اغلاق

‘أعضاء البلدية نفسهم منذ 20 عاما‘ - إليكم بالفيديو المرشحة التي تطمح لإحداث التغيير

لم يعد السؤال الذي كان يطرح حول مشاركة المراة العربية في انتخابات السلطات المحلية قائما لدى الكثيرين ، بل اصبح الامر مألوفاً نوعا ما ، في ظل اتخاذ نساء عربيات
Loading the player...

 القرار بدخول عالم السياسة المحلية دون تردد ، ومنهن من تتصدر قوائم عضوية ، ومنهم مرشحات لرئاسة سلطات محلية ، لكن الامر بقي محصورا في الكثير من المدن والقرى العربية .
نجمة عباس من شفاعمرو والتي اعلنت خوضها انتخابات عام 2018 تترأس قائمة " نساء القلعة" ، ولا تخشى التحديات لا بل تؤكد ان  " الطريق امامها مليئ بالمغامرات والقائمة مفتوحة امام أي مرشح كان ذكرا او انثى ، فهي ليست حكراً على النساء "... مراسل موقع بانيت وصحيفة بانوراما التقى نجمة عباس في بيتها وطرح عليها الأسئلة التالية ...

عرفينا على نفسك ؟
أنا نجمة حمادي عباس متطوعة في عدة مجالات اجتماعية جماهيرية في مدينة شفاعمرو والوسط العربي . أنا أم لفادي وهو طبيب متخصص في معالجة الامراض العصبية ، ومجدي رئيس طهاة في مطعم ، وروان وهي صيدلانية ، وطارق الذي لا زال طالبا بالمرحلة الاعدادية .

لماذا قررت ترشيح نفسك ؟
قراري ينبع من حرية شخصية ومن ايمان زوجي الذي يؤكد ان الترشح للانتخابات هو اختيار ينبع من الحرية الذاتية . انا اليوم عضو في لجنة الصحة التابعة لبلدية شفاعمرو ومنتدى الصحة في المدينة ، كذلك عضو جمعية " ثمرة الزيتون " التي أقامت مدرسة "فالدروف"، وعضو في منتدى تطوير الصحة في الجليل. أنا  خريجة برنامج " مانديل لتنشئة قيادات جديدة" ، وحاصلة على عدة تدريبات في موضوع خوض انتخابات السلطات المحلية من خلال الحملة التي أطلقتها جمعية " كيان " ، من خلالها جرى تنظيم العديد من الحلقات حول التمثيل النسائي في السلطات المحلية في العديد من البلدات العربية . انتمائي العالي للبلد دفعني للترشح . أنا اؤمن ان النساء مثل الرجال مسؤولياتهن مثل الرجال .  في شفاعمرو نساء قادرات وعندهن خامات كبيرة يجب استغلالها في البلدية لصنع القرار . اشعر ان واجبا علي ان اكون بالبلدية لخدمة البلد  . انا لا ارى اني اختلف عن الرجل بقدراته وبالطموح والتغيير ، وارى ان اعضاء البلدية هم نفسهم من 20 سنة . لا يعقل ان تكون بلدية بلا تمثيل نسائي فالمرأة هي الام والاب وهي مربية الاجيال ، تدرك وتفهم حاجيات المجتمع وباستطاعتها ان تجلب كل الطروحات . هي التي تغير الحديث الرجولي في البلدية والطرح يختلف والنساء يخدمن المجتمع لانهن عبرن طريقا طويلا .

أليس طرح قائمة نسائية فيه نوع من التحدي ؟
هذا هو تحد بحد ذاته ، وهو طرح جديد ، وهو التحدي الاكبر  ، واذا نجحنا فسيكون الامر ممتازا . نحن اليوم نمر بتبعات قانون القومية واشير بالذكر الى ان شبان شفاعمرو تعرضوا لاعتداء ، ما يجري اليوم يجعلنا لا نفكر بالنقاط الضيقة ، الاحداث التي وقعت تطلب منا التصرف بنهج جديد بالعمل القطري : شفاعمرو ، طمرة ، عبلين ، كابول وشعب بشكل عنقود واسع لحل قضايا منطقية تهمنا كلنا مثل السكن وقضايا اخرى .

حدثينا عن تجربتك السابقة بالانتخابات ؟
كنت اولى النساء اللواتي يترشحن لانتخابات عام 2013 بمدينة شفاعمرو وذلك بقائمة عضوية بالمقعد الثاني . كانت التحديات كبيرة واستطعت ان اكون عضو بلدية ليومين فقط وبسبب فائض الأصوات خسرت القائمة المقعد الثاني بفارق أصوات قليلة جدا . في البداية عند ترشيحي للانتخابات واجهت انتقادات بأن العمل البلدي والسياسي لا يناسب المرأة وهو أمر صعب . تلك الانتقادات جعلتني متمسكة بالهدف بشكل اقوى ، فهناك نساء يردن ترشيح أنفسهن للانتخابات ، لكن يحتجن إلى دعم النساء الأخريات . هدفي الأساسي من الترشح صنع التغيير. عدد كبير من النساء العربيات يعمل في مناصب عالية ولا بد أن تشارك المرأة في الانتخابات .

كيف ترين حضور المرأة العربية بالانتخابات المحلية ؟
وفق البحث الذي نفذته جمعة كيان فإن النساء العربيات ما زلن يعشن بوضعية تهميش والغاء من الحقل السياسي وواضح ان حضورها هو رمزي ، ووكانت قد اوضحت كيان أن ما يعزز أكثر هذا التهميش والإقصاء والتمييز المؤسساتي، معاناة نسائنا من الموروثِ الثقافي الذي يَعتبر مشاركتها السياسية غير مقبول ، ومعاناة نسائنا بسبب المنافسات الحمائلية والعائلية والطائفية التي تغيّب صوت النساء مقابل منافسات ذكورية . لهذا أدعو النساء أن يخرجن عن المألوف ضمن العرف مع احترام ثقافتنا العربية، فالمسؤولية جماعية لا يحاسب الرجال والنساء كل على حدا.  لنرتقي بأنفسنا علينا أن نضم وجوها جديدة من الشباب والنساء والرجال وأن نبني واقعا جديدا.

ما هو منظارك المستقبلي لمدينة شفاعمرو ؟
يجب علينا ان نعيد ترتيب اوراق النسيج الاجتماعي وذلك من خلال العمل المكثف والتعاوني والجماهيري، وذلك لتقوية الروح الانتمائية للبلدة الشفاعمرية الكبيرة، وعلى صعيد العمل النسوي نطمح إلى تعزيز مكانة المرأة وتوسيع نشاطها ضمن الأطر النسوية، وتوفير أطر تلائم احتياجات المرأة بحسب وضعها الاجتماعي الاقتصادي، وتوفير برامج ومشاريع للمرأة والطفل. أما على صعيد العمل البلدي فنمتلك رؤيا واضحة وهي تعزيز الطرح النسوي في جميع المجالات، فالمرأة يجب أن تكون شريكة في اتخاذ القرارات، كما لا نستثني دور الرجل.



بإمكان متصفحي موقع بانيت إرسال أخبار وصور لنشرها في موقع بانيت مجانا على البريد الالكتروني :panet@panet.co.il

لمزيد من اخبار محلية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اغلاق