اغلاق

الحركة الإسلامية :‘ قوة حقنا في القدس وعودة اللاجئين أقوى من باطل أمريكا‘

أدانت الحركة الإسلامية قرار الإدارة الامريكية وقف مساعداتها لمنظمة اونروا التي تهتم بشؤون اللاجئين الفلسطينين، واعتبرت الحركة الإسلامية هذه الخطوة


الدكتور منصور عباس

" عدواناً جديداً على حقوق الشعب الفلسطيني، بعد اعلان الولايات المتحدة الإعتراف بمدينة القدس عاصمة لإسرائيل وتجاهل حقوق الشعب الفلسطيني في القدس".
وجاء في بيان الحركة الإسلامية :" أن دونالد ترامب رئيس أمريكا، لا يخفي نواياه الخبيثة، ويعلنها واضحة انه يسعى لإزالة موضوع القدس واللاجئين عن طاولة أي مفاوضات لتسوية سياسية مستقبلية".
وأكدت الحركة الإسلامية في بيانها " ان أمريكا لم تصنع معروفاً للفلسطينيين بهذا الدعم، فأسلحة أمريكا ما زالت منذ عقود تقتل الأبرياء من الفلسطينيين أطفالاً ونساءً ورجالا ، فضلاً عن مواقفها العدوانية تجاه مطالب شعبنا الفلسطيني ودعمها للاحتلال الإسرائيلي بشتى السبل".
وجاء في بيان الحركة الاسلامية :" أن على إسرائيل أن تدرك أن طريق السلام والأمن يمر عن طريق القدس وعودة اللاجئين، وليس عن طريق انكار حقوق الشعب الفلسطيني في وطنه".
وأكدت الحركة الاسلامية التزامها الديني والوطني بدعم  شعبنا الفلسطيني والعمل فوراً على تعزيز دعمها الإغاثي والخيري لأيتام فلسطين وعموم اهلنا في قطاع غزة والضفة الغربية والقدس الشريف، من خلال الجمعية الاسلامية لإغاثة الأيتام والمحتاجين.
ودعت الحركة الإسلامية في بيانها الشعوب العربية والإسلامية وحكومات دولهم، والعالم الحر الى دعم حقوق شعبنا الفلسطيني مادياً ومعنوياً وسياسيا، حتى إقامة دولته المستقلة وعاصمتها القدس الشريف، وعودة اللاجئين الى ديارهم ووطنهم. الى هنا نص البيان الصادر عن الحركة الاسلامية .




بوابة مدرسة تابعة لوكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (أونروا) في الضفة الغربية ،  تصوير: رويترز

لمزيد من اخبار محلية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اغلاق