اغلاق

لِعَيْنَيْكِ نَايُ الْعِشْقِ يَعْزِفُ بَاقَةً

الشاعر والروائي محسن عبد المعطي محمد عبد ربه .. شاعر العالم


 الشاعر والروائي محسن عبد المعطي محمد عبد ربه .. شاعر العالم

 لِعَيْنَيْكِ تَفْعِيلَاتُ بِحْرٍ يُقَطَّعُ                وَخَبْنٌ وَخَبْلٌ فِي الْغَرَامِ يُوَقَّعُ
 لِعَيْنَيْكِ أَيَّامُ الْهَوَى بِرَبِيعِهَا               قَصَائِدُ حُبٍّ فِي الْهَوَى تَتَبَرْقَعُ
 لِعَيْنَيْكِ إِحْسَاسُ الْهَوَى بِمَشَاعِرٍ         تَفِيضُ عَلَى الدُّنْيَا وَلَا تَتَمَنَّعُ
 لِعَيْنَيْكِ أَبْيَاتُ الْخَلِيلِ حَبِيبَتِي             عَلَى عَرْشِ حُبِّي وَحْدَهَا تَتَرَبَّعُ
 لِعَيْنَيْكِ نَايُ الْعِشْقِ يَعْزِفُ بَاقَةً          لُمَاكِ يُغَذِّيهَا الْهَوَى فَتُشَعْشِعُ
 لِعَيْنَيْكِ أَحْلَامُ الْخِيَالِ وَهَبْتُهَا             تَعِيشُ بِدُنْيَا الْحُبِّ وَالْقَلْبُ مُولَعُ
 لِعَيْنَيْكِ أُسْلُوبٌ جَمِيلٌ بِحَضْرَتِي         يُذَوِّبُ قَلْبِي فِي الْهَوَى وَيُمَتِّعُ
لِعَيْنَيْكِ إِشْعَاعٌ كَقُنْبُلَةِ النَّوَى              تُبِيدُ الْعِدَى فِي بَحْرِهَا وَتُصَدِّعُ 
 لِعَيْنَيْكِ تَشْكِيلٌ كَأَحْلَى كَتِيبَةٍ              تُرَوِّعُ مَنْ بِالْغَدْرِ أَمْسَى يُقَعْقِعُ
 لِعَيْنَيْكِ جِيتَارُ الْهَوَى مُتَأَهِّبٌ             يُرَدِّدُ يَا لَيْلَايَ دَامَ التَّتَبُّعُ
 لِعَيْنَيْكِ أَيَّامِي وَأَوْقَاتِ وَقْعِهَا            عَلى مُقْلَتَيْ ظَبْيٍ هَوَى وَيُرَجِّعُ
 لِعَيْنَيْكِ يَا أَحْلَامَ حُبِّي وَزَنْتٌهَا            تُعَادِلُ مِلْءَ الْأَرْضِ مَاساً يُشَيَّعُ
 لِعَيْنَيْكِ تَقْبِيلِي وَأَحْضَانٌ مُغْرَمٍ           يُرَتِّلُ آيَاتِ الْهَوَى وَيُجَمِّعُ
 لِعَيْنَيْكِ تَكْبِيرِي وَإِجْلَالُ خَاطِرِي         لِعَيْنَيْكِ أَمَوَاجُ الْخَوَاطِرِ تَسْجَعُ

الشاعر والروائي  محسن  عبد المعطي محمد عبد ربه .. شاعر العالم 
 

لنشر خواطركم، قصائدكم، وكل ما يخطه قلمكم أو ما تودون أن تشركونا به، أرسلوها إلى البريد الالكتروني panet@panet.co.il

لمزيد من مقهى بانيت اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اغلاق