اغلاق

مقال من الناصرة:‘تخبط في التحليل وتدخّل في الخصوصيات‘

نُشر مؤخرا مقال لأحد المروجين للجبهة تناول فيه الوضع الإنتخابي في الناصرة . لقد فكرت في عدم الرد على المروج وتجاهله، لكن رأيت فيما بعد أنه



من الأفضل وضع حد لمن يتدخل في شؤون الأخرين وعدم السماح لهم بالتطاول على الناس . من حق المروج أن يحلل ويكتب كما يشاء في موضوع الإنتخابات البلدية في الناصرة، ومن حقه أن يؤيد من يشاء من المتنافسين على الرئاسة " أحمراً " كان أم " أصفراً " فلكل موقفه واتجاهه السياسي، وعلى هذا الأساس يتم انتخاب المرشح.
لكن ليس من حقه أن يتدخل في خصوصيات الآخرين، ومن "يدق الباب يسمع الجواب". الكاتب المروج تجاوز حدود المسموح به وحدود الإلتزام بالمهنية ، وسقط في بؤرة اللاأخلاقية عندما تطرق سلبياً إلى إسمي في تحليله ، خصوصاً وأنا لست طرفاً في الصراع الإنتخابي . بل محللاً للمشهد الإنتخابي. حتى أنه اختارني لأكون أحد العناوين الرئيسية لمقاله:" الوعد بتعيين أحمد حازم لم ينفذ". 

" عن أي وعد تتحدث ؟ "
وأنا أتساءل هنا: " عن أي وعد تتحدث يا هذا ؟ " . بأي حق تقوم بزج إسمي في مقال عن الإنتخابات ؟ على أي أساس تسمح لنفسك بالتطرق إلى شخصي في موضوع انتخابي لا علاقة لي فيه . لكن على ما يبدو فإن هدف هذا المروج تشويه صورة رئيس البلدية علي سلام ، باستغلاله لإسمي. ولا يوجد تفسير غير ذلك.
يقول المروج ان علي سلام لم ينفذ ما وعد به أحمد حازم . ما شأنك أنت يا هذا في ذلك . هذا الأمر يخصني أنا فقط ولا علاقة لك به. كن مطمئنا يا هذا فإن علي سلام نفذ كل شيء وعد به إن كان لي أو لغيري.

" أقوال لا صحة لها "
يعود المروّج في مقاله لعام 2014 حيث يدعي : " بأن علي سلام خصص مكتباً لأحمد حازم  وأصبح يداوم يومياً في المكتب ويحتسي القهوة في ديوان الرئيس صباحاً "  ويتابع:" علي سلام إستدعى أحمد حازم بعد ذلك الى مكتبه وطلب منه إنهاء عمله". ثم يقول: " قام أحمد حازم  بجولة في المانيا مع عضو المجلس البلدي سليم سليمان إشتملت على مقابلات مع سياسيين ألمان وأعضاء برلمان تم فيها تسويق بلدية الناصرة ومدينة الناصرة ورئيسها علي سلام". ما قاله المروج هو عار كلياً عن الصحة للأسباب التالية:
أولاً: أنا لا أشرب القهوة منذ خمسة وعشرين عاماً 
ثانياً: أنا الذي قدمت استقالتي ، ولم يطلب مني علي سلام مغادرة المكتب وكتاب الإستقالة سلمته بنفسي للسكرتيرة
ثالثاً: بلدية الناصرة ليست بحاجة إلى تسويق ، ورئيسها علي سلام ليس بحاجة إلى الترويج له في ألمانيا كونه معروفاً فيها كرئيس أهم مدينة عربية في البلاد تاريخياً ودينياً، وهو كثيراً ما يلتقى وفوداً من ألمانيا كل عام.
ثم يتمادى المروّج في كلامه ويقول بكل وقاحة: " أحمد حازم عاد إلى  (حظيرة) علي سلام والترويج له وهو أكثر من جرَّب علي سلام ". أنا لن أنحدر إلى مستوى المروّج في اختيار المفردات البذيئة، فمكانتي وسمعتي وتاريخي الإعلامي الذي أفتخر به لا يسمحوا لي بالنزول عن قمة الشجرة إلى أسفلها أي إلى مستوى "المروج" .

لمزيد من مقالات اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اغلاق