اغلاق

أهال من الجليل :‘عيب ما يصيبنا من جرائم وعنف ... بأيدينا تغيير الوضع القائم‘

ما بين الجريمة وانزلاقها الى مستويات مخيفة ، وما بين تفشي مظاهر العنف ، التقى مراسل موقع بانيت وصحيفة بانوراما اهالي من الجليل وتحدث معهم عن موضوع الجريمة
Loading the player...

وكيف يرونه وما هي الحلول ومدى قلقهم ، وهل يجب ادخال ولو حصة تعليمية واحدة للمدارس يناقش بها موضوع العنف فشريحة ابناء الشبيبة والاطفال يرون ما يجري امامهم وكيف يمكن مناقشة موضوع العنف امامهم والتخلص منها ؟

" نشر أساليب التسامح "
زينة نصار عبد الغني وهي أم وناشطة نسائية من كفر مندا تقول : " هنالك دور كبير ومهم للمدرسة في مجال التثقيف العام ، خاصة في موضوع محاربة العنف ونشر اساليب التسامح وغيرها من التعامل مع هذه القضايا وذلك عبر ورشات عمل متنوعة منها اليوغا او جعل الاطفال بأول يوم المدرسة يحتضنون بعضهم البعض ، او اشراكهم ورشات عمل للتحكم بالغضب وتعزيز الثقافة الاسلامية الحضارية والتي اعتز بها والتي تؤكد على المغفرة والرحمة والعفو ".

" اشراك أولادنا بفعاليات ونشاطات مفيدة "
علي ابو الهيجاء وهو ناشط جماهيري من كوكب ابو الهيجاء يقول بدوره : " الجريمة والعنف استشرت بصورة خطيرة في الوسط العربي " ، ووجه أبو الهيجاء رسالته للقيادة العربية انه " يجب ان يعملوا على الموضوع بطريقة كبيرة ويجب تشغيل طلابنا وتفعيلهم بفعاليات لا منهجية تمنعهم من الوصول الى الشارع ".
وتابع أبو الهيجاء يقول : " رسالتي الى الاهل : عليكم معرفة اين يجلس وأين يذهب أولادكم ، والاهم هو تعزيز الفكر الاسلامي لديهم . رسالتي كعامل بالجانب اللامنهجي ، يجب على الطلاب ان يشاركوا بدورات تاهيلية بمجال القيادة مثل القيادة الكشفية وحركات الشبيبة  ... يا ليت ان ينضم الطالب من جيل صغير للحركة الكشفية العربية فانها تعزز القيادة وباسلوب هادئ والدائرة هناك اوسع للتعارف على فئات المجتمع ، ولنمنع الطلاب من دخول دائرة العنف ياتي عبر تسجيل ابنائنا بدورات قيادية مثل الكشاف ومثل معرفة البلاد".

" وصلنا الى مرحلة العيب "
أما ليلى ذياب من طمرة فتقول " أنها لا تخفي قلقها البالغ من تفشي الجريمة ، فالوضع سيء جدا وآخذ بالتدهور ".
وأضافت ضياب : " جرائم القتل اصبحت تُنفذ باساليب جديدة وبادوات طرق جديدة . لقد فقدنا الامن والامان  ، هل السبب هو تقاعس الشرطة أم المجتمع أم القيادات ؟ زيادة معدل الجريمة لها اسباب كثيرة ، فهل فقدنا لغة الحوار هل الحوار اصبح عيب ، وهل التسامح اصبح هزيمة ؟ ".


ليلى ذياب - مجموعة صور التقطت بعدسة موقع بانيت وصحيفة بانوراما


علي ابو الهيجاء


زينة نصار عبد الغني

لمزيد من اخبار محلية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اغلاق