اغلاق

دور قوائم العضوية في تحديد من يكون رئيس بلدية الناصرة القادم! بقلم: منقذ الزعبي

• شعار علي سلام "وعدت وأوفيت" يعمل ضده مع قائمتي "شباب التغيير" والأهلية للتغيير . • عدم الوفاء بالوعود للدكتور سليم سليمان . • الوعد بتعيين أحمد حازم لم ينفذ.


منقذ الزعبي

• قائمة توفيق مروات حتى الآن هي القائمة الوحيدة المؤيدة لرئاسة علي سلام.
• قائمة الحركة الإسلامية إذا تشكلت لن تسارع بإعلان موقفها من مرشحي الرئاسة.
• نسبة التصويت هي صاحبة القرار الأول والأخير.
• حملة الإنتخابات إنطلقت بكل زخمها لمرشحي الرئاسة.
• هذه المرة سيكون لقوائم العضوية الدور الفاعل والمقرر في إختيار الرئيس الرئيس الأفضل سواء في الجولة الأولى أو الثانية.

إن قوائم العضوية المشاركة في إنتخابات بلدية الناصرة (غير قائمتي الجبهة وناصرتي) سوف يكون لها وزن مقرر فيمن سيكون الرئيس من المرشحين الثلاثة سواء حسمت الإنتخابات في الجولة الأولى أو كانت جولة ثانية ولكن سوف يكون لها وزن مقرر أكبر إذا جرت جولة ثانية بين مرشحين إثنين وسيكون التركيز على شخصية المرشح الأقدر على تشكيل إئتلاف قوي راسخ وليس إدارة بدون إئتلاف ومعارضة أكثرية مما أدى الى فشل علي سلام وحل المجلس وعزل نوابه الثلاثة.
سنعرف بالتحديد في صبيحة الثامن والعشرين من الشهر الجاري عدد قوائم العضوية المشاركة وتركيبها الإسمي وإستناداً الى ذلك قد نستطيع تقدير إتجاهات بعضها في إنتخابات الرئاسة.

شعار علي سلام الإنتخابي يعمل ضده إتجاه قائمتي شباب التغيير والأهلية للتغيير
إختار علي سلام شعاره الإنتخابي "وعدت واوفيت" وهو يعني بذلك إنجاز مبنى البلدية وغير من المباني الأقل أهمية.
أولاً إن هذا الشعار المكوَّن من كلمتين كان يجب أن يكون "وعدت ووفيت" من ناحية لغوية صحيحة.
لا نعرف من هو مصمم الشعار ولكنه بالتأكيد تنقصه الخبرة اللغوية المطلوبة.
حتى الآن يمكن الجزم بأن قائمة شباب التغيير سوف تشارك في قائمة للعضوية وهي تطمح للحصول على أكثر من عضو واحد وصولاً الى أربعة كما صرح قادتها أكثر من مرة.
إن شباب التغيير مرَّت بتجربة هي عكس شعار علي سلام الإنتخابي إذ انه لم ينفذ وعده بعدم إقامة شرطة جماهيرية وبدلاً من ذلك تخصيص ميزانيات لنوادي الشباب خاصة في منطقة البلدة القديمة.
إن إخلال علي سلام بوعده هو ما أدى الى عدم الثقة به وعدم نجاحه في إقناع شباب التغيير بالتصويت له في الميزانية الأخيرة.
إن هذا التعامل المهين مع شباب التغيير سوف يؤثر على تصويتهم لمرشح الرئاسة في الجولة الأولى أو الثانية وقد لا يكون التصويت لعلي سلام هو في أعلى إختياراتهم  ستناداً الى "عدم الوفاء بالوعود".

عدم الوفاء بالوعود للأهلية للتغيير وللدكتور سليم سليمان
بعد أن إستجاب د. سليم سليمان لوعود الرئيس وصوت على الميزانية وبعد ذلك تنكر لها أيضاً أدى ذلك الى فشلة في إقناع د. سليم سليمان بالتصويت على الميزانية الأخيرة مما أدى الى حل المجلس والوعد للدكتور سليم سليمان كان بتعيينه نائباً للرئيس ولكن زيادة في حنث الوعد عيَّن شريكه السابق همام أبو أحمد نائباً للرئيس.

وعد أحمد حازم
ولكن إضافة الى ذلك كان سليم سليمان قد طلب الى علي سلام تعيين الصحافي أحمد حازم الذي عمل مساعداً ومستشاراً "إعلاميا" متطوعاً لسليم سليمان مستشاراً "إعلامياً" لعلي سلام.
علي سلام إستجاب لمطلب تعيين أحمد حازم وخصص له مكتباً وأصبح أحمد حازم يداوم يومياً في المكتب ويحتسي القهوة في ديوان الرئيس صباحاً وخلال فترة الإنتظار لحصول سليم سليمان على التعيين قام بجولة في المانيا مع أحمد حازم بصفته يتقن اللغة الألمانية وقد إشتملت الجولة على مقابلات مع سياسيين ألمان وأعضاء "برلمان" تم فيها تسويق بلدية الناصرة ومدينة الناصرة ورئيسها علي سلام.
وبعد عودتهم الى البلاد لم ينفذ علي سلام وعده وإستدعى أحمد حازم الى مكتبه وطلب منه إنهاء عمله لأنه لا يتقن اللغة العبرية وهو بحاجة الى مستشار إعلامي يتقن اللغة العبرية وكانت النتيجة أن أحمد حازم لم يتقاضى راتب ثلاثة أشهر وتسرع علناً في التهجم على علي سلام ومن ضمن ما كان يقوله عن علي سلام أنه لا يحترم مساعديه ويخاطبهم بإهانة وبصوت عال وفي حينه وصل أحمد حازم بمقال شديد اللهجة الى الصحيفة لنشره وإعتذرت صحيفة "العين" عن النشر.
قد يكون علي سلام دفع راتب لثلاثة أشهر بطريقة أو بأخرى وهو ما أقنع فيها الصحافي أحمد حازم بالعودة الى "حظيرة" علي سلام والترويج له وهو أكثر من جرَّب علي سلام بحنت الوعود وعدم الوفاء بها في حينه.
على أي حال نحن لا ندري ماذا سيكون مصير كتلة سليم سليمان في الإنتخابات ولكن نعتقد أنها ستشارك في الإنتخابات بصفة أو بأخرى من ناحية التركيب الإسمي ولكنها الى ذلك وإستناداً على عدم تنفيذ وعود علي سلام سوف لن تدعو للتوصيت له للرئاسة على أقل تقدير.

قائمة الموحدة برئاسة توفيق مروات
إن القائمة الموحدة حتى الآن هي الوحيدة التي ستدعو للتصويت لرئاسة علي سلام ولكن لا نعرف مدى إستجابة من يصوتون لها للعضوية الى ذلك.
حسب ما يتداوله بعض المؤيدين لها بأن التجاوب مع القائمة محدود للغاية وأن ما بنت عليه من إمكانية توسيع الى تحالف يشمل بعض الحركات الإسلامية لم يتحقق لأنها قد قررت سلفاً بأن الرئيس هو توفيق مروات ومن سيأتي من حلفاء لهم الأماكن الثاني فما فوق.
بما أن الهدف من القائمة هو تجميع أكبر عدد ممكن من أصوات الرئاسة لعلي سلام ولا يهم إذا نجحت في العبور أو لا فإنها ستكون قد أدت المهمة الموكلة اليها بأمانة ولكن لكل شيء مقابل وهذا هم أدرى به.

قائمة الحركة الإسلامية
أما قائمة عضوية الحركة الإسلامية إذا تشكلت فإنها لن تسارع بالدعوة للتصويت لمرشح رئاسة بعينه وسوف تنتظر وتتروى لترى إتجاهات وتطورات المعركة الإنتخابية ولديها الكثير من الأدوات الموثوقة لفحص ذلك.
إن قائمة عضوية الحركة الإسلامية إذا خاضت الإنتخابات فسيكون ذلك بعد دراسات تستند الى مرجعية محلية ومرجعية قطرية تأخذ بالإعتبار مصلحة الناصرة إستناداً لما جرى في الفترة السابقة وما هي رؤيتها للفترة اللاحقة وستعود لتأخذ مكانها الطبيعي في المشهد البلدي النصراوي وهي قادرة على إستعادة جمهور عضويتها بالوصول الى أفضل نتيجة ممكنة بعدد أعضاء في المجلس البلدي القادم.
في الحركة الإسلامية الجنوبية فرع الناصرة لهم العديد من النشاطات التي لم تتوقف على مدار السنوات التي لم تكن فيها ممثلة في المجلس البلدي وهي قادرة على العودة بقوَّة قد تكون مرجحة فيمن يكون الرئيس وأي إئتلاف سيتشكل بعد الإنتخابات.
وما نقوله هنا ليس حضاً لهم للمشاركة لأنهم أدرى منا بكثير في حقيقة الأوضاع ما دامت المصلحة العامة ومصلحة كل سكان الناصرة بكل أطيافها هي التي توجههم.

قائمة "التجمع"
لا نعرف بالضبط موقع "التجمع" الذي كان شريكاً لإدارة علي سلام بنائب رئيس.
حتى لم نعرف بالتحديد كيف سيخوض "التجمع" الإنتخابات من ناحية الحلفاء أو لوحده ومن المرجح أن لا يدعو للتصويت لعلي سلام بسبب مواقفه السياسية.

نسبة التصويت هي صاحبة القرار الأول والأخير
مما نشهده ونشاهده من بدايات مشجعة لمعركة الإنتخابات تتمثل بالقناة الفضائية هلا التلفزيونية وباللافتات المتحركة والمضيئة في الشوارع لصور المرشحين مع شعاراتهم الإنتخابية وفي مواقع الإنترنت ولا سيما موقع بانيت وفي الصحافة وكذلك إهتمام الشارع المتزايد بما يجري وكل ذلك يبشر بفيض وفير من الأصوات سوف يصل الى الصناديق لصالح كل مرشحي الرئاسة وقوائم العضوية وهذا سيجعل الإنتخابات واقعية وحقيقية تعكس إرادة الناخب النصراوي.
وكلما إقترب موعد تقديم ترشيحات الرئاسة وقوائم العضوية كلما إزدادت الحماسة وبعدها ستبدأ الحملات الحقيقية وصولاً الى يوم الإنتخابات الذي يجب أن يكون هادئاً بعيداً عن العنف يمكن كل نصراوي التصويت لمن يشاء لمرشحي الرئاسة وقوائم العضوية لأن ذلك من مصلحة الجميع.
هذه المرة وأكثر من أي مرة سابقة سيكون لقوائم العضوية الدور الفاعل في إختيار الرئيس الذي يستند الى عمل جماعي ومرجعية موثوقة ويستطيع تشكيل إئتلاف قوي يتفادى كل الأخطاء في الفترة السابقة يعمل وفق برنامج يستند الى الإحتياجات الحقيقية بعد تشخيصها وقابل للتنفيذ.

دعاية انتخابية ذكية فمن سيستغلها اكثر ؟
وتشهد الاجواء الانتخابية تغييرا في طريقة الدعاية الانتخابية التي تحولت بفعل ضغط المرشحين وجمهور المنتخبين الى طريقة الدعاية الامريكية التي تعتمد الترويج الحديث للمرشحين والذي يعتمد اكثر ما يعتمد على وسائل الاعلام الذكية وخصوصا مواقع الانترنت التي اثبت نجاعتها وقوتها والتطبيقات الشعبية الاكثر انتشارا ومقروئية والاكثر متابعة وكثيرا ايضا استغلال التلفزيون الذي من الصعب مجاراته من قبل وسائل الاعلام الاخرى ، كل ذلك يكلف مبالغ كبيرة لكنه متطلب الظروف والساعة ومفتاح النجاح لمن يستغله جيدا .

 

لمزيد من مقالات اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اغلاق