اغلاق

ضعف أنثى خاضع للمجتمع، بقلم: ياسمين احمد من الناصرة

حياة كل الأمم السابقة واللاحقة بل البشرية جمعاء تعتمد على الذكر والأنثى، ولا وجود لأي تطور وتقدم وتكاثر وحضارة بإلغاء دور أحد الطرفين وهنا لما تمثله


ياسمين احمد

من عددٍ وكمية وكيفيةٍ ونوعٍ ومزايا خَص الله الأنثى دون الذكر، وقد كرم الله المرأة أما ((وَقَضَى رَبُّكَ أَلَّا تَعْبُدُوا إِلَّا إِيَّاهُ وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَانًا)) وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم ، أمك أمك أمك ثم أباك، وكرمها زوجة (( ومن آياته أن خلق لكم من أنفسكم أزواجا
‎لتسكنوا إليها وجعل بينكم مودة ورحمة)) وقال صلى الله عليه الرجل سيد على أهله والمرأة سيدة في بيتها، وقال صلى الله عليه وسلم إستوصوا بالنساء خيراً ، وكرمها الإسلام بنتاً : فيقول النبي صلى الله عليه وسلم من ابتُلي من هذه البنات بشيء فأحسن إليهن، كُن له سترًا من النار. وكرمها الاسلام أختا: فقال صلى الله عليه وسلم : ( لا يكون لأحدكم ثلاث بنات أو ثلاث أخوات فيحسن إليهن إلا دخل بهن الجنة ) والآيات والأحاديث التي تحض على إحترام ومعاملة الأنثى والإحسان إليها كثيرة وحتى القيم الإنسانية والأخلاقية
‎يعد دور المراة في المجتمع كبيرا وذا اهميه بالغه الموضوع في التربية والاصلاح والحضارة.. خلق الله تعالى الذكر والانثى ليكمل كلا منهما الاخر ولكن يصاحبني احساس بان هذا المجتمع يستغل ضعف الانثى(( فيعتبرها قاصر ،. هنا القصور بعقل من يروّج لتلك المفاهيم وإذا عسكنا معنى قاصر على ما تقدمه المرأة تجاه المجتمع في الاصلاح والتربيه مع كل الضغوطات التي تواجهها ومحاولات تقدمها والعمل على ذاتها لتطويرها بكل قوتها وعزيمتهاوإصرارها والمثابرة لتحسين مكانتها مع عبئ التربية لوجدنا أن التقصير بدعاة الرجولة وهنا فرقا شاسعا بين الرجولة والذكورة
البعض من المجتمع يستغل ضعف الانثى لتصبح أسيرة هيمنته وجبروته وتسلطه فيصفها بأنها عديمة الراي عديمة الحريه عديمة كل شيء يمكن أن يكوِّن شخصيتها، وللأسف ما زالت هنالك في المجتمع أو الغالبية منه لديهم بعض المعتقدات حتى الان بأن الانثى كائنا يجب عليها ان تخضع لكلمه الاخ او الزوج، فكل يوم اكشتف بانه يجب علينا ان نجدد ونتطور تفكيرنا ان نتقدم ان نلتزم في وصيه نبينا الكريم اذ قال استوصوا بالنساء خيرا ،،
لنكن على حق لنكن على كرامه لنكن على ما اوصت به جميع الديانات السماويه .. افراد المجتمع جميعا كفى ان نتظروا ان الانثى قاصر كفى ان تستغلون ضعفها رغم قوتها في المجتمع ، لا حق ولا شرعيه ولادين يسمح ان تعاملونها باستحقار لا لشيء الا لان الواقع قد فرض عليها حاله ما كان تكون متزوجه عزباء مطلقه ارمله ليس لها يد بها ..الكثير من افراد المجتمع مفهوم لهم ضمنا بان الانثى ناقصه ليكملها رجلا
لكن ليست عوره ليسترها رجلا
وليست قبيحه ليتلسط عليها اخ وليس الامر بيدها ان جار عليها الزمان واصبحت مطلقه لتصبح حديث مدون بين الناس وكلا من معارفها...
افراد مجتمعي ، نحن نستطيع ان نصل الى مجتمع متحضر اكثر ودامج بفكرنا والتميز الايجابي لكلا من التفكير الراقي ونأمن بأنسانيتا وبذاتنا وضميرنا .


هذا المقال وكل المقالات التي تنشر في موقع بانيت هي على مسؤولية كاتبيها ولا تمثل بالضرورة راي التحرير في موقع بانيت .
نلفت انتباه كتبة المقالات الكرام ، انه ولاسباب مهنية مفهومة فان موقع بانيت لا يسمح لنفسه ان ينشر لكُتاب ، مقالات تظهر في وسائل اعلام محلية ، قبل او بعد النشر في بانيت . هذا على غرار المتبع في صحفنا المحلية . ويستثنى من ذلك أي اتفاق اخر مع الكاتب سلفا بموافقة التحرير.
يمكنكم ارسال مقالاتكم مع صورة شخصية لنشرها الى العنوان:
panet@panet.co.il .

لمزيد من مقالات اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اغلاق