اغلاق

هل تنفق أكثر مما تخطط له؟ خدع تساعدك للسيطرة على نفسك

الالتزام بالرقم الذي تحدده للمبالغ التي تنوي إنفاقها خلال التبضع ضروري، وذلك لأن تجاوز السقف المحدد يعني أن مجالات أخرى في حياتك ستتأثر بواقع أن المال ذهب لأمور،


الصورة للتوضيح فقط

قد تكون بحاجة إليها وقد لا تكون، ولكن بالتأكيد لم يكن الوقت مناسباً أو منطقياً لشرائها. هناك عدة عوامل تجعل الشخص ينفق أكثر مما خطط له، بعض هذه العوامل نفسية وشخصية أي ترتبط به كفرد، وبعضها الآخر يرتبط بالمتاجر والخدع التي تعتمدها من أجل جعل الزبائن ينفقون أكثر.
ولكن ولحسن الحظ هناك بعض الخدع التي يمكن اللجوء إليها من أجل عدم الإنفاق أكثر مما خططت له.
 
تقنية الـ 10 ثوانٍ

للسيطرة على نفسك خلال التبضع ولمنع نفسك من تجاوز المبلغ الذي قمت بتحديده اعتمد تقنية الـ 10 ثوانٍ. أنت حالياً تمسك بيدك منتجاً ما وتنوي وضعه في عربة التسوق ولكن قبل القيام بذلك احتفظ به بيدك لعشر ثوان وقم خلال الفترة تلك بسؤال نفسك عما إن كنت بالفعل تحتاج إليه أم أن المال الذي ستنفقه عليه يمكن إنفاقه على أمور تحتاج إليها بالفعل. في الواقع وعندما تطبق هذه القاعدة ستجد نفسك تعيد غالبية المنتجات إلى مكانها.

قم بارتداء حذاء غير المريح
في إحدى الدراسات تبين بأنه عندما يكون تركيز الأشخاص على المحافظة على توازنهم فهم يختارون البضائع التي لا تكون مكلفة. ناهيك عن واقع أن الحذاء غير المريح سيجعلك تشعر بالانزعاج ما يعني أنك لن تمضي الكثير من الوقت داخل المتجر، وبالتالي ستكتفي بالأساسيات التي خططت للحصول عليها.

استخدام العملات الورقية الجديدة
للسيطرة على نفسك خلال التبضع لا تقم باستخدام العملات الورقية القديمة، بل اعتمد تلك الجديدة التي ما تزال بحالة مثالية. جميع الدراسات التي أجريت حول سلوك المستهلكين وجدت أنه حين يتم الدفع بعملات ورقية جديدة فالشخص يفكر مرتين قبل إنفاقها، ولكن معدل الإنفاق يزيد حين تكون قديمة.

لا تعتمد على بطاقات الائتمان
أسرع طريقة لإنفاق أكثر مما خططت له هو بالشراء من خلال بطاقات الائتمان. حين تقرر التبضع قم باعتماد الأوراق النقدية. واقع معروف، حين تدفع "ببلاستيك" فإن نسبة إنفاقك المال هي أضعاف ما تنفقه حين تدفع بالعملات الورقية. القاعدة الأساسية هي أن المال الذي تنفقه يجب أن يكون مرئياً وإلا أنفقت بشكل جنوني.

احصل على رأي شخص غريب
الفكرة قد تبدو لك غريبة وربما قد تشعر بالغرابة للقيام بها ولكنها نافعة جداً. المقاربة هذه مثالية في حال كنت تتبضع لشراء هدية لشخص ما ولكنها أيضاً نافعة في حال كنت تشتري بعض الأمور لنفسك. قم بسؤال "زميل" متسوق عن رأيه وما ستسمعه بالتأكيد سيجعلك تنفق بشكل أقل. مثلاً لو افترضنا أنك تريد شراء آلة لصنع القهوة لنفسك أو كهدية لشخص آخر، قم بسؤال أي شخص يقوم بالتسوق عن رأيه فهو قد يبلغك بأنها بالفعل مثالية أو قد يجعلك تفكر بالأمر بحكم أنه سيبلغك بأنها لا تستحق المال ولعلك لن تستخدمها كثيراً.

لا تلهث خلال الصفقات المثالية
نعم هناك مواسم الخصومات وهي فترات مثالية من العام لشراء ما تحتاج إليه بنصف السعر أو أقل. وهذا أمر صحيح 100%، ولكن المشكلة هنا هي أن الخصومات والصفقات يمكنها أيضاً أن تجعلك تنفق أكثر مما تخطط له بأشواط.، فهذا الحذاء بنصف سعره وعليك الحصول عليه فوراً لأن الفرصة لن تتكرر، ماذا عن ذلك التلفاز الذي يمكنك الحصول عليه بخصم 70%.. وهكذا. وفي نهاية جولة التسوق تلك ستجد أن الصفقات تلك جعلتك تنفق أكثر مما خططت له بأشواط.

لا تقم بزيارة الكثير من المتاجر
البعض يعتمد مقاربة التسوق لنهار كامل وشراء كل ما يحتاجون إليه خلال يوم واحد. والبعض الآخر لا يعتمد هذه المقاربة ولكنه يخرج من المنزل وفي نيته زيارة أكبر عدد ممكن من المتاجر كي يطلع على ما هو معروض قبل الشراء. رغم أن مقاربة زيارة أكثر من متجر لمعرفة الأسعار واختيار تلك التي تناسبك مقاربة جيدة، ولكنها في الوقت عينه يمكنها أن تكون السبب في إنفاقك أكثر مما خططت له. كلما زاد عدد المتاجر التي تقوم بزيارتها ارتفعت نسبة إنفاقك للكثير من المال.
وفق دراسة نشرت في مجلة فوربس فإن الشخص الذي يقوم "بالمقارنة" بين الأسعار والصفقات بين متجر وآخر أكثر ميلاً للشراء أكثر مما يحتاج إليه والسبب هو أنه يضع المجهود البدني من أجل الانتقال من متجر لآخر، وعليه فإن دماغه يبلغه بأنه حان وقت المكافأة وبالتالي كلما زادت عملية المقارنة وبالتالي عدد المتاجر التي يتم زيارتها كانت المطالبة بمكافأة أكبر.



لدخول لزاوية شباب وبنات اضغط هنا

لمزيد من حياة الشباب اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اغلاق