اغلاق

المدربة نادية أبو حمدة من يركا:‘التنمية الذاتية هي قدرة الانسان على مراقبة نفسه بشجاعة وشفافية‘

من أبسط تعريفات مصطلح أو مفهوم كلمة التنمية الذاتيّة أنه يقصد بها زيادة عملية المعرفة والمهارات والقدرات لدى الأفراد ، أي أنها تعلّم المهارات للوصول إلى النجاح في


المدربة نادية أبو حمدة


أي
مجال من المجالات ، كما يمكننا القول بأنها علم يهتم بتطوير الذات... علم التنمية الذاتيّة هو مجال يهدف إلى الاهتمام برفع كفاءة الإنسان مع من حوله في شتى مجالات التعامل ، سواء كانت نفسية أم اجتماعية ، وتخليصه من أية مشاعر أو تصرفات أو جوانب سلبية ، ومحاولة الارتقاء بمستوى تعامله مع الآخرين  ، وهذا الموضوع آخذ بالانتشار في المجتمع العربي بشكل كبير من خلال دورات أو محاضرات يقدّمها مدرّبو ومدرّبات التنمية البشرية  ... بانوراما التقت بمدرّبة التنمية الذاتيّة نادية أبو حمدة من قرية يركا وحاورتها حول هذا المجال ...

بداية عرفينا على نفسك ؟
أنا نادية أبو حمدة من يركا ، مدربّة تنمية ذاتيّة، أؤمن أنّ كل شخص في هذا الكون لديه رسالة خاصّة ، ولكل شخص دور في هذه الحياة .

حدّثينا عن مجال دراستك ..
على مدى 11 سنة درست, وما زلت أدرس, موضوع التنمية الذاتيّة . ابتدأت مسارا ذاتيا ووجدت نفسي في هذا المجال ، وشعرت أن لديّ الأليّات والامكانيّات بأن أكون مدرّبة ، وان يكون لي تأثير في هذا المجال ، فبدأت بتعلّم دورات هنا في البلاد لأصبح مدرّبة تنمية ذاتيّة ، ما يعرف هنا باسم " تنمية بشريّة " . بعد أن تعمّقت بالموضوع واكتسبت الخبرة والتجربة بدأت ألاحظ أنّ هناك شيئا مخفيا بيني وبين المتلقّي ولا أستطيع أن أصله لسبب لا أعرفه ، فبحثت عن أدوات مهنيّة أكثر تجعلني أتوسّع في الجال وأتعمّق به أكثر، فسافرت الى " فارشا " ودرست هناك التنمية الذاتيّة عن طريق توجيه مجموعات ، وبعدها درست من خلال العام الروسي فاديم زيلاند، ولا زلت أدرس لديه نظريّة جديدة في التنمية الذاتيّة والتعمّق بها أكثر . اليوم أنا ايضا طالبة عند د. صلاح الراشد في الكليّة العالميّة للتنمية الذاتيّة .
 
وماذا عن مجال عملك ؟
أنا أعمل مدرّبة تنمية ذاتية وموجّهة مجموعات بكل ما يتعلّق بتطوّر الذات واتساع تأثيرنا على أنفسنا وعلى الآخر ، وأنا كذلك موجّهة مجموعات في موضوع الجنسانيّة ، ومحلّلة رسومات وأنظم حلقات اصغاء للجسد وللآخر ومدرّبة "nlp " ومعالجة عن طريق العقل الباطني .

" مراقبة النفس "
هناك رأي بأنّ مدرّب التنمية البشرية هو انسان متفائل بعيد عن الحزن ومليء بالفرح دوما، وهو أمر غير عادي مقارنة مع سائر الناس ، ما رأيك أنت ؟
أنا لا أوافق مع هذا الرأي ، فالمدرّب هو انسان عادي ومن الممكن أن التسويق الزائد هو الذي أدّى الى هذه النظريّة ولكن ما يميز المدرب أنه يمتلك الأليّات الفكرية والسلوكيّة التي تجعله يستدرك الحالة النفسبية التي يتواجد بها وينتقل للحل والخروج من هذه الحالة .

كيف تعرّفين التنمية الذاتيّة ؟
هذا المجال واسع جدّا جدا ، وخصوصا في بلادنا، وبرأيي أن التنمية الذاتيّة هي قدرة الانسان على مراقبة نفسه بشجاعة وشفافيّة ، وأحدى أسس التنمية الذاتيّة هي أن نكتشف ونبرز كل القدرات الموجودة لدينا ، وليس فقط البحث عن الأخطاء والأمور السلبيّة .

ما رأيك بانتشار موضوع التنمية الذاتية في البلاد وهل هناك مؤسّسات داعمة له  ؟
هناك انتشار كبير للموضوع في البلاد لأنّه موضوع مهم والمجتمع متعطّش له جدّا وهناك حاجة له ، وبالنسبة للمؤسّسات الداعمة فانّه ليس هناك دعم ملموس .

بعيدا عن التنمية البشرية ، ما هي هوايات نادية أبو حمدة ؟
الكتابة ، المطالعة ورياضة المشي  .

أين أنت من مواقع التواصل ؟
لا أفضّلها، ولكن أستعملها لتوسيع مدارك الأشخاص الذين يتابعون صفحتي .

ما هي الأحلام التي لم تحقّقيها بعد ؟
إقامة مركز " اللوتس " للتنمية الذاتيّة، وكذلك أحلم بأن أصل لوضع أعطي فيه محاضرات في مجال التنمية الذاتيّة على مستوى عالمي  .

كلمة أخيرة تنهين بها حوارنا ..
ان لم يكن لديك نوايا واضحة تجّاه نفسك ، فستكون ضمن نوايا الآخرين ، لا محالة .


لمزيد من اخبار محلية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اغلاق