اغلاق

الإنتقال الى مرحلة التـذوّق لدى الأطفال !!

الإنتقال من الرضاعة الكاملة إلى مرحلة إدخال الأغذية الصلبة هي مرحلة تعلّم أوليّة وتدريجية، بها يتم كشف الطفل عن طريق التذوّق (بكميّات قليلة) على أطعمة وأنسجة غذائية جديدة.



كذلك تبدأ عملية إكسابه عادات الأكل في هذه المرحلة أيضًا. هذا هو وقتكم، الآباء والأمهات، لمعرفة كيفية القيام بذلك بشكل سليم.
وفقاً لتوصيات وزارة الصّحة، الانتقال إلى الأغذية المكمّلة يجب أن يتم في عُمر نصف سنة تقريبًا، بالتدريج، مع الاستمرار بالرضاعة أو بديل الحليب، طبقًا لإشارات الجاهزية التطوّرية للطفل.

علامات الإستعداد والجاهزيّة
في جيل نصف السنة تقريبًا يكون الطفل على استعداد لتذوّق أطعمة صلبة جديدة، بالإضافة إلى حليب الأم الذي وفّر له كافة المركّبات الغذائية التي يحتاجها لغاية جيل نصف سنة، يمكن البدء في إعطائه هذه الأطعمة بالتدريج وبكمّيات قليلة. العلامات التي تدل على جاهزيّته بسيطة ويمكن التعرف عليها بسهولة: عندما يصبح الطفل قادرًا على إبقاء رأسه ثابتًا ولديه القدرة على الجلوس بمفرده، يبدأ بمدّ يديه إلى الأشياء ويُدخلها إلى فمه، يُبدي اهتمامًا وفضولًا تجاه الأكل الذي تتناولونه، يمكنه الأكل بالملعقة عندما تُقدّم له.
إضافة أطعمة لقائمة غذاء الطفل ضرورية ولها خصائص غذائية مهمة لتطوّر الطفل: تسهيل عملية الانتقال من الطعام السائل للصلب، التعرّف على أطعمة وأنسجة غذائية جديدة، معرفة كيفية استعمال الملعقة (تحريك اللسان، مهارات البلع، التنسيق بين العين واليد).
للتوقيت دور هام-من الضروري كشف الطفل على الأطعمة في الوقت المناسب، من جهة يجب الحرص على ظهور علامات الاستعداد وعدم التسرّع قبل جاهزيته، وعدم التأخر في ذلك من جهة أخرى، لأن التأخر قد يتسبّب في نقص مكوّنات غذائية هامة له (الحديد، فيتامين D، الزنك)، تطوّر مشاكل في التغذية مثل تفضيل أطعمة سائلة ورفض أطعمة بأنسجة صلبة أكثر.

كيف تبدأ مرحلة التذوّق؟

- يُنصح بالتعرّف على كل غذاء على حدة. هذه العملية ستتيح للطفل إمكانية معرفة كل طعم واستبعاد حساسيّة اتجاه غذاء معين. في حال ظهور حرارة، إسهال، طفح جلدي، إحمرار، أو تقيّؤ توقفي عن اعطائه الطعام المشبوه وتوجّهي للطبيب.
- استعملي الملعقة أو حتى أصبعك. ملمسك الدافئ يحفّز الطفل على التعاون بشكل أفضل. جرّبي ذلك على الأقل في البداية حتى يبدأ الطفل بالتعوّد على الملعقة.
- اختاري الوقت المناسب: عندما لا يكون الطفل جائعًا أو متعبًا، ولكن غير شبعان، لكي يتعاون معك ويستمتع بالأكل. يُفضّل المحاولة في ساعات الصباح، بعد الاستيقاظ وطالما هو نشط وفضولي –حوالي نصف ساعة قبل الوجبة.
- يجب احترام ردة فعل الطفل اتجاه أي طعام جديد، لا يجب إرغامه أو التحايل عليه. من المهم خلق جو هادئ بدون مُلهّيات سلبية كي يتذكّر التجربة كتجربة إيجابية.
- تقبّل طعم جديد يحتاج عدة محاولات. عليكِ بالصبر، فالتغيير يحتاج وقتًا طويلًا. تدل الأبحاث على أن تجربة التقبّل تحتاج حوالي 10 محاولات وأكثر حتى تنجح.
- الطفل هو من يختار ماذا وكم يأكل من الطعام الذي تقدّمينه له. تذكّري أن لكل طفل نظام جوع وشبع خاص به، لذا عليكِ احترام رغبته بالاستمرار أو التوقف. عندما يُظهر الطفل علامات شبع مثل إبعاد وجهه عن الطعام، إغلاق الفم ورفض الأكل، يجب أن تدعيه وشأنه حتى ولو لم يقم بإنهاء محتويات الصحن بأكملها.

أطعمة أولية قد تكون ملائمة

حاولوا أن تبدأوا مع أطعمة سهلة الهضم وبالنسيج المناسب-مثل العصائد المخصّصة للأطفال المعزّزة بالحديد، مهاريس خضار وفواكه، كل نوع خضار/فاكهة على حدة، وبالتدريج يمكن الخلط بينها. ومن ثم إضافة مركب بروتيني معين (بالتدريج) مثل البقوليات، الدجاج، الحبش وغيرها.
أحد المعادن المهمة والضرورية جدًا لتطوّر الطفل هو الحديد، لذلك فمن الضروري أن تحتوي قائمة غذاء طفلك على مصادر غنية بالحديد مثل لحم البقر، الحبش، البقوليات والعصائد المعزّزة بالحديد.



لدخول زاوية الصحة والمنزل اضغط هنا
لمزيد من الصحة اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اغلاق