اغلاق

النجم أنطون أندريو : ‘الانسانية تجمعنا في ألمانيا‘

أكد الممثل الالماني انطون أندريو انه "علينا العيش سويا ومعا بكل حب وسلام في المانيا على اختلاف اصولنا، فما يجمعنا هو الانسانية والكثير من القيم لنتشاركها سويا ،

فكلنا بشر وعلينا التعاون لبناء المجتمع سويا ونبذ كل انواع الكراهية والعنصرية"، ويضيف انطون: "على المانيا مسؤولية انسانية واجتماعية اتجاه أولئك  الابرياء الذين هجروا من اوطانهم نتيجة الحروب والطغيان ويبحثون عن الامان، بالفعل علينا ايوائهم ومساعدتهم".
ويكمل Anton Andreew "على الدول الكبرى ان توفر للأبرياء  الامن والامان بدل مشاركتها في هذه الازمات والحروب كونها تشارك فيها"، ويضيف انطون "علينا كألمان ان نستقبلهم ونساعدهم ، وبالمقابل عليهم ان يساعدونا ويساعدوا انفسهم ايضا من خلال العمل على الاندماج بالمجتمع ومحاولة عدم عزل انفسهم عن المجتمع الالماني من حيث تعلم اللغة ومحاولة تقبل الاراء الجديدة والافكار والعادات والتقاليد الجديدة ، وعليهم الانخراط بسوق العمل ليصبحوا افراد فاعلين. فعلينا ان نتنازل بعض الشيء لاستيعابه وعليهم ان بتنازلو كذلك ليستوعبونا".

الأدوار
يقول Anton Andreew "احب تقديم الادوار التي فيها الكثير من الاثارة والتشويق واكثر الشخصيات التي استمتع بتقديمها هي التي فيها نوع من المخاطرة والعنف حتى التي فيها عنف بعض الشيء، حيث احب الدوار التي فيها قضايا جرائم وقتل واجرام . ومع هذا لا احب ان  احصر نفسي باطار معين فارغب بتقديم شخصيات منوعة اجتماعية وسياسية ورومانسية وكوميدي وانا قادر على ذلك . واشعر بحرية كبيرة عندما اقوم بتقديم ادوار وشخصيات مختلفة ومتناقضة مختلفة جدا عني وعن شخصيتي".
وحول تشبيهه من قبل الكثيرين بالمغني العالمي مايكل جاكسون يعلق انطون ان الموضوع لا يزعجه بل يسعده  ، "وهناك الكثير من الناس يتحدثون عن مدى الشبه بيننا"، لكن مع هذا فأنه لا يركز على هذه المسألة بقدر ما يهتم في التدريب والتركيز على عمله لكي يقدم محتوى فيه قيمة واداء قوي.

التحضير للشخصيات
"عندما يكون لدي دور جديد اقوم بالتحضير له بجدية وبواقعية، فاحاول ان ارى اناس حقيقين لنفس الشخصية لاعرف كيف يتحدثون ويتصرفون ويعيشين وطبيعة شخصيتهم. وفي الادوار نفسها اركز اكثر عى لغة الجسد والايحاءات النفسية والجسدية وتعابير الوجه وردات الفعل اكثر من الكلام نفسه، لانه من خلالها تستطيع ان تصل للجمهور واكون ذا مصداقية" بحسب Anton Andreew.

بداية المشوار..
يقول انطون "بداية الطريق كانت  من ايام المدرسة بعمر الخامسة عشر حيث كنت اشارك في تقديم المسرحيات والعروض، وفي اول مرة اديت فيها احد الادوار تفاجئت بردة فعل الجمهور على المشهد الذي قمت به وكان ذلك من مدى التصفيق والتشجيع الذي حصلت علية بعد العرض ، ومن وقتها بدأ حبي للتمثيل يكبر واصبح شغفي به ليس له حدود.
وفي ما بعد انتقلت الى مدينة سالزبورغ وهناك واصلت دراستي في مجال التمثيل وكنت بالتزامن اعمل في مسرح المدينة لفترة طويلة لحبي للتمثيل وكذلك لكي أومن احتياجاتي كوني قادم من اسرة بسيطة لكنها تمنحني الحب والتشجيع".

النظرة العربية
وعن الثقافة العربية يقول انطون انها ثقافة جميلة وعريقة وغنية بالقصص والتاريخ والحكايا، ويضيف "في صغري تابعت بعض القصص العربية مثل قصة علي بابا والأربعين حرامي وكنت احبها كثيرا".
 

أهم المراحل
يقول أنطون "لقد قدمت العديد من المسرحيات في المسرح الالماني وعدد من المسلسلات والحلقات التلفزيونية في الدراما الالمانية، مثل  Drei Felder Schwarz – Drei Felder Weiß  وDer Metzger muss nachsitzen وDer Bergdokto  وDie Gewehre der Frau Carrar وInnere Grenzen، ولكن من احب الادوار الي هو فلم الرغبة Desire Will Set You Free  الذي قدمته في العالم 2015".

الالهم في الفن
"استمد الهامي  وموهبتي في الفن والتمثيل من خلال الناس، ففي اوقات فراغي، اقوم بالنزول الى الشارع واتمشى لأرى وجوه الناس وملامحهم سواء الفرح او الحزن او الغضب تفاعلهم مع بعضهم اذهب الى الحدائق والاماكن العامة واسمع واشاهد احاديثهم ونقاشاتهم كل هذه الامور تلهمني لكي اقدم افضل ما لدي . انا اقدم قضايا كثيرة واسلط الضوء عليها واطرحها للجمهور بكل ايجابياتها وسلبيتها  لكي يروا ما يحدث في الواقع، وهم عليهم ان يقيموا ويعرفوا وجهة نظرهم منها" بحسب انطون.

بإمكان متصفحي موقع بانيت إرسال أخبار وصور لنشرها في موقع بانيت مجانا على البريد الالكتروني :panet@panet.co.il

لمزيد من فن اجنبي اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اغلاق