اغلاق

اهال من الناصرة حول حوادث القتل: ‘من الأسهل لنا أن نرمي كل امراضنا على الشرطة‘

جرائم القتل والعنف مستمرة. لا تمر ليلة دون حادث اطلاق نار او طعن. دماء، نيران ، حرق، طعن ، اطلاق نار ، شجار واصابات، كلمات أصبحت تتردد كل ساعة في اذهاننا،

 
الدكتور عزمي حكيم

الى متى؟ بالأمس القريب فقط قتل شاب وشابة في الطيرة ، واخر في جسر الزرقاء وحالات اخرى كثيرة...
مراسل موقع بانيت وصحيفة بانوراما، التقى عددا من اهالي الناصرة...

" من الاسهل لنا ان نرمي كل امراضنا على الشرطة"
الدكتورعزمي حكيم قال لمراسل موقع بانيت وصحيفة بانوراما :" في كل مرة وبعد كل جريمة نقف صارخين اين الشرطة اين الشرطة؟! نعم ان الشرطة هي المسؤول الاول والاخير عن امن المواطن ولكن هذا يكون بعد ان تحدث الجريمة.  للاسف كلنا وجميع قادة الجماهير العربية اصبح من الاسهل لنا ان نرمي كل امراضنا على الشرطة رغم انني لا اعفي الشرطة من المسؤولية".

" كلنا مقصرون كلنا"
وأضاف حكيم لمراسل موقع بانيت وصحيفة بانوراما :" هنا نسال السؤال ماذا اصابنا ؟ كيف وصلنا الى هذا الحضيض ؟ اين وكيف تقسم المسؤولية الشخصية والجماعية  لكل واحد منا  وللاحزاب والجمعيات الاهلية ورجال الدين ورجال المجتمع ؟ كلنا مقصرون كلنا ولا استثني احدا ، لا نجيد الا الصراخ وفي اليوم الثاني نكمل مسيرتنا رغم اننا نرى العنف في كل زاوية وفي كل حي وفي كل مدرسة" .

" البيت هو نواة المجتمع"

وأضاف الدكتور عزمي لمراسلنا :" طبيعي المسؤول الاول والاخير عن الترببة هو البيت. هو نواة المجتمع الاصغر والاهم ، فاذا لم تكن هذه النواة صالحة فكل المجتمع سيكون فاسدا. ماذا تريد من مجتمع كان فيه اجتماع عائلة لانتخاب مرشح رئاسة ينتهي بطوشة عمومية ؟! ماذا تريد من الطفل الذي يرى بأم عينه العنف الكلامي والجسدي في فترة الانتخابات كمثال  !!  نحن اليوم نعاني من افة ومرض اسمه العنف واذا لم نضع الخطة المناسبة لمحاربة هذا المرض فسيأكلنا جميعا".

" القتل  امر خطير تعاني منه الامة"
من جانبه قال الشيخ زيدان عابد امام وخطيب مسجد الصديق في الناصرة لمراسل موقع بانيت وصحيفة بانوراما :" بداية نذكر بقول الله تعالى  ((وَلَا تَقْتُلُوا النَّفْسَ الَّتِي حَرَّمَ اللَّهُ إِلَّا بِالْحَقِّ ۗ وَمَنْ قُتِلَ مَظْلُومًا فَقَدْ جَعَلْنَا لِوَلِيِّهِ سُلْطَانًا فَلَا يُسْرِفْ فِي الْقَتْلِ ۖ إِنَّهُ كَانَ مَنْصُورًا)) 33 الإسراء. ، حيث ان قضية القتل هي امر خطير تعاني منه الامة في هذا الزمان ، اخبر عنه النبي صلى الله عليه وسلم وقال انه من علامات الساعة. ويعتبر قتل النفس اعظم واكبر معصية بعد الشرك بالله تعالى.  هذا امر محرم في ديننا وشريعتنا ، حيث يجب علينا العمل من اجل اجتثاث هذا المرض من المجتمع وعلينا ان نتفكر من اجل القضاء على هذه الافة. نسأل الله ان يبدل الحال لاحسن حال وان تكون هذه الاحداث خاتمة الاحزان وخاتمة القتل الذي يحصل في هذا المجتمع وعلينا ان نذكر عن حرمة قتل النفس بغير حق".

" لا نؤمن بالشرطة، لكن البيت هو الاساس"
وفي حديث لمراسل موقع بانيت وصحيفة بانوراما مع رجل الاعمال ايمن زعبي قال :" نستطيع القول بصوت عال اننا لا نؤمن بالشرطة ، لكن الأساس هو التربية في البيت والمجتمع ، فنحن نتعرض لوباء وهو اذا اردت ان تهدم مجتمعا فعليك بنشر العنف والرذيلة وهدم التعليم ، هذه هي ركائز المجتمع ".

" تقاعس كبير من قبل الشرطة"
وأضاف زعبي :" حينما يكون هناك هدم بيوت نرى الشرطة بقوات معززة تحاصر المنطقة اما عند القتل او الشجار فلا نرى أي تحرك بل بضع افراد ، هناك تقاعس كبير من قبل الشرطة واعتقد ان افة العنف وما يحصل هو اخطر من قانون القومية فمؤخراً كلنا سمعنا عما حصل في صور باهر.  يحب على الشرطة أيضا إعطاء الحق للاعراف والحكم العشائري فلو كانت العقوبات صارمة لما وصلنا لما نحن عليه اليوم ".

" نحن مجتمع يعاني"
واردف ايمن زعبي قائلاً:" نحن مجتمع يعاني فالشرطة لا تعاملنا معاملة المواطنين فعندما تم الاعتداء على الطبيب وأصدقائه في شاطئ البحر من قبل شاب يهودي تم اخلاء سبيله لكن لو كان بالعكس لتم تصفية المواطن العربي على الفور دون الحاجة حتى للقضاء ، واكبر دليل هو ان المحكمة قالت في هذه القضية انه لا يوجد ادلة كافية من قبل الشرطة ضد الشاب اليهودي".


رجل الاعمال ايمن زعبي


الشيخ زيدان عابد

لمزيد من الناصرة والمنطقة اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اغلاق