اغلاق

الذهاب للمدرسة رحلة عذاب لمئات الطلاب في ‘ام نميلة‘ بالنقب

العودة للمدارس بعد عطلة الشهرين مع افتتاح العام الدراسي الجديد، بالنسبة لسكان القرى مسلوبة الاعتراف في النقب، تُعتبر عودة ورجوع إلى جحيم السفر، من اجل
Loading the player...

الوصول الى المؤسسات التعليمية عن طريق الحافلات، وأيضا العودة إلى النهوض مبكرا جدا مع ساعات الفجر احيانا من أجل الوصول بالوقت المناسب إلى المدارس التي تبعد كيلومترات عديدة عن مكان سكناهم، علما ان الحافلات تجمع الطلاب من عدة قرى.
 هذا الحال وهو السفر إلى المدارس عن طريق الحافلات اصبح أمرا طبيعيا بالنسبة لما يقارب 30 ألف طالب وطالبة من كل المراحل وهم سكان قرى تفتقد الى اهم احتياجات الحياة الطبيعية، مثل الكهرباء والمياه والطرق المعبدة وغيرها، ليضاف إلى كل ذلك انعدام المدارس ، الأمر الذي يجبر الطلاب على السفر للتعلم في مدارس أخرى في قرى معترف بها.

 "يجب بناء مدارس في القرى"
من بين سكان هذه القرى البدوية؛ نجد قرية ام نميلة التي تقع شمالي مدينة رهط؛ ومنها يخرج صباح كل يوم ما يقارب 400 طالب وطالبة عن طريق الحافلات للتعلم في مدارس رهط وخاصة في مدرسة عرب الهزيل. 
عقيل الزيادنة من قرية ام نميلة تحدث لمراسل موقع بانيت وصحيفة بانوراما قائلا: "هنالك فرق كبير بين طالب يصل مدرسته من البيت مباشرة وطالب آخر يصل مدرسته عن طريق الحافلات، حيث إن طالب الحافلات عليه أن يقوم مبكرا والاستعداد لكي لا يتأخر عن الحافلة . مع العلم ان عددا من الطلاب يصلون مبكرا وقسم آخر يصل بعد بدء الدوام حيث يخسر مواد تعليمية هامة. بالإضافة إلى المشقة في فصل الشتاء والطرق الوعرة، حيث أن عددا كبيرا من الطلاب لا يصلون المدارس" .
ويضيف الزيادنة: "بالنسبة لقرية ام نميلة فمن المتوقع وحسب الخطة الحكومية أنه وفي منتصف العام القادم سيتم البدء ببناء مدرستين ابتدائية وإعدادية وهذا قد يوفر على طلابنا الكثير من المصاعب . مع التأكيد ان هذه المصاعب هي نفسها في أغلب القرى غير المعترف بها في النقب".
  وينهي عقيل الزيادنة: "لا بد من  قول كلمة حق خاصة هذا العام، فإننا نشهد بأن الحافلات هي شبه جديدة مع مكيفات، ولكن هذا لا يغني عن بناء مدارس في القرى من أجل الحصول على مستوى تعليمي عالي".

 
مجموعة صور التقطت بعدسة موقع بانيت وصحيفة بانوراما

لمزيد من اخبار محلية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اغلاق