اغلاق

تدشين مدرستين جديدتين في شرقيّ القدس

بمناسبة افتتاح العام الدراسيّ، أعلنت بلديّة القدس عن تدشين مدرستين جديدتين في شرقيّ القدس: المدرسة الابتدائيّة للغات في الطور والمدرسة الابتدائيّة

للروبوتات والعلوم في شعفاط.
وينضمّ تدشين المدارس الجديدة إلى سلسلة طويلة من أعمال التجديد والترميم التي جرت خلال أشهر الصيف في مدارس مختلفة في شعفاط وبيت صفافا، وفي بعض منها تمّ إنشاء مكتبات جديدة أيضًا.
وفقًا لمعطيات البلديّة، سيتمّ افتتاح 43 صفًّا دراسيًّا جديدًا هذا العام في مدارس شرقيّ القدس. وسوف يدرس 47,000 تلميذ هذا العام في النظام التعليميّ الرسميّ، حيث يدرس حوالي 7,500 منهم حسب منهج التعليم الإسرائيليّ – زيادة قدرها %23 مقارنةً بالعام الماضي.
وقد أعلنت البلديّة أيضًا أنّه خلال هذه السنة الدراسيّة سيتمّ لأوّل مرّة تطبيق مشروع "مجدّد" في مدارس شرقيّ القدس، وهو عبارة عن مشروع يغيّر بشكل نوعيّ طريقة التعليم المعياريّة لتصبح مبتكرةً ومتميّزةً، ويحقّق للمعلّمين أحلامهم التربويّة ويدعم التصميم المبتكر في الصفوف الدراسيّة.
بالإضافة إلى ذلك، سيبدأ هذا العام برنامج "البشائر"، الذي يمهّد طلاب المدارس الثانويّة المتفوّقين للحياة الأكاديميّة وكذلك يدرّب خرّيجي الجامعات على الاندماج في سوق العمل. وسوف يتعلّم هذا العام نحو 300 طالب وطالبة من شرقيّ القدس في الكلّيّة التحضيريّة ما قبل الأكاديميّة، مقابل عشرات منفردة فقط في السنوات الأخيرة. وقد أعلنت البلديّة أيضًا عن افتتاح دورات مهنيّة قصيرة المدى في المدارس الإعداديّة والثانويّة، سيتمّ من خلالها تعليم إصلاح الهواتف والطبخ وتقنيّة الـ PC.
كما وقد نشرت البلديّة أنّه سيبدأ أكثر من 20 معلّمًا يهوديًا تعليم اللغة العبريّة خلال العام الدراسيّ القادم في مدارس شرقيّ القدس في نطاق مشروع "ألف". وسيتمّ تعليم اللغة العبريّة حتّى في رياض الأطفال والأطر ما بعد المدارس وسيتمّ تدشين ستوديوهات العبريّة من أجل طواقم التعليم.
وفي التعليم غير الرسميّ، سوف تموّل البلديّة دورة لكلّ تلميذ في المدارس الابتدائيّة، ويومًا دراسيًّا طويلًا في المدارس الإعداديّة والثانويّة وكذلك مراكز تعليم في الفترة ما بعد الظهر.
ووفقًا للإعلان، تستثمر البلديّة أيضًا في البرامج التدريبيّة للمدراء، وخلال العام الدراسيّ القادم يزداد عدد المدراء من 3 إلى 15، وفي دورات الإدارة لمدراء المستوى المتوسّط سوف يحضر هذا العام 20-30 مديرًا.
وتقدّر تكلفة كلّ هذه المشاريع التعليميّة بعشرات ملايين الشواكل، التي أضيفت هذا العام لميزانيّة التعليم في شرقيّ القدس. وقال رئيس البلديّة، نير بركات، الذي يتولّى أيضًا ملفّ التربية والتعليم، إنّ "تعليم أولادنا سيحدّد مستقبل هذه المدينة، وبالتالي ليس لديّ أيّ شكّ في أنّ هذا الاستثمار يعيد نفسه مرّتين".
وفي المقابل، نشرت البلديّة الأسماء الأكثر شعبيّةً لدى تلاميذ الصفّ الأوّل في الوسط العربيّ. أمّا الأسماء الشائعة للبنات فهي لين وليان وهالة، بينما الأسماء الشائعة للبنين هي محمّد ويوسف وآدم.

لمزيد من اخبار محلية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اغلاق