اغلاق

معلمون من المثلث في يافا: ‘كثيرون ركبوا في ركب التعدي دون أن يعرفوا المديرة‘

وصل لموقع بانيت وصحيفة بانوراما بيان من مجموعة معلمين من المثلث في يافا، جاء فيه :" في الآونة الأخيرة نسمع عن الضائقة التي تمر بها مديرة المدرسة


مدينة يافا ، الصورة للتوضيح فقط

الثانوية الشاملة ومعلميها بسبب مجموعة أشخاص يقومون بمهاجمة مديرة المدرسة، مطالبين باستقالتها وطردها من وظيفتها في المدرسة وعودتها الى بلدها كما يدعون معللين ذلك بأسباب لا تمت للواقع بصلة يدهش المرء عند سماعه إياها، مثل علامات إمتحانات الميتساف التي يعلم جميعنا انها لا تعكس المستوى الحقيقي للطالب ويعاني منها الأهالي والمعلمين على حد سواء " .
واضاف البيان :" كما أنهم يلومونها على نسبة الطلاب الحاصلين على شهادة البجروت وعدد الطلاب الذين يدخلون التعليم الجامعي متغاضين عن مستوى الطلبة في الابتدائيات الذين تستقبلهم المدرسة وملقين باللوم فقط على تعليمهم الاعدادي!!
يتهجمون بطرق غير حضارية، وأعتذر لأني أعتقد أن كلمة همجية أكثر ملاءمة، مطلقين لنفسهم العنان للتحريض على مربية فاضلة أعطت من قلبها يشهد لها كل من هو ببعيد عن المصالح الضيقة بحسن أخلاقها، بعطائها اللامتناهي، بمصداقيتها وتفانيها لخدمة يافا وطلابها" .
وتابع البيان :" ما يثير العجب أن كثيرين ركبوا في ركب التعدي والتطاول دون أن يعرفوا المديرة أو يتعاملوا معها وهي التي بنت جيلا وحققت الإنجازات بعون الله وتوفيقه وبمساعدة طاقم متفان وحريص وصاحب رسالة.
ليت هؤلاء كانوا فعلا يفعلون ذلك في سبيل بناء المجتمع وقيادته نحو الأفضل ومخافتهم على مستقبل أبنائنا إلا أنهم يفعلونه لغاية في نفس يعقوب.
فالطرق التي يقومون بها بشن تلك الحملات على مديرة المدرسة وطاقم المعلمين يوميا أمام مبنى المدرسة لا تعلم الطلاب سوى العنف والإفتراء والتطاول على المعلمين المربيين والمديرين ...
فما فائدة العلم إذا عدمت الأخلاق ؟؟!!!!!
فعلا هزلت ، اننا نذهب يوميا الى المدرسة في خوف مميت من التهجم علينا وذلك بعد عدة حوادث يقومون بها بتوجيه كلمات غير لائقة بتاتا لمعلمات فاضلات تركن أبنائهن ومنازلهن في سبيل مزاولة مهنتهن عند دخولهن للمدرسة، وذلك فقط إما لكونهن على غير وفاق مع مواقفهم أو بسبب كونهن غريبات وغير يافاويات . وكم آسف لذلك فما زال مجتمعي متشددا ويرفض الغريب حتى لو أعطى أكثر وكان أفضل.
فبعد كل العطاء والتضحيات التي نقوم بها بقي الدافع هو الغربة، المناصب والمحسوبيات .
يدوسون على ما في طريقهم في سبيل تحقيق أهدافهم غير آبهيين لمصلحة الطلاب واضعينها في أسفل سلم أولوياتهم .
فلو كانوا فعلا مهتمين بها لكانوا راعوا مشاعر الطلاب عند إفتتاح السنة الدراسية ، لعلموا الطلاب على احترام المعلم وليس رميهم بالكلمات الجارحة عند دخولهم المدرسة ، لهيأوا لهم جوا تعليميا مناسبا وليس خيمة اعتصام ومكبرات صوت ينادون بها بعبارات جارحة مؤثرين سلبا على سيرورة اليوم الدراسي وعلى نفسية الطلبة والمعلمين على حد سواء او لتباحثوا في إمكانيات بناء خطط وبرامج من الصفوف الاولى لتحسين الوضع التعليمي وليس البحث عن شخص غريب لإلقاء اللوم عليه " .
وختم البيان :" وأخيرا لا يسعنا سوى أن نقول للمتهجمين إتقوا الله، فكل حرف تكتبونه وتقولونه ستسألون عنه، ولا تشهدوا شهادة باطلة في سبيل تحقيق أهدافكم بطرق ملتوية .
مجموعة معلمين من المثلث مستاءة من الوضع الراهن وسئمت السكوت" .

لمزيد من اخبار محلية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اغلاق