اغلاق

التوقيع على اتفاق جماعي بين نقابة معا وجمعية يدًا بيد

توصلت نقابة "معا" العمالية، وجمعية "يدا بيد" الى اتفاق جماعي للعاملين في الجمعية، وذلك عشية افتتاح السنة الدراسية في يوم الخميس 30/8. ونتج عن التوقيع

    
صور وصلتنا من نقابة "معا"

 
على الاتفاق الذي شارك به ممثلي الادارة والنقابة ولجنة العاملين، تسهيل فتح السنة الدراسية في كافة مدارس الجمعية كالمعتاد.
وجاء في بيان صادر عن موقعي الاتفاق:" بموجب الاتفاق  تم  تحديد شروط العمل وأجر كافة العاملين في الجمعية وذلك على أساس مبدأ المساواة في شروط العمل للمعلمين ولمربيات الاطفال والمساعدات في المدارس والبساتين التابعة للجمعية، كما يستحق العاملون في نفس الوظائف في المدارس الموازية في جهاز التعليم الرسمي. ان مبدأ مساواة الحقوق وشروط العمل سيتم تطبيقه في كافة المؤسسات التابعة للجمعية، دون علاقة في وضعها الرسمي بما يضمن المساواة بين كافة العاملين والعاملات، الذين يعملون في نفس الوظائف في الجمعية.
اضافة الى ذلك يحدد الاتفاق تدريج الاجور لكافة العاملين في الجمعية، في الوظائف المختلفة بما فيهم العاملين في مجال الارشاد والمكتب والادارة والعاملين في الحضانات للجيل الصغير (من جيل 0-3 سنوات). كل هؤلاء تم تصنيفهم بحسب وظيفتهم ومؤهلاتهم، وسيحصلون على زيادة لمرة واحدة بعد عام ،من الاتفاق بنسبة قريبة من 3% بموجب الاتفاق.
مجموعة العاملات اللواتي حصلن على علاوة ملموسة في اجورهن وشروط عملهن، هن مربيات الحضانات والمساعدات في البساتين التابعة للجمعية. وقد تم تحديد زيادة اجور المساعدات في حضانات الجيل الصغير (تحت جيل 3 سنوات) علما بان هناك فوضى بكل ما يتعلق في شروط العمل للعاملات في هذه الحضانات في مؤسسات اخرى في البلاد، واللواتي يحصلن على اجور منخفضة، الامر الذي ادى بهن الى الاعلان عن الاضراب في بداية السنة الدراسية الحالية.
موضوع اخر يعالجه الاتفاق، هو السعي لضمان التشغيل المتواصل للمساعدات والمربيات في المراكز التي فتحت للاطفال بعد ساعات الدوام (צהרונים) واللواتي يعملن لمدة 10 شهور ودون اجر في شهرين الاجازة الصيفية. في هذا المجال تم الاتفاق على ان تعمل الجمعية، بمساعدة النقابة لترتيب تشغيل المساعدات والمربيات بشكل متواصل حيث سيتم تقسيم اجورهن الحالية الى 12 شهر.
ان العاملين في الجمعية الملتزمون بمبادئ المساواة والسلام والديمقراطية، اختاروا نقابة معا العمالية كالنقابة التي تمثلهم باعتبارها نقابة تعتمد نفس مبادئ جمعية يداً بيد التي تسعى الى بناء مجتمع مشترك للعرب واليهود دون تمييز".

أمان وراحة
في هذا السياق عقبت المربية ياسمين ابو فول التي تعمل منذ 14 عام في مدرسة "جسر على الوادي" التابعة للجمعية بقولها "نشعر بأمان وراحة بعد التوقيع على الاتفاق وقد كان هناك في اليوم الاول للمدرسة جوًا ايجابيًا ومتفائلاً بين العاملين لاننا نرى بان الاتفاق ووجود نقابة معا في الصورة فرصة لنا كعاملين لاسماع صوتنا".
من ناحيته قال المعلم متان مزراحي من القدس "ارى بيوم التوقيع على الاتفاق يوم عيد باعتباره احد الايام الاكثر مثيرة بالنسبة لي في عملي في الجمعية. ارى في الاتفاق قمة التضامن اليهودي العربي وخطوة لتعزيز الاسس الديمقراطية في الجمعية وضمان العدالة والشفافية التي تهمنا كاناس يعملون في مجال التربية. ان التنظيم النقابي للعاملين العرب واليهود هو العمل المدني والتربوي الاهم والاقوى الذي نتخذه في هذه الايام الصعبة التي نرى بها سن قوانين تهدف الى فصلنا عن بعضنا البعض والى تعميق التفرقة والخوف بين الشعبين. ان العاملون في جمعية يد بيد أختاروا نقابة معا كنقابتهم كامر مفغور منه كونها تشاركنا نفس التوجه للعدالة والمساواة بين الشعوب".
تعقيبا على الاتفاق قال مدير عام الجمعية، داني العزار: "نرى اهمية كبرى في تعميق علاقة الثقة والتعاون بين الجمعية وبين العاملين بها ونحن نرحب بالوصول الى اتفاق جماعي مع بدء السنة الدراسية وفتح المدرسة السادسة في اطار الجمعية وننظر الى مستقبل يسوده المزيد من التعاون المثمر والتقدم في اهدافنا التربوية والاجتماعية في اطار جمعية يد بيد" 
ترى نقابة معا الاتفاق في جمعية يداً بيد، كخطوة اضافية على طريق الاتفاقات والمفاوضات بهدف الاتفاق التي تجريها النقابة في مؤسسات وجمعيات اجتماعية وتربوية وثقافية، بما فيها كليات الفنون مصرارة والمسرح البصري، ومراكز لتعليم الموسيقى في راس العين وموديعين وجمعيات حقوق الانسان – اطباء لحقوق الانسان ومركز حقوق اللاجئين وبتسيلم – مركز المعلومات لحقوق الانسان في المناطق المحتلة وكذلك مسرح القطار. 

 


لمزيد من اخبار محلية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اغلاق