اغلاق

المفتي العام يطلع السفير الرويضي على آخر المستجدات في المسجد الأقصى

استقبل سماحة الشيخ محمد حسين، المفتي العام للقدس والديار الفلسطينية - خطيب المسجد الأقصى المبارك، السفير أحمد الرويضي، ممثل منظمة التعاون الإسلامي


 
لدى دولة فلسطين، حيث تباحثا حول "الانتهاكات التي تتعرض لها المدينة المقدسة بشكل عام، وما تتعرض له المقدسات الإسلامية وعلى رأسها المسجد الأقصى المبارك على وجه الخصوص، وأبرزها الاقتحامات المتكررة لقطعان المستوطنين للمسجد الأقصى المبارك وساحاته، تحت حماية سلطات الاحتلال، واعتداءاتهم على المصلين والسدنة، ومحاولات التخريب الدائمة لمقتنياته وأروقته، وأيضاً مطالبة المحكمة العليا الإسرائيلية من حكومة الاحتلال بتبرير منعهم لليهود من الصلاة في المسجد الأقصى المبارك، الأمر الذي يعتبره المستوطنون واليهود ضوءا أخضر لممارسة طقوسهم في المسجد الأقصى المبارك ومحيطه. يأتي هذا كله في إطار محاولة إحلال أمر واقع جديد لتغيير الوضع التاريخي والقانوني القائم بالمسجد الأقصى، لفرض السيطرة الإسرائيلية الكاملة على المسجد الأقصى المبارك، الأمر الذي من شأنه أن يؤجج الصراع في المنطقة بأكملها" .
من جهته، أكد السفير الرويضي "أن من أولويات منظمة التعاون الإسلامي المسجد الأقصى المبارك"، حيث ناقشت في قمتها الإسلامية المنعقدة في 18 مايو 2018 في اسطنبول، "الاعتداءات المستمرة على المقدسات الإسلامية، والأوضاع الخطيرة في القدس والتي تهدد الهوية الإسلامية والعربية للمدينة، ومكانتها الدينية، وتغيير وضعها القانوني والتاريخي" .
وقد طالب سماحة المفتي العام منظمة التعاون الإسلامي والمنظمات الدولية ذات الصلة "بالتدخل العاجل، وأخذ موقف حاسم ضد ما يحصل بشكل يومي في المدينة المقدسة، إنقاذاً لها من الأخطار المحدقة بها" . 
وثمّن سماحته "الجهود التي يبذلها السفير الرويضي، ممثلاً عن المنظمة في دعم وتمكين المؤسسات الفلسطينية بشكل عام والمقدسية بشكل خاص" .
وعبر السفير الرويضي عن "تقديره البالغ لسماحته على مواقفه الشجاعة في الدفاع عن حق المقدسيين في مدينتهم، وحق المسلمين في مسجدهم الأقصى المبارك، مؤكداً على مواصلة منظمة التعاون الإسلامي العمل على تقديم الدعم بمختلف أشكاله وصوره لصالح مدينة القدس، وتمكين أهلها من استمرار المواطنة فيها، والمحافظة على هويتها وطابعها العربي والإسلامي" .
 

لمزيد من اخبار فلسطينية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اغلاق