اغلاق
استطلاع : شو شباب؟ شو صبايا؟ الكثيرون يعلمون أن المجال السنيمائي والفني في البلاد غير متطور لأسباب عديدة من ابرزها التمويل ... لو طالبتكم مجموعة من الشباب المهنيين بالاستثمار الجزئي في مشاريع بهذا الشأن هل تستجيبون لهم ؟
عدد المصوتين

بالفيديو والصور : إسرائيل تغلق سفارتها في باراجواي ردا على قرار إعادة السفارة إلى تل أبيب

بدا المقر الجديد لسفارة باراجواي في القدس خاويا تماما بعد ساعات من إعلان الدولة الواقعة في أمريكا الجنوبية إعادة السفارة إلى تل أبيب، وهي خطوة أغضبت إسرائيل
Loading the player...

ولاقت ترحيبا فلسطينيا. فبعد لحظات من إعلان القرار في أسونسيون، ردت إسرائيل بإغلاق سفارتها في باراجواي وقالت إن "قرار إعادة السفارة الذي وصفته بالغريب وشديد الخطورة سيؤثر على العلاقات بين البلدين" .
ووصف وزير خارجية باراجواي لويس ألبرتو كاستيليوني رد الفعل الإسرائيلي بأنه "غير متناسب". كما دافع رئيسها ماريو عبده عن قراره قائلا إنه يأتي في إطار مساعي دعم "سلام شامل ودائم وعادل" بين الإسرائيليين والفلسطينيين.
أما وزارة الخارجية الفلسطينية فأشادت بعدول باراجواي عن موقفها ووصفته بأنه إنجاز دبلوماسي فلسطيني هام وجديد.

صفعة لاسرائيل
وتراجع باراجواي عن القرار الذي اتخذه الرئيس السابق هوراسيو كارتيس في مايو أيار يوجه صفعة لمساعي إسرائيل لنيل اعتراف عالمي بالقدس عاصمة لها، وهو أمر اكتسب قدرا من الزخم هذا العام بفتح الولايات المتحدة وجواتيمالا وباراجواي سفارات هناك.
وتولى عبده الرئاسة في باراجواي الشهر الماضي، وهو ينتمي لنفس الحزب المحافظ الذي ينتمي إليه سلفه كارتيس الذي سافر خصيصا لحضور افتتح سفارة بلاده الجديدة في القدس في مايو أيار.
ولا تعترف معظم دول العالم بالسيادة الإسرائيلية على المدينة بالكامل وتقول إن وضعها النهائي يجب أن يتحدد خلال محادثات سلام.
هذا وكانت وزارة الخارجية الفلسطينية، قد قالت في بيان لها: «بذل الوزير المالكي الجهد الكبير في هذا الصدد خلال لقائه بالرئيس الجديد الذي أوعز لوزير خارجيته بترتيب الأمور مع الوزير المالكي». وسرعان ما ردت إسرائيل، وأصدر مكتب رئيس الوزراء بياناً بالإنجليزية جاء به «إسرائيل تنظر بانزعاج بالغ لقرار باراغواي الغريب الذي سيلقي بظلاله على العلاقات الثنائية».

محاولات إسرائيل للسيطرة على المدينة
ووضع القدس واحدة من أكبر العقبات أمام التوصل لاتفاق سلام بين إسرائيل والفلسطينيين. وتعتبر إسرائيل المدينة بالكامل، بما في ذلك شطرها الشرقي الذي ضمته عقب حرب 1967، عاصمة لها. لكنَّ الفلسطينيين يريدون القدس الشرقية عاصمة لدولتهم التي يريدون إقامتها مستقبلاً في الضفة الغربية وقطاع غزة، ويجدون في ذلك دعماً دولياً واسعاً.
وانهارت المفاوضات بين الجانبين في 2014. وفي ديسمبر/كانون الأول الماضي اعترف الرئيس الأميركي دونالد ترمب بالقدس عاصمةً لإسرائيل؛ ليَحيد بذلك عن سياسة اتبعتها الإدارات الأميركية على مدى عقود، مما أثار قلقاً في العالم العربي وبين حلفاء غربيين. وفتحت الولايات المتحدة سفارة جديدة في القدس في 14 مايو/أيار، وبعدها فتحت كل من غواتيمالا وباراغواي سفارة لكل منهما بالمدينة، ويحاول نتنياهو إقناع دول أخرى بأن تحذو نفس الحذو.
وقال نتنياهو خلال لقائه بنظيره البلغاري بويكو بوريسوف، أمس الأربعاء: «أقدر قراركم فتح قنصلية فخرية في القدس، وآمل.. آمل.. آمل أن تكون خطوة أولى صوب إقامة السفارة البلغارية في القدس».
 


تصوير AFP






رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتنياهو

لمزيد من اخبار عالمية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اغلاق