اغلاق

‘اتقوا الله في بلدانكم.. واحرصوا على هذه الأمور ‘ - مطالب اهال من النقب من الرؤساء القادمين

لعل أكثر ما يريده المواطن أو الناخب العربي في البلاد، من المرشحين لرئاسة وعضوية السلطات المحلية هو الحفاظ على النسيج الاجتماعي والابتعاد عن العنف بأنواعه


الناشط ايوب الباز

بالاضافة إلى العمل لصالح الجمهور والبلدة بشكل عام وليس البحث عن المصالح الشخصية وخاصة للمقربين. 
اما بالنسبة لشعار هذه الانتخابات وهذه الفترة الحساسة هو "الانتخابات يوم ونحن لبعضنا دوم". هذه هي الامور التي لمسها  مراسل موقع بانيت وصحيفة بانوراما، الذي استمع لآراء عدد من المواطنين والأهالي من منطقة النقب حول تطلعات الناخبين والمطالب التي يفتش عنها الاهالي من الرئيس  القادم..

 "أن يتقي الله"
الشيخ يوسف سلامة ؛ رئيس روّاد الدعوة الإسلامية في رهط: "نحن في هذه الأيام مقبلون على انتخابات محلية في البلدات العربية وأوجه من خلالكم مجموعة من الرسائل:
أسأل الله تعالى أن يحفظ أهلنا من كل شر وسوء وأن تمر الانتخابات  بالأمان دون أن يحدث ما يعكر علينا صفو اخوتنا ونعم جيرتنا.
المطلوب من الرئيس القادم أن ينظر إلى الرئاسة على أنها تكليف وليس تشريف، إذا انطلقنا من هذا المفهوم فإنه يعني أن المسؤول سيتعامل مع هذا المنصب على أنه أمانة سيسأل عنها يوم القيامة أمام الله سبحانه وتعالى، وبالتالي فلن تكون مصالح شخصية ضيقة، لن تكون محسوبيات ورشاوي، لن تكون عائلة أو فئة معينة مسيطرة على كل الوظائف والمشاريع، وهذا الذي نطمع بأن نصل إليه.
المطلوب من الرئيس القادم، محاربة القبلية وغرس روح الأخوة بين أفراد المدينة جميعا.
المطلوب من الرئيس القادم، في ظل قانون القومية أن يحافظ على هويتنا الإسلامية العربية الفلسطينية وذلك من خلال تكثيف الفعاليات والنشاطات التي تعزز هذا المفهوم.
المطلوب من الرئيس القادم، أن يتقي الله تعالى في أهله وأبناء بلده وان يسعى لتوفير المتطلبات الأساسية لهم وهي في نظري: المسكن والتعليم وتوفير أماكن عمل، هذه الامور الأساسية التي نحن بحاجة إليها لكي ننهض بمجتمعنا ونصل به إلى برّ الأمان".  

"المسكن ، النظافة التعليم"
الناشط ايوب الباز من تل السبع:  "تل السبع اليوم تشهد عصرا انتخابيا جديدا، حيث ان هنالك عدد من المرشحين لهم فرصة كبيرة بالفوز وهم وجوه جديدة لم تكن في الماضي ، لا شك ان للعائلية تأثير على الساحة الانتخابية؛ فالمرشحين الاكثر فرصة بالفوز هم من عائلات كبيرة ويبقى السباق بينهم من سيحظى باعلى نسبة اصوات من العائلات الصغيرة ، وهذه حقيقة لا يمكن لاحد من مواطني تل السبع تجاهلها او انكارها.  ان المواطنين في تل السبع قد عانوا كثيراً خلال ال 20 سنة السابقة؛ فكما يعلم الجميع في تل السبع لم تسوق قسائم بناء للسكن منذ 20 سنة . وقد قمت انا شخصياً وبرفقة بعض النشطاء الاجتماعيين بمظاهرة كبيرة امام مكاتب "سلطة توطين البدو" في بئر السبع . كما ان القرية قد عانت من فترات سيئة في هذه السنين حرمت المواطنين من ابسط حقوقهم الا وهي النظافة" .
ويضيف الباز: "هنالك نقص كبير للخدمات في القرية ومطالب اهل القرية الرئيسية من الرئيس الجديد هي اولاً المسكن ثم نظافة القرية ورفع مستوى التعليم .
أهل تل السبع اصبحوا يرون الأمر حلما بالنسبة لهم وانا على ثقة بأن الرئيس الاول الذي سيلبي هذا الحلم سيحظى بفرصة من مواطني تل السبع . كما ان السكان يطمحون بأن يكون عمل المجلس المحلي شفافا وان يتم اشراك ودمج شخصيات مهنية ومناسبة من العائلات الكبيرة والصغيرة في ادارة المجلس المحلي .
ومن هنا اناشد الشباب المثقف من ابناء تل السبع بأن يحسنوا الاختيار هذه المرة واعطاء الفرصة للشخص المناسب الذي يستطيع ان يحدث التغيير ، الجميع يعلم بأن ادارة مجلس بحجم تل السبع يحتاج الى شخص لديه الشروط الملزمة والتي تساعده بالنهوض بالقريه من الحضيض .
وفي الختام اناشد جميع المرشحين والناشطين والناخبين بالتحلي بالروح الرياضية والمحافظة على النسيج الاجتماعي ، ربما نختلف في الاراء ولكن الانتخابات يوم والعشرة والجيره دوم ، واتمنى من كل قلبي التوفيق لجميع المرشحين ، والله ولي التوفيق" .

"لا أمل في الرؤساء" 
ابراهيم الحسنات؛ مدير عام جمعية كفى للتكافل الاجتماعي الخير في شؤون النقب: "بما اننا في النقب ما زلنا مجتمعا قبليا حمائليا، فهذا الامر له تأثيره المباشر والكبير جدا على شخص المرشح قبل ان يصبح رئيسا.
فللاسف أصبحت الانتخابات لدينا مركبة ومعقدة. فمن ناحية أولى هنالك العشيرة والعائلة ومطالبها من الرئيس، وفي معظم الحالات تتنافى تلك المصالح والمطالب مع المصالح العامة لباقي أبناء ومواطني البلد. ومن ناحية ثانية هنالك مطالب لا تقل أهمية ومصيرية للرئيس المنتخب من قبل رجال الاعمال وأصحاب رؤوس الأموال، الذين يرون في مقدرات البلد فرصة للاستثمار والتربح، وطبعا على حساب المواطن، فيشترطون مصالحهم على المرشح قبل ان يصبح رئيسا، فيصبح هذا الرئيس مكبلا مقيدا وعاملا خدوما بين رجالات العائلة وزمرة الطامعين من رجال الاعمال.
وأيضا هنالك وجود، وان ندر، لأصوات صادقة عقلانية، تبعد كل البعد عن التعصب للقبيلة وعن مطامع رجال الاعمال لكنها قليلة وليست مؤثرة حاليا.
بكل صدق سررنا يوم رأينا ترشح بعض الشباب لرئاسة بلديتنا، لكن سرعان ما تبخرت احلامنا بعد ان تراجع بعض الشباب عن الترشح وذهب يسجد في محراب القبلية.
نظن، ونكاد ان نجزم، بان اضحوكة ترشيح الشباب ما هي الا لعبة احكمت جيدا لوأد كل فكرة شبابية لقيادة التغيير في البلد، واجهاض كل حلم بإنقاذ مستقبل البلد وشبابها.
لنكن واقعيين، لا امل للمواطن من أي رئيس قادم، لان ما كان هو سيكون. فلسان حال المواطن يقول: ليخدمونا بنسبة 50% من المطلوب.. ويستثمروا النسبة نفسها من الموارد في المدينة وعلى المواطن حتى يحدث الله امرا".

"بركة ، حديقة ومصانع"
الناشط مفيد ابو سويلم؛ من شقيب السلام: "‏أنصح كل من سيشارك في الانتخابات المقبلة  بأن يأخذ عهدا من المرشح الذي سيصوت له بأن يقف مع مطالب أهل البلد. وانا شخصيا من أولويات مطالبي في بلدي شقيب السلام  :
١. بناء بركة سباحة مع ملعب كبير
٢.حديقة عامة للعائلات تشمل  العاب للأطفال.
٣. مهرجانات وفعاليات على مستوى البلد
٤. انشاء صالات رياضية
٥. بناء مصانع في المناطق الصناعية لتوفير اماكن عمل
٦. بناء روضات لجيل الغض
٧. منح دراسية لطلاب الكليات والجامعات
٨. افتتاح حارات جديدة للازواج الشابة
٩. رفع نسبة التحصيل العلمي للطالب في جهاز التربية والتعليم
١٠. تمكين مكانة المرأة والشباب في البلد".

 "الاصغاء الى الناس وهمومهم"
أنور القصاصي؛ ناشط سياسي واجتماعي: "مدينة رهط هي ثاني أكبر تجمع عربي في البلاد ولها أهميتها المدنية والوطنية والخدماتية ومن هذا المنطلق يعلق الناخب الرهطاوي على منصب رئيس البلدية أمالاً كبيرة ويرى فيه موقعا هاما لإتمام الخدمات ورفع مستوى الحياة والحفاظ على النسيج الإجتماعي.
المجتمع الرهطاوي كباقي المجتمعات العربية في البلاد هو مجتمع قبلي وهذا بحد ذاته يشكل معضلة كبيرة للمثقفين الشباب لشق طريقهم نحو هذا المنصب، تطلعات المواطن الرهطاوي هي نحو رئيس يحمل أجندة خدماتية بحتة تخدم المواطن في جميع مرافق الحياة وأن يتواصل الرئيس المنتخب مع المواطنين خلال دورة إنتخابه وأن يكون عنواناً صادقاً مثابراً عادلاً بين الناس، المواطن الرهطاوي يثمن الرئيس الذي يصغي لمشاكله ويحاول قدر إستطاعته حلها ويجند الميزانيات لمشاريع حيوية تخدم جميع المواطنين. المواطن الرهطاوي أصبح واعياً ويدرك من يخدم جميع المواطنين ومن يخدم جماعة معينة، على الرئيس القادم أن يكون رئيس صاحب رؤية خدماتية تصعد مدينة رهط نحو التقدم والنظافة وإنجازات في مجالات التربية والتعليم والصحة والمرافق الأخرى، نريد رئيساً يتواصل مع المواطن ويصغي له بدون أي حاجز أو عائق وبشكل مباشر وأن يكون عادلاً بين الناس وأن يوظف الشخص المناسب في المكان المناسب بغض النظر عن الإنتماء السياسي أو القبلي لذاك الشخص.
أرجو بأن تكون هذه المنافسة الإنتخابية خالية من مظاهر العنف وأن ننشر بأن هذه منافسة وليست معركة إنتخابية وإن المنافسة على خدمة المواطن   وأن النجاح نجاح البلد كلها".

" برنامج عمل شامل"
المحامي ياسر العمور من كسيفة: "الانتخابات المحلية وانتخاب القيادة المحلية هي حديث الساعة في الدولة بشكل عام وفي المجتمع العربي والنقباوي بشكل خاص، تشكل السلطات المحلية المكان الاهم في حياة الافراد من المجتمع العربي وذلك لما للسلطة المحلية من تأثير على حياتنا من خلال تقديم الخدمات المختلفة في المجالات اليومية مثل التربية والتعليم والبنى التحتية ومستوى المعيشة وغيرها.
يتطلع الجيل الشاب من القيادة المنتخبة ان تطرح برنامج عمل شامل لتطوير البلدات والقرى في جميع المجالات، من تطور في تقديم الخدمات للمواطن، وتطوير مستوى التربية والتعليم، وتطوير مستوى البنى التحتية وتطوير في الاماكن العامة من مكتبات ومراكز تقديم خدمات وتربية لا منهجية .ووضع برامج لمشاركة المواطنين في اتخاذ القرار والتخطيط لما فية المصلحة العامة.
كما يتطلع المواطن إلى الشفافية في عمل السلطات المحلية .
لا يخفى على احد ان أساس الانتخاب في قرانا العربية مبنى على العائلية والمصالح الشخصية ومن هذا المنبر ننادي بأن يأخذ الشباب الدور الاكبر في القيادة والتأثير لانتخاب الاشخاص المناسبين اصحاب القدرات والمهنية الادارية للعلو بشأن السلطات لتقديم اعلى مستوى من الخدمات للمواطن.
اننا نعي في هذه الايام وجود اتفاقيات وصفقات انتخابية لمصالح شخصية ضيقة لا تخدم المصلحة العامه لذلك يتوجب علينا محاربة هذة الصفقات المشبوهه وكشفها للناخب ليتسنى لهو اخذ القراؤ الصحيح في صندوق الاقتراع لما فية المصلحة العامة.
نتمنى ان تفرز الانتخابات المحلية قيادة شابة حكيمة ومهنية لمواجهة التحديات الكثيره في مجتمعنا العربي واخذ المبادرة لمحاربة العنصرية والعنف المتفشي والذي يهدم رويدا مجتمعا كاملا".

"الابتعاد عن خلق الفتن" 
 المحامي ياسر ابو جامع: "لا شك ان مكانة السلطات المحلية في مجتمعاتنا لها أهميتها في ظل تحديات وأزمات سياسية وأهمها عنصرية الحكومة الاسرائلية ضد ابناء مجتمعنا .
من هذا المنطلق، السلطات المحلية الضمان الوحيد للنهوض بمجتمعنا في شتى المجالات وجدير بالذكر مجال التربية والتعليم، البنية التحتية وتوفير المسكن لكافة الشباب في مجتمعنا.
الواقع دليل قاطع بأن المؤسسات العامة في السلطات المحلية تفتقر الي معايير مهنية وموضوعية والتعيينات تتم وفق التوجه السياسي ولا يخفى على عاقل بأن التوجه السياسي مبدأه العائلية والتكتلات تحت مسمى الديمقراطية تتم وفق عملية دكتاتورية .
ونتيجة ذلك العملية الانتخابية تكون وفق مصالح عائلية والمصلحة العامة بعيدة كل البعد في عملية انتخابية وفق المبدأ العائلي .
ونتيجة ذلك، يتم تهميش الشباب واقصاء النساء من العملية الانتخابية الديمقراطية وحرية الاختيار .
الائتلافات والتداعيات من كل الأطراف بانه تم حسم نتيجة الانتخابات غير صحيحة وليس لها اي مصداقية وهناك نسبة كبيرة من اصحاب حق الانتخاب لم يتم أخذهم بعين الاعتبار والسيطرة على عقولهم.
انصح الجميع بأن يكون اختيارهم وفق رؤية مبدأية وبعيدة عن كل التكتلات العائلية والمحسوبيات .
أتمنى من جميع المرشحين الابتعاد عن خلق الفتن بين ابناء مجتمعنا الواحد، والابتعاد عن المحسوبيات والوعود الانتخابية الكاذبة .
وأتمنى ان تكون انتخابات نزيهة وبعيدة عن السيطرة على العقول".

"الجرأة على اتخاذ القرارات الصعبة"
آدم ابو هاني: " بما اننا على أبواب الانتخابات وأن التحضيرات لدى جميع العائلات والمرشحين على قدم وساق؛ لا قد من توجيه عدد من الرسائل وخاصة للمرشحين:
1- أن يحافظ على مصداقية أخلاقية معينة قابلة للتطبيق: لأن من لا يلتزم بمعايير أخلاقية معينة، لا يمكنه أن يطلب من موظفيه الالتزام بها.
2- القدرة على تحمل النقد: لأنه لا يمكن لشخص لا يتحمل استماع نصيحة أو تصحيح خطأ أن يكون في موقع الناقد والموجه.
3- القدرة على التخطيط ورسم الاستراتيجيات: من أهم وظائف القيادي أن يفكر أكثر وأعمق وبشكل مبتكر. قائد الفريق هو من يوزع الأدوار ويضع التكتيك ويحدد الأهداف
4- الجرأة على اتخاذ القرارات الصعبة: هنا لابد من السرعة والوضوح في حسم الأمور، وإلا سيصبح إيقاع فريق العمل بطيئا.
5- أن يكون مستمعا جيدا: فالرئيس الناجح، يعرف من أين يأخذ المشورة ويستمع للخبراء في فريق عمله، كل في مجال اختصاصه.
6- الجانب الإنساني يجب ألا يغيب: فمن يرى في مرؤوسيه مجرد مجموعة من الكفاءات المتخصصة تؤدي عملها، مغفلا التواصل الإنساني معهم، لن يكون عادلا معهم، لأنه لا يراعي الظروف الشخصية لكل واحد منهم، بحسب موقع "ميديا" الإلكتروني.
7- العفوية وعدم التصنع: هذا الأمر مهم جدا للموظفين لأنه عندما يكون رئيس العمل شخصا متصنعا أو متقلب المزاج فسيحتارون في كيفية مخاطبته والتواصل معه.
8- التمتع بموهبة التنظيم: وإلا فسيفقد قدرته في السيطرة على أمور العمل ويفقد أيضا احترام وتبعية المرؤوسين.
9- عدم الخوف من ارتكاب بعض الأخطاء: فقط من يعمل يمكن أن يرتكب أخطاء. أما من لا يعمل أبدا فلن يضطر لارتكاب أي خطأ. ليس هناك أسوأ من قيادة مترددة ومكبلة بالخوف من الخطأ. فالمراوحة في المكان تعني التراجع أيضا، لأن المنافسين يتقدمون.
10- أن يكون مستعدا لتقبل أخطاء الموظفين: كل ريئس عمل يجب أن يكون سعيدا عندما يكون عنده موظفين قادرين على تحمل المسؤولية وارتكاب بعض الأخطاء أحيانا".

"السكن وتوفير قسائم بناء" 
طالب الفراونة من شقيب السلام: "
لا شك ان تطلعات الناخب تختلف من منطقة الى اخرى ولكن العامل المشترك هو ان الجميع اولا  ينتظرون حل ازمات السكن وتوفير قسائم بناء حيث نلتمس ذلك في جميع القرى وبالاخص مدينة راهط .
ثانيا تغيير الموظفين الذين اكل الدهر عليهم وشرب ولم يبق بمقدورهم العطاء سواء للجيل او لعدم المقدرة في التعامل التكنولوجي من اعداد خطط وبرمجه لادارة الاقسام لذلك ترى الكل يطالب بالتغيير وهذا المنشود".

الأستاذ طالب الفراونة


الشيخ يوسف سلامة


المحامي ياسر ابو جامع


المحامي ياسر العمور


الناشط أنور القصاصي


الناشط مفيد ابو سويلم


ابراهيم الحسنات


الأستاذ آدم ابو هاني

لمزيد من اخبار محلية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اغلاق