اغلاق

وفاء الكيلاني تفشل أمام وائل كفوري !!

بعد غياب عن الساحة الإعلامية، وبعد شوق وانتظار، كانت أولى حلقات برنامج "تخاريف" على قناة MBC مع عودة الإعلامية وفاء الكيلاني وكان ضيف الحلقة الأولى ملك الرومانسية وائل كفوري.


حلقة ضعيفة
انفردت الإعلامية وفاء الكيلاني باستضافة النجم وائل كفوري الذي تكاد تكون إطلالاته نادرة على صعيد المقابلات الإعلامية، فكانت التوقعات من الكيلاني حلقة حوارية نارية تستدرج من وائل ما ينتظره الجمهور ويتوق لمعرفته، وهو حقيقة انفصاله أم طلاقه من زوجته. فجاءت الحلقة عبارة فقرات غير مترابطة وأسئلة غير حوارية وكأنه برنامج أسئلة ومسابقات، والأكثر من ذلك وفاء لم تكن متمكّنة من حوارها، بل كانت تتبع ما هو مكتوب من قبل فريق الإعداد. فمثلاً فقرة "الميكروباص"، حيث اختار وائل ركابه من النساء فقط وعدّد أسماء النجمات، لكنها وفي سياق الأسئلة سألته اين تُجلس عاصي الحلاني وهل تُجلس أحلام بقرب راغب علامة كما هو مكتوب في نص الإعداد...
أما الصدمة الكبرى، حين اختار وائل أن يُنزل النجمة مايا دياب من الحافلة لتصعد هيفاء وهبي مكانها، فالسؤال البديهي المتوقع الذي انتظر من وفاء "لماذا مايا؟"، لكنها لم تُبدِ أي ردة فعل ولا حتى أي سؤال بل انتهى الحوار عند هذا الجواب.

طلاق أم انفصال

صرّح وائل كفوري أن الزواج هو أفشل مؤسسة على الإطلاق، ولم يجب مباشرة ما إن كان قد انفصل أم طلّق، لكنه أشار في سياق الحديث إلى أن لديه عدة بيوت يتنقلون بينها، لكن إن تزوجت أم ابنتيه مرة أخرى فمن الطبيعي أن يأخذ ابنتيه لتعيشا معه، لكنه أعرب عن مدى تعلّقه بهما خصوصاً الكبرى "ميشال" فهي ترافقه في حفلاته لتعرف من هو والدها فتكبر وتحافظ على اسمه.
 
رقص شرقي "جامد"

تعدّدت الفقرات بين رقص وغناء، وبدا وائل عفوياً في رقصه على أغنية الفنان أحمد عدوية "السح ادح امبو"، وانتشر الفيديو عبر مواقع التواصل الاجتماعي بسرعة فائقة وملأ مواقع السوشيال ميديا، كما تحدث ولدقائق للمرة الأولى باللهجة المصرية.

إجابات صادمة وجريئة
مقارنةً ببعض الأسئلة الركيكة والفقرات من دون مغزىً، فقد جاءت إجابات وائل صريحة وكشف عن أشياء من حياته الخاصة لا يعرفها الجمهور عنه، مثل تعلّقه بابنتيه وشوقه لهما وكيف أنه قطع إجازته في إحدى المرات لأن ابنته بكت على الهاتف، وإن أُصيب بالخرف يكتب أسماء ابنتيه ليتذكرهما، وكانت صراحته الكاملة حين اعترف أن لكل رجل نزواته لكن الكل يرتدي قناع العفة.. واعترف بأنه كان يتمنى أن يعيش بحريّة وبدون قيود، لكن للنجومية متاعبها كما حلاوتها.

في الوقت الذي استعانت فيه الكيلاني في أولى حلقاتها بنجم كبير مثير للجدل بحجم وائل كفوري، سواء من خلال نجاحه أو أغانيه، خصوصاً حياته الشخصية وعلاقاته وزواجه، في إطلالة نادرة له بعد حوالي عشر سنوات، لم تلِق الحلقة وكذلك الحوار بحجم نجوميته، وجاءت بعض الأسئلة من دون مغزىً، فلم تستطع وفاء أن تخرج بتصريحات نارية ولا أي سبق صحفي ولم تحسم قضية انفصاله، لتأتي الحلقة بصورة غير متوقعة خاصة وأن الكيلاني من الإعلاميات المتميزات، فبدت مقيَّدة بالأسئلة المكتوبة أمامها دون أن تخرج عن المُعَدّ.









لمزيد من برامج وتلفزيون اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اغلاق