواطف مع زوجك بعد يوم عمل طويل. ومع الوقت، تتضاءل مساحة علاقتك بزوجك في حياتك،


الصورة للتوضيح فقط

حتى يصبح زواجك مهدّداً بالانهيار..
هذا لا يعني أن تهملي عملك، لكن يعني ضرورة تنظيم حياتك بالنحو الذي يخلق توازناً بين عملك، وعلاقتك مع زوجك.. وإليكِ بعض النصائح التي تساعدك على خلق هذا التوازن في حياتك..
 
1- تنظيم الأدوار
قد تكونين امرأة قيادية في عملك، لكن هذا لا يعني أن تتولّي نفس القيادة في علاقتك العاطفية مع زوجك.
ربما تتحسّن العلاقة إن ألقيتِ الكرة في ملعب الزوج وتركتِ له تنظيم التواصل بينكما عموماً، قد يكون هذا مناسباً لحياتكما.
 
2- الكف عن التنافس على السلطة
في عملك، أنتِ تتنافسين طول الوقت مع المحيطين بكِ، وهذا أمر صحي، لكن لا تصحبي تلك الروح التنافسية معكِ إلى البيت، فزوجك ليس منافساً لكِ.
بعض النساء، خاصة من يحقّقن نجاحات مهنية، يجدن صعوبة في الشعور بأنهن مسؤولات من أشخاص آخرين، حتى إن كان الطرف الآخر هذا هو الزوج!
قد تملكين من القوة ما يجعلك قادرة على الاعتناء بنفسك دائماً، لكن الزوج يحب أن يشعر بأنه مسؤول عن زوجته، وهذا ليس تنافساً على الإطلاق، فقط امنحيه بعض السلطة ليصبح الوضع العام مريحاً لكليكما.
 
3- احصلي على بعض الاسترخاء
فيما تمتلئ بيئة العمل بالإرهاق الشديد، فإن بيتك من المفترض أن يكون مساحتك الآمنة المريحة من العالم.
لا تأخذي الأمور بعصبية، ولا تدققي في كل تصرّف في البيت، فقط حاولي الاسترخاء ليتمتّع بيتك بالهدوء والراحة، فهذا يؤثر مباشرة على علاقتك بزوجك، ويدعوه هو الآخر إلى الاسترخاء وتجنّب الصراعات.
 
4- البحث عن المتعة الخاصة
يعتقد البعض أن بعد يوم عمل شاق، ينبغي أن يقضي الزوجان كل الوقت معاً في متع مشتركة، أو حتى التحديق في الجدار معاً! هذا أمر غير صحي، فالحفاظ على متع خاصة لكل طرف يساعد على خلق علاقة صحية وسعيدة بين الطرفين.
احرصي على ممارسة هواياتك الخاصة، أو حتى الاستمتاع بوقت خاص بكِ فقط، واجتمعا معاً في أوقات أخرى، وأمور مشتركة.



لدخول لزاوية شباب وبنات اضغط هنا

لمزيد من ع الماشي اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اغلاق