اغلاق

لن نكتفي بالقول:'كفى للقتل' - بقلم:امجد بهنسي-الرينة

إنّ الكلام يعجز عن أن يكون مُعبرّاً لما تُكِنُّه الصُدور من مشاعر الحزن والغضب، كيف لا ونحن نُشاهد شبابنا يُقتلون بدمٍ باردٍ واستسهالٍ مقيتٍ بغيض.لن أقول: "على الشرطة


امجد عادل بهنسي


أن تفعل كذا..."
ولن أقول أيضاً: "إنّ رؤساء المجالس والمسؤولين تقع على عاتقهم مسؤليّة كذا وكذا..."
بل سأدعو الجميع وسأبدأ بنفسي مُشَمراً عن سواعد الجدّ، وبكل شجاعةٍ ودون أيّما تراجعٍ أنّه يجب إجتثاث هذا الأمر من مجتمعنا على وجه العُموم، ومن قريتنا على وجه الخصوص، بخطوات ومشاريع مدروسة.
فشلت قريتنا، بعدما كانت مضرباً للمثل بعدم انجرارها إلى دوامة العنف، فشلت في الثبات على هذا الصيت اللامع والسمعة الحسنة.
لكن؛ أطلب من جميع شباب ورجال ونساء وفتيات وحتى أطفال بلدنا الكرام، أن نقف كلنا لنُعلّم جميع مجتمعنا من أقصى الشمال إلى أقصى الجنوب كيف يكون وقف العنف ونبذه من البلدة، وكيف يكون جزاء من يتجرأ أن يأخذ روحاً، قد زرعها الله وأمّنها وحرّمها على النّاس.
ستكون لنا وقفةً جادة، وأنا أسمح لنفسي بأن أتكلم عن حال شباب أهل القرية جميعهم، بجميع طوائفهم وإنتماءاتهم وعائلاتهم، لما رأيت من حزنٍ وتأثرٍ بالغ من جميع الشباب، وكيف أنّ دماءهم تغلي وتفور في عروقهم، غضباً ورفضاً للقتل في قريتنا...
وهذا أمرٌ محمودٌ جداً، ويجب أن تُستثمر غضبة الشباب كي لا نسكت، وكي لا يكون بعدَ سفك هذا الدم في القرية، دمٌ آخر مُستباح، ولنُعيد الأمان لقريتنا ولتعود قريتنا مضرباً للمثل بالسلم والأمان في ربوع مجتمعنا كلّه.
وعليه فبإذن الله انتظرونا قريباً جداً، حيث سيتم الإعلان عن برامج وخطط عمل قصيرة وطويلة الأمد أيضاً، لنبذ العنف وزيادة التآخي في قريتنا عن طريق تفعيل لجنة شعبيّة فاعلة ومُمَثلة من قِبَل جميع أطياف القرية، وعن طريق كل غيّور وحرّ في هذه القرية المُتآخية.
نسأل الله أن يعين ويُصَبّر أهل الفقيد، وأن يكون عوناً لأهل القرية أن يتجاوزوا هذه المحنة بحكمة وشجاعة وتغييرٍ نحو الأفضل.

بإمكان متصفحي موقع بانيت إرسال أخبار وصور لنشرها في موقع بانيت مجانا على البريد الالكتروني :panet@panet.co.il


لمزيد من مقالات اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اغلاق