اغلاق

الجيش الاسرائيلي:‘ تمارين لتعزيز القدرات على جميع المستويات‘

قال الجيش الاسرائيلي انه يسعى لتعزيز قدراته على جميع المستويات. وعمم بيانا جاء فيه:" إنّ توحّد ذراع اليابسة وهيئة التكنولوجيا واللوجستيكا عزّز جاهزية المحاربين،


تصوير الجيش الاسرائيلي

وحسّن عملية تلقّيهم الخدمات. إذ تم في الفترة الأخيرة إقامة طواقم محاربة هامة، اشتركت بها هيئة التكنولوجيا واللوجستيكا في جيش الدفاع".
اضاف بيان الجيش الاسرائيلي الذي ننشره حرفيا:" في إطار التمارين، تدرّب سلاح الطب لأوّل مرة على تدريبات مختلفة في مجال الإخلاء الطبي، حيث أن جيش الدفاع يتواجد في أوج القيام بالبرنامج الطبي التشغيلي الذي يعمل على عدة مستويات – أدوات، تدريبات، موارد بشرية وتنظيم، وبناء المحارب.
في مجال الأدوات الجديدة، تمّ إدخال معدّات طبية حديثة ورائدة.
خلال التمرين، تم التدرب لأوّل مرة بواسطة الساعة الذكية الّتي يتم وصلها مع المصاب، وفيها جميع المعطيات، حيث تقدّم هذه الساعة صورة كاملة وشاملة حول وضع المصاب الطبي منذ بداية العلاج الطبي في منطقة الإصابة، وحتى وصوله للمستشفى، إذ يجعل ذلك عملية العلاج وتحديد الإصابة أكثر نجاعةً.
كما تمّ التدرب على الطائرة المسيرة air hopper للمعدات الطبية. الحديث عن طائرة مسيرة ثقيلة للمهمات اللوجستية والمساعدة، حيث يمكنها حمل عشرات الكيلوغرامات.
بالإضافة إلى ذلك، تمت زيادة عدد سيارات الإسعاف، إذ أنّه حتى نهاية عام 2019 ستكون هناك 94 سيارة إسعاف جديدة.
في مجال التأهيلات والتدريبات الطبية، تم تحسين قدرة مقدمي المساعدة الأولية – حيث يتم تعليم المحاربين بطريقة مهنية على كيفية تقديم العلاج الأوّلي، لأنه في النهاية، هم سيكونون الأوائل الذين سيقومون بمعالجة المصاب.
في التدريبات يتم الدمج بين القوات الطبية العسكرية المختلفة، كذلك تم للمرة الأولى دمج أطبّاء مدنيين خلال هذا التمرين.
في مجال الموارد البشرية، تدرب الطاقم العسكري الطبي الحديث لأول مرة، هذا الطاقم الذي سنقابله في كل مكان في الجيش بعد بضع سنوات. الطاقم الحديث مكوّن من طبيب/ة، مسعف/ة، وممرض/ة. هذا هو الطاقم المعالِج الذي سنراه بعد بضع سنوات في أعقاب زيادة عدد الممرضين والممرضات في جيش الدفاع، ودمجهم في الكتائب.
كما تم في التمرين التدرب على منهاج اللوجستيكا الجديد، والذي يشمل سرايا مساعدة إدارية مؤهّلة حيث تدخل مع القوات للميدان. بالإضافة إلى مهمات عديدة أخرى.
في مجال التكنولوجيا اللوجستية والطبية في الحرب القادمة، تدربت القوات في التمرين على التطويرات التالية:
قافلة أوتوماتيكية يتم التحكم بها عن طريق يد تحكم عن بعد. تتحرك باتجاه منطقة المقاتلة مع كافة الوسائل المطلوبة وفقًا لمحور التحرك الذي تم اختياره لها.
حاويات بحجم آلاف الليترات، وهي حاويات مصفحة هدفها نقل السولار والذخيرة والوسائل عن طريق جرها على يد وسائل نقل عسكرية.
سيارة عسكرية تساعد القوات المحاربة على إخلاء الوسائل، يتم التحكم بها عن طريق يد تحكم عن بعد. تحميل مئات الكيلوغرامات على وسيلة روبوتية بسيطرة يدوية.
حاوية مياه مع مصدر طاقة مخصّص لنقل المياه لكل الكتيبة، تستطيع الحاوية أيضًا شفط المياه، وهي سهلة الاستخدام".


 

لمزيد من اخبار عالمية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اغلاق